(مصر والشام في عهد السلطان حسام الدين لاجين في الفترة من(696هـ / 698هـ _ 1296م/1298م

محمد سعد إسماعيل أحمد أسيوط الآداب التاريخ ماجستير 2000

                                                ناقشت هذه الدراسة سياسة السلطان حسام الدين لاجين في مصر والشام في الفترة من 696هـ / 698هـ / 1296م / 1298م).وقد أثبتت هذه الدراسة نجاح سياسة السلطان حسام الدين لاجين في قيادة أمور الدولة سواء الداخلية أو الخارجية وذلك بعد أن بذل جهدا كبيرا في سبيل الوصول إلى هذا المنصب لعدة سنوات وهو يكافح وكانت بداية ذلك في عهد السلطان قلاوون.ويذكر أن السلطان حسام الدين لاجين نجح في إحداث توازن يدعو إلى الإعجاب في سياسته الداخلية بدأه بإسقاط بعض الضرائب عن كاهل الشعب ثم إفراج عن بعض المساجين من العهود السابقة ورد المظالم وإعادة الحقوق إلى أصحابها، مما جعل الشعب يطيعه ويقف إلى جواره في أحرج لحظات حياته يوم هزيمته من المغول في أواخر عام 696هـ / 1296م،وفي مجال سياسته الخارجية حقق السلطان لاجين عدة إنتصارات بدأها بهزيمة المغول في الشام مما دعاهم إلى الهدوء والسكينة طوال فترة حكمه ثم السيطرة على بلاد سيس،كما تحسنت علاقته بالدول المجاورة كالدولة البيزنطية وأشراف الحجاز واليمن وتجار المدن الإيطالية وبعض أمراء أوروبا.وقد أثبتت هذه الدراسة أيضا تمتع الدولة المملوكية في عهد السلطان لاجين بإقتصاد قوي يستند إلى نظام إقتطاعي ذي أسس وتجارة نشيطة في الخارج وأمن وإستقرار في الداخل وقوة ضاربة يحترمها الأصدقاء ويخشاها الأعداء ونظام مملوكي يعترف فيه المملوكي بفضل أستاذه ويحترمه،ولهذا نجحت الدولة في هذا العهد إلى إحداث توازن يدعو إلى الإعجاب في السياسة الداخلية مما جعلها موضع إحترام جيرانها في الخارج.كما استطاع السلطان لاجين من خلال إعادة توزيع الأراضي من جديد أن يعمل على إيجاد نوعا من العدالة الإجتماعية بين أفراد مجتمعه إذ أعاد من خلالها الحقوق إلى اصحابها سواء منالأمراء أو الجنود،كما نجح في زيادة دخل الدولة من الزراعة وقد لاقت زراعة قصب السكر في عهده مزيد من الإهتمام مما أدى إلى زيادة إنتاج السكر بالبلاد وعلى نفس المنوال لاقت زراعة الغلال نفس الإهتمام.


انشء في: أحد 8 يوليو 2012 15:26
Category:
مشاركة عبر