تحليل الثبات للصفات المحصولية في الأقطان المصرية تحت مواعيد زراعة وكثافات نباتية مختلفة

صـالح حسين المصطفى عين شمس الزراعة المحاصيل دكتورة 2008

                                                "إلى تقييم الثبات للقطن بإستخدام معايير الثبات المختلفة وإجراء المقارنة بين هذه المعايير وذلك لاختيار أفضلها من حيث الكفاءة وسهولة القياس لاستخدامها في برامج تربية القطن. ولهذا الغرض تم تقييم ثمانية أصناف هي جيزة 45 ، جيزة 70 ، جيزة 80 ، جيزة 83 ، جيزة 86 ، جيزة 88 ، جيزة 89  وجيزة 90 وثلاث سلالات مبشرة من الهجين جيزة 45 x جيزة 83 (السلالة رقم 1 ، 2 ، 3) وكلها تتبع القطن المصري وذلك  خلال موسمي الزراعة 2005 و2006 في محطة التجارب والبحوث الزراعية التابعة لكلية الزراعة – جامعة عين شمس  بشلقان – محافظة القليوبية.

وقد تم تقييم الثبات باستخدام خمسة عشر مقياساً من مقاييس الثبات المختلفة وهي: المتوسط ، معامل الانحدار ، متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، المكافئ البيئي ، معامل التحديد ، تباين الثبات ، ثبات المحصول ، الاستجابة الخطية ، الانحراف عن الاستجابة الخطية ، دليل التفوق ، معامل الاختلاف النسبي، التباين البيئي بالإضافة للمقاييس غير المعيارية وذلك للصفات التالية : ارتفاع الفرع الثمري الأول ، دليل التبكير ، ارتفاع النبات ، عدد الأفرع الثمرية/النبات ، عدد اللوز المتفتح/النبات ، وزن اللوزة ، محصول القطن الزهر/النبات ، محصول القطن الزهر/القطعة التجريبية ، معامل البذور ، معامل الشعر ، تصافي الحليج ، قراءة الميكرونير ، متانة الشعر ، الاستطالة ، طول وانتظام الطول للشعر وذلك لأحد عشر تركيباً وراثياً والتي قيمت تحت 18 بيئة مختلفة (موسمين زراعة ، ثلاثة مواعيد زراعة وثلاث كثافات نباتية) والتي استخدمت لتقييم سلوك وثبات التراكيب الوراثية وكذلك دراسة العلاقات المتبادلة بين هذه المعايير.

تحليل التباين ومتوسط الأداء:

أظهرت النتائج وجود تباين كبير بين التراكيب الوراثية التي تأثر أدائها معنوياً بواسطة المتغيرات التي حدثت في المواسم ، مواعيد الزراعة والكثافات النباتية والتفاعلات بينها. وقد أثبتت نتائج تحليل التباين إن تأثير كلاً من البيئة والتفاعل بين التراكيب الوراثية والبيئة كان عالي المعنوية لجميع الصفات عدا صفات التيلة (نعومة ، متانة ، استطالة ، طول وانتظام طول الشعر) وهذا يشير إلى إن هذه التراكيب تتفاعل مع الظروف البيئية لمعظم الصفات المدروسة لمحصول القطن ومكوناته.

كان التفاعل من الدرجة الأولى للتراكيب الوراثية مع السنوات عالي المعنوية لجميع الصفات المدروسة، بينما كان التفاعل الراجع للتراكيب الوراثية مع مواعيد الزراعة عالي المعنوية لكل من عدد اللوز المتفتح/النبات، محصول القطن الزهر/النبات ، محصول القطن الزهر/القطعة التجريبية ، معامل الشعر ، متانة الشعر وطول الشعر. وكذلك بالنسبة لتفاعل التراكيب الوراثية مع الكثافة النباتية كان عالي المعنوية لكل من دليل التبكير، محصول القطن الزهر/القطعة التجريبية ، متانة الشعر وطول الشعر.

في حين أن التفاعلات الأعلى والمتضمنة تفاعل التراكيب الوراثية × مواعيد الزراعة × السنوات كان عالي المعنوية لمعظم الصفات ، وقد كان تفاعل التراكيب الوراثية × الكثافات النباتية × السنوات معنوي لصفة ارتفاع الفرع الثمري الأول ، ارتفاع النبات ، محصول القطن الزهر/النبات والقطعة التجريبية ، معامل البذور ، معامل الشعر ، الاستطالة وانتظام الطول للشعر ، بينما كان التفاعل بين التراكيب الوراثية × مواعيد الزراعة × الكثافات النباتية معنوي لكل من عدد الأفرع الثمرية/النبات ، عدد اللوز المتفتح/النبات ، دليل التبكير ، تصافي الحليج وطول الشعر.

كان متوسط أداء التراكيب الوراثية للصفات المدروسة تحت المواعيد المبكرة والمسافة الواسعة بين النباتات أعلى منه في حال الزراعة المتأخرة والكثافة العالية لكل من صفات عدد الأفرع الثمرية/النبات ، عدد اللوز المتفتح/النبات ، وزن اللوز ، محصول القطن الزهر/النبات ، تصافي الحليج ، معامل البذور ، معامل الشعر كما أدت الزراعة على مسافات واسعة إلى نقص في ارتفاع النبات ، ارتفاع الفرع الثمري الأول ، محصول القطن الزهر/القطعة التجريبية ودليل التبكير

تقدير معايير الثبات:

من خلال تقييم معايير الثبات لصفة معامل التبكير لأحد عشر تركيباً وراثياً تحت 18 بيئة فقد أظهرت النتائج أن التراكيب الوراثية جيزة 45 ، جيزة 80 ، جيزة 86 والسلالة 3 كانت الأكثر ثباتاً تحت معظم طرق الثبات.

بناءاً على نتائج مقاييس الثبات لارتفاع الفرع الثمري الأول بإستخدام طرق الثبات المختلفة ، تعتبر التراكيب الوراثية جيزة 80 ، جيزة 86 والسلالة 2 الأكثر ثباتاً تحت معظم طرق الثبات.

تشير معايير الثبات لارتفاع النبات والمحسوبة بإستخدام طرق الثبات المختلفة إلى أن التراكيب الوراثية المتمثلة بالسلالة 2 ، جيزة 89 والسلالة 1 صنفت على أنها أكثر التراكيب ثباتاً تحت معظم طرق الثبات.

أوضحت نتائج تحليل الثبات بطرق الثبات العشرة فيما يتعلق بعدد الأفرع الثمرية / النبات ، أن ثلاثة تراكيب وراثية هي جيزة 80 ، جيزة 88 وجيزة 89 يمكن أن تعتبر ذات مدى واسع من التأقلم والثبات تحت معظم طرق الثبات.

أوضحت نتائج الثبات لعدد اللوز المتفتح/النبات أن التراكيب الوراثية جيزة 86 ، جيزة 89 وجيزة 90 والسلالة 2 أظهرت ثباتاً لهذه الصفة.

من توصيف التراكيب الوراثية بمختلف معايير الثبات لصفة وزن اللوزة أظهرت النتائج أن التراكيب الوراثية جيزة 88 ، جيزة 89 والسلالة 1 من المرجح أن تكون الأكثر ثباتاً تحت معظم طرق الثبات.

تشير النتائج التي تم التوصل إليها لقياس الثبات لمحصول القطن الزهر/النبات إلى أن التراكيب الوراثية جيزة 45 ، جيزة 86 والسلالة 2 كانت أكثر التراكيب ثباتاً تحت معظم طرق الثبات المدروسة.

تشير نتائج تحليل الثبات فيما يتعلق بقياس الثبات لصفة محصول القطن الزهر/القطعة التجريبية إلى أن التراكيب الوراثية الأكثر ثباتاً وفقاً لمعظم طرق الثبات هي جيزة 45 ، جيزة 70 ، جيزة 86 ، جيزة 88 والسلالة 3.

وجد أن التراكيب الوراثية الأكثر ثباتاً لصفة معامل البذرة هي جيزة 89 ، السلالة 2  والسلالة 3 وذلك تحت معظم طرق الثبات.

أوضحت بيانات معامل الشعر لتراكيب القطن إن اثنين من التراكيب الوراثية هما جيزة 45 وجيزة 90 تعتبر تراكيب ثابتة لهذه الصفة تحت معظم طرق الثبات المستخدمة.

تشير نتائج الثبات لصفة تصافي الحليج والمحسوبة باستخدام طرق الثبات المختلفة أن التراكيب الوراثية جيزة 83 جيزة 89 وجيزة 90 تعتبر تراكيب ثابتة تحت معظم طرق الثبات.

أظهرت نتائج مقاييس الثبات لقراءة الميكرونير باستخدام طرق الثبات المختلفة أن التراكيب الوراثية جيزة 90 يليه جيزة 86 وجيزة 45 كانت الأكثر ثباتاً تحت معظم معايير الثبات المستخدمة بالدراسة.

تشير نتائج قياس الثبات لصفة متانة الألياف إلى أن أربعة تراكيب وراثية هي جيزة 83 يليه جيزة 45 ، جيزة 70 والسلالة 3 تصنف على أنها ثابتة بدرجة عالية تحت معظم معايير الثبات.

أوضح تقييم معايير الثبات لصفة طول الألياف أن التراكيب الوراثية جيزة 88 ، جيزة 86 ، جيزة 80 ، جيزة 45 والسلالة 3 كانت عالية الثبات تحت معظم معايير الثبات.

أشارت تقديرات معالم الثبات إلى أن التراكيب الوراثية جيزة 83 ، جيزة 90 والسلالة 3 هي الأكثر ثباتاً لصفة انتظام الطول تحت معظم طرق الثبات.

أوضحت النتائج أن التراكيب الوراثية جيزة 45 ، جيزة 90 ، جيزة 86 والسلالة 2 كانت ثابتة وذلك لصفة الاستطالة تحت معظم طرق الثبات المستخدمة.

من دراسة مقاييس الثبات للتراكيب الوراثية يتضح أن التراكيب جيزة 89 ، جيزة 86 ، جيزة 90 ، جيزة 45 والسلالة 2 يمكن أن تعتبر مصدراً مهماً لتحسين الثبات في صفات المحصول ومكوناته. هذا وقد أظهرت التراكيب الوراثية جيزة 80 وجيزة 86 ثباتاً لصفات التبكير باستخدام معظم طرق الثبات تحت الدراسة. بينما أظهرت التراكيب الوراثية جيزة 90 ، جيزة 86 ، جيزة 45 والسلالة 3 ثباتاً لأهم الصفات التكنولوجية للشعر وذلك باستخدام معظم طرق الثبات تحت الدراسة. 

معامل الارتباط بين طرق الثبات:

قدر الارتباط بين معايير الثبات بطرق الثبات المختلفة للصفات المدروسة والمتضمنة: المتوسط ، معامل الانحدار ، متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، المكافئ البيئي ، معامل التحديد ، تباين الثبات ، ثبات المحصول ، الاستجابة الخطية ، الانحراف عن الاستجابة الخطية ، دليل التفوق ، معامل الاختلاف النسبي والتباين البيئي بالإضافة للمقاييس غير المعيارية.

فيما يتعلق بصفة معامل التبكير فقد أظهرت كلاً من مقاييس الثبات متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، المكافئ البيئي ، تباين الثبات ، الانحراف عن الاستجابة الخطية بالإضافة للمقاييس غير المعيارية الأول والثاني ارتباطاً  موجباً. أما بالنسبة لارتفاع الفرع الثمري الأول فان معامل الانحدار ، المكافئ البيئي ، تباين الثبات ، الاستجابة الخطية ، معامل الاختلاف النسبي والتباين البيئي ارتباطاً موجباً ومعنوياً. وبناءاً عليه فان المكافئ البيئي وتباين الثبات أظهرت كفاءة متساوية في تقييم ثبات تراكيب القطن للتبكير.

أما فيما يخص كل من صفتي ارتفاع النبات وعدد الأفرع الثمرية/النبات فقد أظهرت كلاً من مقاييس معامل الانحدار ، الاستجابة الخطية ، معامل الاختلاف النسبي والتباين البيئي وكذلك متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، المكافئ البيئي والانحراف عن الاستجابة الخطية ارتباطاً موجباً ومعنوياً.

كان معامل الارتباط معنوياً وموجباً بين متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار، المكافئ البيئي ، تباين الثبات ، التباين البيئي بالإضافة للمتوسط وذلك لصفة عدد اللوز المتفتح/النبات. أما بالنسبة لصفة وزن اللوزة فكانت مقاييس المكافئ البيئي ، الانحراف عن الاستجابة الخطية و متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ذات ارتباط معنوي وموجب. وبالنسبة لصفة محصول القطن الزهر/النبات فان الارتباط بين كلاً من المكافئ البيئي ، متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار والانحراف عن الاستجابة الخطية كان موجباً ومعنوياً. في حين أظهرت النتائج لمحصول القطن الزهر/القطعة التجريبية أن معامل الانحدار ، متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، تباين الثبات كانت ترتبط فيما بينها ارتباطاً معنوياً وموجباً. وفيما يخص صفة معامل البذور فقد كان الارتباط بين معامل الانحدار ، الاستجابة الخطية ، دليل التفوق ، معامل الاختلاف النسبي والتباين البيئي موجباً ومعنوياً. كما اظهر كلاً من معامل الانحدار ، الاستجابة الخطية ، معامل الاختلاف النسبي والتباين البيئي ارتباطاً موجباً ومعنوياً لصفة معامل الشعر. وأخيراً بالنسبة لصفة تصافي الحليج أظهر كلاً من معامل الانحدار، متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار، المكافئ البيئي ، الاستجابة الخطية ، الانحراف عن الاستجابة الخطية ، معامل الاختلاف النسبي ، التباين البيئي بالإضافة للمقياس غير المعياري الثاني ارتباطاً معنوياً وموجباً. وبناء على ما سبق فان كل من معامل الانحدار ، متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، المكافئ البيئي ، الاستجابة الخطية ، الانحراف عن الاستجابة الخطية والتباين البيئي أظهرت كفاءة متماثلة لثبات تراكيب القطن لصفة المحصول.

 كان الارتباط موجباً ومعنوياً بين معامل الانحدار ، الاستجابة الخطية معامل الاختلاف النسبي والتباين البيئي وذلك لصفة نعومة الشعر وطول الشعر. أما فيما يخص متانة الشعر فقد كان الارتباط موجب ومعنوي بين متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، الانحراف عن الاستجابة الخطية ، معامل الاختلاف النسبي المكافئ البيئي التباين البيئي. وفي صفة انتظام الطول للشعر كان متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، الانحراف عن الاستجابة الخطية ، معامل الاختلاف النسبي والمكافئ البيئي كانت ترتبط مع بعضها ارتباطاً موجباً ومعنوياً. هذا وكان الارتباط بين متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، الانحراف عن الاستجابة الخطية ، تباين الثبات المكافئ البيئي والتباين البيئي. وبناءاً عليه فإن متوسط مجموع مربعات الانحرافات عن خط الانحدار ، تباين الثبات ، المكافئ البيئي ، معامل الاختلاف النسبي والتباين البيئي أظهرت كفاءة متماثلة على حد سواء في تقدير ثبات تراكيب القطن لصفات الشعر."


انشء في: أربعاء 20 يونيو 2012 10:12
Category:
مشاركة عبر