دراسة السلوك الجنسي الطبيعي و الغير طبيعي فى إطار الزواج دراسة حضارية مقارنة

ياسر إسماعيل مجدي عين شمس الطب الأمراض العصبية و النفسية ماجستير 2005

                                                                العلافة الجنسية تعتبر المحك الرئيسي في جميع أوجه الحياه البشرية و صنع التاريخ ,و مع إختلاف المجتمعات و تزايدها تزايد الأحتياج إلي التفكير الكامل في تعريف العلاقة الجنسية الطبيعية  و الشازه (الغير طبيعية) في الجنس .  

و  لذلك يجب أن نضع فى الإعتبار التأثير الحضاري علي تشكيل العلاقة الجنسية في المجتمعات و الحضارات المخثلفة.  و نبدأ بالتعريف و المفاهيم المختلفه للحضاره و الأهمية في فهم التأثير علي المجتمعات و السلوكيات الإنسانية

مما قد تضمن هذا العرض, يمكننا أن نقول أن الثقافة لها تأثيرا عظيما علي شكل السلوك بما فيه السلوك الجنسي, بالرغم من حقيقة إن الكثير من الباحثيين إضافة للمفكرين قد ناقشوا هذا الموضوع للعديد من السنوات بدءا من القرن التاسع عشر حيث وضع السير إدوارد بيرنت تايلور SIR EDWARD BURNETT TAYLOR و هو عالم بريطاني في أصل

الإنسان و تطوره و أعراقه, عندما وضع أول تعريف واضح و شامل لما هيه الثقافة و تعريف يؤكد أساسا علي كلية الإنجاز الإنساني و بأن الثقافة أو الحضارة يجري تعلمها.

و منذ عصر تايلور, و قد تزايدت التعريفات و مع ذلك, فإن كلها تتبني نظرة أكثر شمولية للثقافة (الحضارة) أكثرمنها تهتم  بالإنجاز الفردي, و من بين كل  علماء أصل الإنسان لم يكن هناك تطابق فيما يخص تعريفات اللفظ ""ثقافة \ حضارة"".

بتمرير تعريف بواز BOAS للثقافة , فإن تفسيره أكدعلي التاريخية, بأن كل مجتمع عالمه الذاتي من القيمة و المعني و لقد أعتقد في أن الثقافة تشكل السلوك . عند بلوغ القرن العشرين, تبني العلماء معان و مفاهيم جديدة للثقافة, و التي أختلفت عن تلك المعاني و المفاهيم السابقة و مضيفة لهم و في 1952, كروبر و كلوخولنKROBER & KLUCHKHOLN حاولا مراجعة شديدة الأهمية من المفاهيم و التعريفات للثقافة \للحضارة و خرجا ب164 تعريفا لكلمة ثقافة, و مع ذلك فإن كل تعريف لهما أكدت علي أنماط من السلوك , كلا من الإنجازات الإنسانية الذاتية و الموضوعية و من الواضح أنهما قد رأيا أن الثقافية تفرض الأفعال, و مع ذلك فقد أعتبرا الثقافة ليست كقوة تعمل داخل مجموعة و أنما مثل الشيء الصلب  ابتدع بلا مفهوم

بواسطة أفرادا و تعمل كمجموعة, إنها أدمجت ذاتيا بواسطة أفرادا و مجموعات.

بالرغم من النظرة الجماعية لبعض العلماء و النظرة التاريخية للأخرين , فإنهم كانوا أول من يجد علاقة بين الأفراد و البيئة مثلما إنهم جذبوا الإهتمام إلي مفهوما جديدا من الثقافة بكونها معاييرا من السلوك و الإيدولوجيات ( العقائد ) و أكدوا علي الوظيفة الإنتقائية و المرئية للثقافة.

و هناك تعريفات معاصرة أخري للثقافة التي تميل للتمييز الأكثر وضوحا بين السلوك الفعلي من جهة و القيم و المعتقدات و الإدراكات الحسية المجردة للعالم التي تكمن خلف ذلك السلوك عن الأخر, و هافيلامل HAVILMAL(1990) يقدم لنا تعريفات حديثة عن الثقافة حيث أنه قد وضح أن الثقافة هي مجموعة من المعايير التي تقود السلوك.

عند مناقشة مفهوم جود إينف GOOD ENOUGH فإننا نجد أنه قد اتفق مع هافيلاند HAVILAND  في الإيمان بإن الثقافة هي ""مجموعة من المعايير"" التي تؤخذ كمرشد لإداء و تفسير أفعال الأخرين, و مع ذلك فإنه ساوي الثقافة مع الإدراك, مقدما نظما من التصنيف التي تبني فهمنا للعالم الإجتماعي و الطبيعي.

عند ذكر مفهوم هاروود HARWOOD فإننا نجد أنه قد أتفق مع جود إينف و وسع المفهوم الذي إفترضه إينف.

علي ما يبدو أنها كانت مهمة صعبة أن نجد تعريفا ملائما و دقيقا للثقافة, لإنها متفايرة الخواص و العناصر و لا تشير فقط لبند واحد من الحقيقة و لكن لبنود لا حصد لها, و سواء نظر إلي الثقافة و صورت علي أنها مجموعة من القواعد من قبل بعد العلماء أو كبرنامج كمبيوتر من قبل أخرين, فإنهم جميعا قد أتفقوا علي أنها تسيطر علي السلوك الإنساني بشكل أو بأخر,  جاوGAW,2001.

ثم إنتقلت إلى عرض تاريخ الجنس فى المفهوم الإنساني وعبر الحضارات و الأزمنه المختلفه بدايةً من العصر الفرعوني حيث نمت على ضفاف النيل أزهى العلاقات الجنسية و سجلت  بالكلمات و الصور حتى القرن التاسع عشر و القرن العشرين.

مما هو متضمن في العرض, لاحظنا الأختلاف في الأراء بخصوص السلوك الجنسي, بدءا بكرافت- ابينج (KRAFFT- EBING)  1939 الذي استنكر العاده السرية لأثارها النفسية الضارة المحتملة , فلقد أعتقد في أن العادة السرية توقف تطور  الميول الجنسية الطبيعية و تجعل الشباب عقيما

في العلاقات الجنسية الأولي تجاه الجنس الأخر , و هذا بدوره يؤدي إلي الشذوذ الجنسي عند البلوغ .

و علي العكس من ذلك, لم يجد إليس 1936ELLIS  ضررا في ممارسة العاده السرية, بل و أعتقد في أن قدرتها علي تخفيض التوتر لها تأثير مفيد, إلا أن كليهما كان يعتقد بأن الشذوذ الجنسي نفسيا, علي الرغم من أن إليس قد أعتقد بأن الشاذ جنسيا ولد هكذا, و لم  يصبح كذالك فيما بعد. و علي الرغم من إخصائي الصحة العقلية لم يعودوا يؤمنون بأن الشذوذ الجنسي خلل نفسي , فقد أثر هذا الأعتقاد فى التفكير و الكتابة حول الشذوذ الجنسي حتي أوائل السبعينيات.

كانت معتقدات فرويد FREUD غير معتاده حتي أنه قد تعرض في الغالب لنقدا عنيفا,  و خلال معظم حياته المهنية كان فرويد ينُتقد علي عمله بتنمية و عرض الدوافع و السلوكيات الشهوانية الجنسية.

و النظام النظري لفريد , المسمي بالتحليل النفسي, أشتمل علي نظر الشخصية THEORY OF PERSONALITY , و هي نظرية النضج و التطور البشري, و أسلوبا للعلاج النفسي, و أسلوب التحليل النفسي يدرس تطور الحالات الإنفعالية (العاطفية) و تأثيرها علي شعور الشخص البالغ و سلوكه, و لقد أعتقد فرويد بأن واقعيا, كل جوانب النشاط الجنسى للشخص

البالغ يعود أصلها إلي مراحل الطفولة. لذلك, لفهم الصعوبات الجنسية لشخص بالغ فإنه من الضروري الخضوع لعلاج لإكتشاف الأحداث الماضية التي قد تكون أدت إلي هذه المشكلة. من وجهة نظر فرويد, لا يمكن علاج المشكلة حتي تفهم جذورها في ماضي الشخص. و علي الرغم أنها كانت يوما ما وجهة نظر شائعة, فإن الكثير من الباحثين و المعالجين للجنس اليوم لم يعودا يقبلون بهذا المنظور الحتمي الجامد.

و حتي أكثر الملتزمين بفرويد يقولون بأن علي الرغم من أن هذا العلاج لن يجعلك بالضرورة تشعر أفضل, إلا أنه سيساعدك علي فهم السبب في إحساسك بالتعاسة.

و هناك نقدا أخر, و هو أنه في حياة فرويد العملية الطويلة (فقدعاش من 1856 إلي 1939), فقد عمل بشكل شامل مع 130مريضا فقط, و علي الرغم من نظرياته حول تطور الطفل, فإن لم يقوم بالتحليل النفسي لطفل مطلقا, و مع ذلك فقد كان رائدا للمحاولات الأولي لفهم فدرة العقل الباطن علي إطالات الإنفعالية و السلوكية للشخص البالغ فعليا بنفسه,إنه لم يقوم بتجارب خاضعه للسيطرة, إلا أن ذلك لم يكن في نية علي الإطلاق كطبيب نفساني ممارس, علاوة علي ذلك , لم يكن راغبا في قبول سوية المشاعر الجنسية للأنثي أو شذوذها الجنسي.

و علي الرغم من هذه المنظورات المتخلفة , فإن كتاباته تستمر في أن يكون لها تأثيرا قويا علي مفاهيمنا عن الشهوة الجنسية و الدوافع الجنسية لدي البشر. و أفكاره حول دوافع اللاوعي و اللذات الحسية المبكرة و أهمية الأحلام في العلاج النفسي و "" زلات اللسان"" لازالت مفاهيم هامه عند المعالجين المفسانين المستخدمين لأساليب مختلفة.

و هناك شخصية أخري تستحق الذكر, هو ماجنوس هيرشفلدMAGNOS HIRSCHFEILD(1935-1868) , و هو طبيب من برلين و الذي أسس معهد الأبحاث الجنسية. لقد كان هيرشفلد شاذا جنسيا, و كان هيرشفلد شاذا جنسيا, و كان أنتاجه المهني لافتا للنظر, و لقد أصبح واحدا من أكثر المشاهير في المانيا. لقد ناضل لقبول الشذوذ الجنسي في المجتمع الأوسع. لقد كانت أحدي أسهاماته الهامه, مؤلفه الضخم (أكثر من ألف صفحة) الشذوذ الجنس في الرجال و النساء HOMOSEXUALITY IN MEN & WOMEN(1920-1918)  و لقد تعرض ماجنوس هيرشفلد لنقد عنيف بسبب نتائج و معتقداته العلمية , و خاصة إصراره علي المطالبة بأن الشواذ جنسيا يجب إلا يضطهدوا.

 و  لقد أقترح هيرشفلد بأن أكثر من 90% من الشعب الألماني سيصوتون لإبطال عقوبة الشذوذ الجنسي إذا هم عرفوا مجرد الحقيقة الطبية

و النفسية حوله بلانت(PLANT 1986) , و حتي 1910 أعتقد هيرشفلد أن الشواذ جنسا ثالثا جنسا منفصلا من الجانب البيولوجي (الأحيائي).

في 1984, قام الفريد كنزيALFRED C. KINSEY و مساعدوه في إستجابة لطلب من الطالبات بجامعة أنديانا لمزيد من المعلومات حول السلوك الجنسي البشري, قام بنشر كتاب "" السلوك الجنسي في الإنسان الذكي"", و من ثم تلا ذلك بعد خمس سنوات بكتاب "" السلوك الجنسي في الإنسان الأنثي"" هذان الكتابان بدءا ثورة في الوعي الإجتماعي و الإهتمام العام بالأدوار الجنسية في البشر في تلك الأثناء, كانت الأخلاقيات العامة تضع قيودا صارمه علي المناقشه المفتوحه للأدوار الجنسية كخاصية بشرية, و ممارسات جنسية معينة, خاصة السلوكيات الجنسية التى لا تؤدي إلي الإنجاب . و لقد تسببت كتب كنزي, و التي كانت قد أشارت ضمن أشياءا أخري إلي تكرارية مختلف الممارسات الجنسية بما فيها الشذوذ الجنسي, تسببت في فورة غضب. و لقد شعر بعض الناس أن دراسة السلوك الجنسي سوف يهدد تركيب الأسرة و يدمر المجتمع الأمريكي, و علي الرغم من أن الكثير من هذا قد يبدو واضحا الأن, فقد شعر الكثير من الناس في أواخر الأربعينيات و أوائل الخمسينيات من القرن الماضي , بـأن كينزي قد تناول شيئا شخصيا بدرجة كبيرة و أخضعة إلي فحصا موضوعيا باردا , و لقد تعرض عمله لإنتقاد للتركيز علي سلوكيات قابله للقياس مع إهمال النطاق النفسي.

كما كان لعينات كينزي إنحرافات ضمنية كذلك. و عمليا أستبعدت كل الأقليات العنصرية, و كان لنسبة عالية غير متكافئه مستويات تعليم عالية. كما و كان المتقدمين في العمر و الشيوخ و أولئك بالمناطق الريفية بالمثل قليلي التمثيل في البحث. و مع ذلك فقد ظل بحث كينزي شديد الأهمية في دراسة الأمور الجنسية البشرية. و من المدهش الإطلاع علي ثلك المناقشة الصغيرة بين كينزي و طلابه في 1939 و إدراك ما نتج عنها.

لقد كان, في هذا المناخ- أحد الجهود الأولية لأختراق الرفض للأدوار الجنسية البشرية و المقاومه الشديده  لهذه الجهود عندما بدأ ماسترزو جونسون MASTERS & JOHNSON عملها, لقد كانت مساهمتهم الأساسية هي للمساعده علي تعريف الأمور الجنسية كخاصية إنسانية صحية و بأنها التجربة ذات المتعة الهائلة و الحميمة العميقة أثناء الجنس كأهداف مقبولة إجتماعيا .

و كطبيب مهتم بطبيعة الأمور الجنسية و التجربة الجنسية, أراد ويليام ماسترز القيام ببحث ليؤدي إلي فهم موضوعي لهذه الموضوعات. في ذلك الوقت, كان منظور فرويد الحتمي هو المنهاج الأقوي علي الطلاق , و مع ذلك كانت النظريات السلوكية نظريات تعلم. و لقد أكتشف ماسترز و جونسون أن الإختلالات الوظيفية الجنسية عادة ما نتجت عن تعلما سيء التكيف و يمكن أن يدل علي جهل في زمن قصير نسبيا مقارنة بتحليل نفسي

طويل المدي. حقا, إذا كانت الإختلالات الوظيفية الجنسية بشكل عام ناتجة عن صدمات إنفعالية (عاطفية) في الماضي البعيد, كما يعتقد الفرويديون,فإنه من غير المرجح بأن يمكن شفاؤها في برنامج علاجي من 2 إلي 3 أسابيع , متبعا في معهد ماسترز و جونسون. و يعتقد ماسترز و جونسون بأن إلحاح الصعوبات الجنسية يعني بأن هذه المشكلات مستمرة في أن تكون مقواة بشكل ما. إذا ما قطعت المساندة هذه و أستبدلت السلوكيات و المساندات بأخري جديدة, فإن السلوك سئ التكيف السابق سوف يخمد و هذا لا ينكر فائدة المنهاج الفرويدي مع بعض أنواع المشكلات الجنسية.

لقد أسهم ماسترز و جونسون بشدة في إضفاء المهنية علي دراسة الأمور الجنسية البشرية. لقد قادت جهودهما إلي معايير أخلاقيةعالية في البحث الجنسي و بدلا من مواجهة ثورة الغضب و النقد مثلما واجه كينزي وضع ماسترز و جونسون تراثا من المعلومات و المنهجيات و المعايير للإجراء المناسب للبحث الجنسي.

 

لقد أدخل أستعراضنا تغييرات عديدة علي المنظورات المجتمعية و التاريخية و الثقافية علي التفكير و الشعور و السلوك الجنسي الإنساني, و المواقف الجنسية التي كانت تُعتبر يوما ما شهوانية أو أنها مثيرة للشعور بالذنب قد أصبحت قضايا يشعر العامة بإسترخاء أكثر في التفكير و الحديث حولها. أن مشاعر القلق الشديد حول الإستنماء أو الإفراط في المعاشرة

الجنسية كانت تقلق الكثير من الناس إن الإحساس و التعبير الجنسي يناقشان بكل ما فيهما من معني بين الناس القريبين من بعضهم البعض, و الدجالون و المصادر العلمية الزائفة للمعلومات حول الجنس قد أستبدلت بالمتخصصين ذوي تدريب زائد, و لما بدأ ماسترز و جونسون في جمع بيانات عن الإستثارة الجنسية و بلوغ ذروة الجماع الجنسي,كانا قد إفتتحا عصرا جديدا من التقصي البشري و مؤلف الإستجابة الجنسية البشرية,HUMAN SEXUAL RESPONSE(1966) قد قدم تراثا تجاربيا في الفحص العلمي للأمور الجنسية , حيث تجمع الأدله الموضوعية تحت شروطا محكومة و تقييم تبعا لأدوات إحصائية شاقة .

لفهم العلاقة الجنسية الصحيحة لابد لنا أن نوضح و نعرض الجزء التشريحي و العضوي في هذه العلاقة. و تشمل الدراسة عرضا للسلوكيات الجنسية الطبيعية شارحا للنواحي البيلوجية و الفسيولوجية للممارسة الجنسية و مردو الحضارة علي التطور البيلوجي و التشريحي, فنجد أن ختان الإناث له مردود ثقافي و عادات قبيلية في دول شمال أفريقيا و الشرق الأوسط.

و قد أنتشرت بسبب الإعتقاد أنها تعف المرأة و تحفظ الأسرة و هي عادة كانت سائدة في  مصر في زمن الفراعنة و حتي الأن

و تشمل الدراسة أيضا الدراسات الخاصة لتكوين الهاوية الجنسية من الناحية البيلوجية و الفسيولوجية و السيكلوجية واضعا في الإعتبار التأثير الحضاري و كيف أنها تؤثر علي النواحي النفسية في العلاقة الجنسية و كان ذلك واضحا في دراسة الإستثارة و الإستجابة الجنسية لدي الإنسان قد أنطلقت بدرجة هائلة في السنوات الثلاثين الماضية من خلال قياسات و ملاحظات حذرة و تجريبية و نفسانية فإن نفس طبيعتهم تتطلب أن يقترب منهم بوعي  كامل للتأثيرات النفسية و الإجتماعية. و الكلمات ""متعة"" و ""مشاركة"" للتأكيد علي هذه الخواص, و أي تحليل للإثارة و الإستجابة مما قد يقلل من التأكيد عليها هو بالضرورة غير كامل. و هذا هو أحد الأسباب وراء تفكير كابلانKaplan حول دلالة الرغبة كجانب أساسي عي الإستجابة الجنسية بشكل عام يكون هاما. إن اللغة التي يستخدمها الناس لوصف الإثارة و لحظات ذروة الجماع الجنسي يدل علي موقفهم العام نحو أمورنا الجنسية بشكل عام, علي الرغم من أن الناس غالبا ما يواجهون صعوبات و هم يحاولون الإتصال بسهولة و بدون غموض حول إستجابتهم للإثارة الجنسية.

هذا العرض يغطي التجارب الحسية العديدة الرائعة التي تصاحب دورة الإستجابة الجنسية للإنسان معها في هذا التبادل العاطفي القوي بين الأشخاص و المسمي بالحميمية.

إن أساليب ماسترز و جونسون و كابلان لللإستجابة  الجنسية للإنسان هي الأن كلاسيكية و واسعة الإتباع.

و في سنوات أقرب, لازالت نظريات جديدة تستمر في التكون التي تؤكد علي معالجات الإدراك الحسي و الفكر, المشاركة في كيفية تصور الناس للعناصر المثيرة في البيئة و الإستجابة لها , و بؤرة التركيز الأحدث هذه علي البعد النفسي طبيعية منذ أن غطي ماسترز و جونسون بإتقان البعد الطبي و المادي. لقد بني ريد Reed فوق ما توصل إليه ماسترز و جونسون و أقترح ترتيبا من التغييرات تسمي, أغواء , حسيات, إستسلام, و إنعكاس. و نموذجة يركز علي كل من التغيرات الفسيولوجية و البيئية الإجتماعية النفسية. بأساليب ما, فأن مخطط ريد هو صقل لعمل كابلان و ماسترزو جونسون. إن دور العمليات الإداركية العقلية و الإدراكية الحسية في الإثارة الجنسية قد أستكشفت أكثر تجريبيا بواسطة بالاس (Palace, 1995) و بحثه يؤكد علي أن التحول إلي مرحلة ""الهياج"" الإثارة الجنسية ليس إنعكاسا مبدئيا, و إنما هذا ما يعتقده المرء و يشعر بأنه دورا رئيسيا.

 إن إسهامات ريد و بالاس هامة لأنها تظهر أن الناس تستجيب إنعكاسيا و بدون تفكير للمثيرات الجنسية. إن ذكراياتنا و أذواقنا و أفكارنا و أحكامنا و إدراكتنا الحسية لتلعب دورا مركزيا فيما يثيرنا جنسيا و كيف نستجيب أو لا نستجيب. و كما لاحظنا من البداية ,البشر يستوعبون معلومات

و يقيمونها و يتصرفون تبعا لها, و هذا التسلسل للأحداث يمكن أن يكون شديد التعقيد و الشخصية.

 

و تشمل الدراسة المنظور الحضاري للمفاهيم و العلاقة الجنسية في الزواج و إننا لنقدم هذا الزواج الذي هو بشكل عام علاقة  تحدي ,طويلة الأمد و معقدة, و الإبقاء علي الزواج مثيرا جنسيا يفيد بأنه مشكلة مشتركة. و طبقا لنظرية إريكسون, فكرة أن الناس يتغيرون, ينمون و يتطورون خلال حياتهم. و نظرية سارلSarrel  خصبة, بناءا علي جعل الناس يلقون بأسئلة و يجمعون بيانات لهذه الأسئلة.

إن المعاشرة الجنسية أحيانا ما تصبح معتادة أو روتينية أو مملة و تفتقد روح الدخول في التجربة و الإثارة التي كانت تحملها عندما كنا أصغر سنا. و هذا هو الوقت عندما يبدأ بعض الناس في إتخاذ علاقات خارج حياتهم الزوجية. و مع ذلك فإن الإفادة عن التجارب الجنسية خارج الحياة الزوجية لتتنوع كثيرا نتيجة لأسباب تاريخية و ثقافية و أخري قائمة علي الجنس, و إليك هنا بعض النتائج لعدد من الرجال الذين خاضوا علاقة جنسية خارج حياتهم الزوجية تتراوح من حوالي 25% (بلوستاين و شفاتز) (Blumstein & Schwartz, 1983) إلي تقدير كينزي إلي 50% (1984) و المعدلات للنساء اللاتي خاضت علاقة جنسية خارج الحياة الزوجية من 18% هانت (Hunt, 1974)

 إلي 69% ولف (Wolf, 1980). و مع ذلك بريم و بونك و فان إيبرين(Prim, Buunk, and Van Yperen, 1993) قد حللوا هذا الموضوع بناءا علي بيانات إستيبيان غير محددة الهوية في هولندا. في عينتهم من 82 رجلا متزوجا و 132 إمرأة متزوجا فيما بين عمر 22 و 92. كان 30% من العينة قد أشتركوا في علاقة جنسية خارج حدود الحياة الزوجية, و بالنسبة لكل من الرجال و النساء كان الإحساس الشامل بعدم الرضي بجودة زواجهم هو العامل الأولي ليصبحوا منخرطين في مثل هذه العلاقة.

و قد عرضنا المشاكل الأخري التي تنتج في أثناء المعاشرة الزوجية من مشاكل عضوية إلي مشاكل نفسية و طرق العلاج المختلفة.

و في النهاية ألقينا الضوء مناقشة الزواج بين أفراد ينتمون لثقافات مختلفة , فإنه من الواضح أن للثقافة تأثيرا ضخما علي الزواج و السلوك الجنسي, بدءا من تأثيرها علي طقوس الزواج, و تأثير الدين علي الزواج و السلوك الجنسي و صعوبات الزواج المختلط. و كيف لاحظنا أن الحضارة مع إختلافها لم تمنع وجود الزواج المختلط رغم عرضنا لمشاكل التي يواجهها هذا النوع من الزواج و التأثير المباشر علي الزوجين و ذريتهما من بعدهما و وجدنا أن الحب و الجنس لا يختلف."

 


انشء في: اثنين 30 يناير 2012 20:01
Category:
مشاركة عبر