دور المراه في المجتمع الاندلسي من الفتح الاسلامي للاندلس... حتي نهايه الدوله الامويه (92-422ه-) (714م- 1031م).
راويه عبد الحميد حسانين شافع الاسكندريه الاداب التاريخ ماجستير 1995 953
"تلقي هذه الدراسة الأضواء علي حقبة تاريخية هامة في تاريخنا الإسلامي المجيد فيما يتصل بحياة ومكانة المرأة الأندلسية المسلمة في فترة زمنية معينة وهي فترة حكم الدولة الأموية في الأندلس حيث آوضحت الدراسة ان الأندلسيين لم يعملوا علي سجن نسائهن وعزلهن عن الحياة العامة وإنما عملوا علي المحافظة عليهن وعدم ظهورهن بشكل غير لائق قد يسئ اليهم وإلي الإسلام وقد حظيت الجواري بمكانة رفيعة لم تعرفها المرأة الجارية في أي مجتمع آخر غير إسلامي سابق أو لاحق وكانت الحياة الإجتماعية والعاطفية والعلمية للجواري اكثر نشاطا وتفوفا عن حياة غيرها وبخاصة الحرائر وذلك لما تمتعن به نسبيا من حرية أكثر من الحرائر , وكان للمرأة الأندلسية حرية كبيرة في إختيار شريك حياتها بل ومن حقها إيضا أن تملي كثيرا من الشروط في وثيقة زواجها وأن تلجأ إلي القاضي إذا وقع عليها ظلم وقد لعبت المرأة الأندلسية دورا كبيرا في مجال الحياة السياسية فدسائس البلاط ومؤامراته كانت لاتنتهي ولكنها غالبا ماتنتهي بالفشل ومن إبرز هذه المؤامرات تلك المؤامرة التي بدرتها "" طروب "" لزوجها الأمير عبدالرحمن الأوسط , كما أبرزت الدراسة دور السيدة ""صبح البشكنسية"" في مجال الحياة السياسية , وقد أثبت المرأة الأندلسية جدارتها في مجال الإبداع الأدبي والعلمي وبلغت كثيرات منهم مكانة عالية وشهرة واسعة مزاحمين فيها الرجال وتمتعت المرأة الأندلسية بإستقلال إقتصادي بارز من خلال إمتلاكها لكل سبل الثرورة من عقار وأراضي وغير ذلك ومارست العديد من المهن والصناعات الهامة كالغزل والنسيج والبيع والشراء وغيرها وقد عمل المجتمع الأندلسي في إفساح المجال للمرأة الأندلسية في كافة المجالات فاستجابت واعطت وأبدعت وخرجت من هذا كله في صورة مشرقة ومشرفة أشاد بها مؤرخو عصرها والعصور اللاحقة أيضا ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة