البديع بين البلاغه العربيه ولسانيات النص الشعري

المنيا الآداب اللغة العربية دكتوراه 1995 جميل عبد المجيد حسين

                                                                                تناولت هذه الدراسة(البديع : المصطلح والفنون) حيث رصدت مصطلح البديع عند النقاد والبلاغيين العرب وما اندرج تحت هذا المصطلح من فنون وذلك بدءا بالجاحظ وانتهاء بالخطيب القزوينى ثم تناولت (البديع : مرحلة ما قبل القرن السابع الهجرى) حيث تقف على دراسة نقاد وبلاغيى هذه المرحلة لفنون بلاغية، أدرجت فيما بعد فى إطار علم البديع، وتقييم  لهذه الدراسة ثم تناولت (البديع :  مرحلة القرن السابع الهجرى وما تلاه) وفى هذه المرحلة نقاد وبلاغيون درسوا فنوناً بلاغية أدرجت بعدهم فى إطار علم البديع، وبلاغيون آخرون درسوا فنوناً بلاغية، مدرجين إياها فى إطار(علم البديع) بوصفة العلم الثالث من علوم البلاغة وفى هذا المجال تقف هذه الدراسة على دراسة هؤلاء وهؤلاء، وتقييم لهذه الدراسة وتقف أيضاً علي الدراسات البلاغية المعاصرة في مجال البديع، وتقييم لهذه الدراسات ثم تناولت(البديع : فى اللسانيات النصية) وفى هذا لمحه عن نشأة اللسانيات النصية وأهميتها وكذلك عرض مفهوم النص لديها وكون (الترابط) من أهم المعايير(النصية) وأن بحث ترابط النص يختص بصلب النص وهذا تلتقى اللسانيات النصية والشعرية ثم تناولت(البديع من تحسين اللفظ إلى سبك النص) وعرضت فيه لمفهوم السبك بنوعية المعجمى والنحوى وأدوات هذا السبك فى اللسانيات النصية ثم الانتقال الى الفنون البديعية المعادلة لهذه الأدوات وكيف يمكن أن تكون فاعله فى(سبك النص) ثم تناولت(البديع من تحسين المعنى الى حبك النص) وفيه عرض لمفهوم (الحبك) فى اللسانيات النصية، وأنماط العلاقات الدلالية التى تحبك أجزاء النص ثم الانتقال إلى الفنون البديعية التى تتجلى فيها هذه العلاقات مما يؤهلها للمساهمة فى (حبك النص) وأوردت الدراسة العديد من النتائج الهامة


انشء في: خميس 23 فبراير 2012 17:24
Category:
مشاركة عبر