العراق بعد ابريل 2003 التنوع الاثنى و المذهبى و الامن القومى دراسة حالة
سهام فوزى حسين يحيى القاهرة الاقتصاد و العلوم السياسية العلوم السياسية ماجستير 2008
إن التنوع الإثني لا يمثل تهديدًا في حد ذاته للأمن القومي، بل لا بد من وجود عوامل تدفع الجماعات الإثنية للشعور بالظلم والرغبة في تغيير الواقع الذي تعيشه، كما أنه لا بد من وجود فرصة سياسية كبرى تحدث تغييرات جوهرية في النظام السياسي تستغلها الجماعات الإثنية والمذهبية للعمل على تغيير الأوضاع القائمة لصالحها مما قد يشكل خطرًا على الأمن القومي، وهذا ما حدث في العراق بعد عام 2003 وأدى إلى وقوعه في دائرة العنف الإثني والمذهبي إلى الدرجة التي بات فيها هذا العنف يشكل تهديدًا لوحدة العراق وليس أمنه القومي فقط، ويمكن الخروج من حالة العنف هذه بتقوية الحكومة المركزية والقضاء على الفساد والميليشيات المسلحة وتقوية منظمات المجتمع المدني وإصلاح منظومة التعليم وفتح قنوات الحوار بين الجماعات الإثنية والمذهبية وتوزيع الثروات بطريقة عادلة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة