التقسيم الجينى للفيروس ب المسبب للإلتهاب الكبدى الوبائى فى بعض المرضى من المصريين
أشرف مجدى نصيف عين شمس العلوم الكيمياء الحيوية الدكتوراه 2008
"من الدراسات السابقة على الفيروس ب المسبب للإلتهاب الكبدى الوبائى وجد أن حوالى 350 مليون فرداًَ على مستوى العالم مصاباً بهذا الفيروس, إن هذا الفيروس أصبح ومنذ فترة ليست بقصيرة يسبب قلقاً عالمياً مما أدى إلى تطور الأبحاث عليه لإيجاد طريقة للشفاء منه.
لقد وجد له تقسيم جينى يوضح أن لهذا الفيروس ثمانية عائلات تختلف إصابة الأفراد بأنواع العائلات على حسب التوزيع الجغرافى. وبالفعل تم هذا التقسيم الجغرافى و لكنه لم يشمل مصر.
أكدت الدراسات ان 90% من حالات الالتهاب الكبدي بعد نقل الدم تكون نتيجة للفيروس الكبدي ج و ب و ان حوالي 20-40% من حالات الالتهاب الحاد تكون بسبب نفس الفيروسات.
ينقل هذا الفيروس عن طريق نقل الدم ,و حقن المحاليل والأدوية بالوريد أو الوخز بإبر ملوثه عن طريق الخطأ.
معظم حالات الالتهاب الكبدي بالفيروس ب لا تعطى أعراضا و تكون الظواهر الإكلينيكية ضعيفة و لكن 70% من الحالات تتطور إلى التهاب مزمن بالكبد.
فى مصر يشكل الالتهاب الكبدي بالفيروس ب مشكله هامة للصحة العامة. . لذلك فإن التشخيص يعتمد على الكشف عن الأجسام المضادة التي يفرزها الجهاز المناعي بجسم المريض و ذلك عن طريق تحليل الإليزا.
لكن ذلك التحليل له نسبة خطأ ليست بقليلة نظرا لظهورعائلات للفيروس ب التى وصلت ال ثمانية عائلات , مما أدى إلى التطور والكشف عن ذلك الفيروس بطريقة ال ""بى سى ار"".
إن متوسط الفترة الزمنية من بداية الإصابة بالعدوى وحتى تكوين الأجسام المضادة حوالي 12 أسبوع وقد تمتد إلى 6 أشهرفي بعض الحالات, ولذلك فإنه خلال الالتهاب الحاد بالكبد قد تعطي الاختبارات السابقة نتيجة سلبيه.
وبناء عليه تصبح عملية تحديد الحامض النووي الديؤكسى ريبوزى للفيروس عن طريق تحليل "" بى سى ار"" هو الاختبار التأكيدى الرئيسي.
وبما أن التركيز الكمي للأجسام المكونة للفيروس منخفضة فأن الاختبار المباشر للفيروس يعتمد على الكشف عن الحامض النووي الديؤكسى ريبوزى في المصل , وهذا يستدعى مضاعفة كمية الحامض النووي الديؤكسى ريبوزى, ولذلك فإن التقدير الدقيق له يعتمد على تحليل "" بى سى ار"".
الهدف من البحث:
1. التعرف على التقسيم الجينى للفيروس ب المسبب للإلتهاب الكبدى الوبائى فى محافظة المنوفية.
2. التعرف على صلة التقسيم الجينى للفيروس ب بقدرة الفيروس على التكاثر وتدمير خلايا الكبد.
3. معرفة إذا ما إصيب فرد بنوع معين من الفيروس ب هل يعطية حماية ضد الأنواع الأخرى من هذا الفيروس.
4. دراسة إمكانية التداخل بين الإصابة بالفيروس ب المسبب للإلتهاب الكبدى الوبائى والإصابة بالبلهارسيا.
المرضى و طرق البحث
في هذا البحث تم اختيار 50 مريضا"" من مرضى العيادة الخارجية لمعهد الكبد جامعة المنوفية ويتم عمل الإختبارات الأتيه لهم:
• الكشف عن الأجسام المضادة بطريقة الإليزا.
• التقدير النوعي بطريقة تحليل "" بى سى ار"" .
• التقدير الكمى بطريقة تحليل "" بى سى ار"" .
• تحديد نوع العائلة بًإستخدام طريقة ""RFLP"" و ""Sequencing"" .
• الكشف عن الأاجسام المضادة للبلهرسيا.
• وظائف الكبد.
ولقد اظهرت هذة الدراسة مايلى:
• ا نه لا توجد اى علاقة بين انزيمات الكبد وتشخيص الاصابة بالفيروس ب ما عدا فى حالات الإصابة الحادة .
• ا نه لا توجد اى علاقة بين الأجسام المضادة للبلهرسيا والاصابة بالفيروس ب.
• التوافق بين طريقتين فى تحديد التقسيم الجينى للفيروس ب وهما ال ""ار اف ال بى"" و ال ""بيكمان سيكوانسر"".
• الدراسات الاحصائية بين الطريقتين اظهرت توافقا عاليا مما يؤكد امكانية استخدام اى من الطريقتين للكشف عن التقسيم الجينى للفيروس ""ب"" ومتابعة الحالة اذا كانت تحت علاج وتقييم تقدم الحالة فى العلاج والجدول الزمنى اللازم للقضاء النهائى على الفيروس ب."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة