الدرس النحوي في زبيد من القرن السادس الي القرن العاشر الهجري
عين شمس الآداب اللغة العربية وآدابها الماجستير 2003 عبد الله علي مهيوب اليوسفي
تطرق الباحث إلى موضوع بكرْ ؛ لم يتناوله الباحثون من قبل ، تحدث فيه عن نشأة الدرس النحوي في هذه المدينة اليمنية التي كانت موئداً للتيارات الفكرية والثقافية ، وملتقى العلماء ، وكان الغزو التي درسها الباحث في شهدت فيها المدينة نهضة علمية لم سبق لها مثيل في التاريخ اليمني ، وقد شهد النحو فيها تطوراً ملحوظاً ، بسبب تشجيع الحكام لعلمائه ، والمتصدرين فيه ، والنابغين في ميدانه ، ولعبت الرحلات دوراً بارزاً في الدفع بعجلة النحو ومسيرته إلى الأمام حتى واكب المسيرة في الحواضر الإسلامية المختلفة ، وقد بدأ الباحث موضوعه بمدخل تاريخي للمدينة والتعريف بنشأتها ، وحياتها السياسية ، والاجتماعية والثقافية والفكرية والعلمية وتطرق إلى ذكر الأعلام في كل علم في العلوم المختلفة ، ثم تطرق فيه إلى نشأة الدرس النحوي واللغوي في هذه القترة .
وقد قسم الباحث رسالته إلى خمسة فصول على النحو التالي :
الفصل الأول : وفيه تصور عام عن الدراسة النحوية في اليمن حتى نهاية القرن السادس الهجري وقد قسمه الباحث إلى مبحثين رئيسيين هما:
المبحث الأول : مرحلة انتقال الأفكار النحوية.
المبحث الثاني : أعلام النحاة في هذه الفترة وهم (الهنداني - نشوان بن سعيد الحميري - الربعي ابن حيدرة).
أما الفصل الثاني : فقد تناول فيه الباحث نشأة الدرس النحوي في زبيد ، وقسمه الباحث إلى مبحثين رئيسيين هما:
المبحث الأول: الحركة العلمية والتعليمية في المدينة.
المبحث الثاني: نشأة وتطور الدرس النحوي في زبيد.
أما الفصل الثالث: حركة الرحلات العلمية الداخلة إلى زبيد والخارجة منها وأثرها في نشأة الدرس النحوي ، وذلك عبر ثلاث نقاط رئيسية هي :
أولاً : حركة الرحلات الداخلة إلى زبيد والخارجة منها إلى مصر:
أ ) حركة الرحلات العلمية الداخلة إلى زبيد من مصر.
ب) حركة الرحلات العلمية الخارجة من زبيد إلى مصر.
ثانياً : حركة الرحلات العلمية الداخلة إلى زبيد والخارجة منها من مكة المكرمة والمدينة والمنورة.
ثالثاً : حركة الرحلات الداخلة إلى زبيد من الأقطار المختلفة.
الفصل الرابع: وفيه تطرق الباحث عن مصادر الدرس النحوي في المدينة وقد قسمه الباحث إلى ثلاث مباحث رئيسية هي:
وسيوزع هذا الفصل على ثلاث مباحث رئيسية هي::
المبحث الأول : مصادر الكتب
المبحث الثاني: مصادر الأعلام
المبحث الثالث: أهم الشروح والمختصرات والرسائل والمنظومات والمؤلفات النحوية لعلماء المدينة.
الفصل الخامس : أعلام النحاة في المدينة
وفيه درس الباحث ثلاثة أعلام ، هم أشهر النحاة في المدينة ، وهم الذين تواجدوا في الفترة التي رسها الباحث ، وهم الذين انتنجوا في ميدان النحو كتباً كانت علاقة بارزة على تواجهم وهم:
1 - عمر بن عيسى بن إسماعيل الهرمي
2 - عبد اللطيف بن أبي بكر الشرجـــــي
3 - محمد بن إبراهـــــيم الموزعـــــــــــي
4 - عبد الملك بن عبد السلام بن دَعْســَين
وقد درس الباحث في هذا الفصل حياتهم الذاتية ، والعلمية وجهودهم في ميدان النحو ومصادر دراستهم ، ومناهجهم، كما عمل الباحث مقارنة بين مناهجهم ومناهج النحاة الذين استقوا أفكارهم النحوية منهم.
وقد اعتمد الباحث على المنهج التاريخي الذي حصن البحث من الاسقاط غير المشروع وأورد الشواهد النحوية التي جاءت في كتب النحاة سواءً كانت قرآنية أو شعرية ، أو أحاديث شريفة ، وقد أنهى الباحث رسالته بخاتمة توصل فيها الآتي:
* أن الدرس النحوي في زبيد كان مرتبطاً ارتباطاً مباشراً بالدرس النحوي في مصر.
* غلب على نحاة زبيد النزعة البصرية ، من خلال التصريحات في كتبهم وموقفهم ممن مسائل الخلاف ، ومهاجمتهم القاسية لنحاة الكوفة.
* غلب على نحاة زبيد المنهج التطبيقي البحث حيث أكثروا من الأمثلة والشواهد وركزوا وتركيزاً كلياً على الإعراب والتدريب عليه ، خاصة الشروح التي كانت الشارح يبدأ بإعراب البسملة ، ويختتم كل باب نحوي بالتطبيق الإعرابي."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة