تقييم إحدى طرق التشخيص المبكر لسرطان القولون و المستقيم باستخدام التقنيات الجزيئية
رهام حسان جمعه حلوه عين شمس العلوم الكيمياء الحيوية و البيولوجيا الجزيئية الماجستير 2004
"إن سرطان القولون والمستقيم يعتبر رابع أنواع السرطان شيوعاً وثانى أسباب الوفاة نتيجة للسرطان فى الولايات المتحدة . سرطان القولون والمستقيم غير شائع فى الدول النامية ومنها مصر ، والذى يعد خامس الأسباب شيوعا للوفاة نتيجة السرطان . ومع ذلك فإن نسبة سرطان القولون والمستقيم فى صغار السن من المصريين فى ازدياد وقد وجد أن أكثر من ثلث الحالات تحدث فى الأعمار الأقل من 40 عاماً .
حوالى 50 % من مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين يتم تشخيصهم مبكرًا يمكن علاجهم بالجراحة. من المفترض أن التشخيص والجراحة فى مراحل مبكرة تسمح بعلاج ورعاية معظم المرضى . لذلك فإن التشخيص المبكر يعتبر أسهل الطرق للتقليل من الوفاة نتيجة سرطان القولون والمستقيم. وعندما يكون التشخيص مطلوباً فإنه يبدأ باختبار الدم الغير ظاهر فى البراز . ولكن عيوب هذا الاختبار هي النتائج الكاذبة .
ويبشر ظهور التحليل الجزيئى للبراز بأمل جديد وذلك بتشخيص عالى الدقة وسهل بالنسبة للمرضى ، ليستبدل التحليل بالطرق الاعتيادية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم .
الهدف من الدراسة :
تهدف دراستنا إلى تقييم اختبار الحامض النووى ( الدنا ) فى البراز وذلك باختبار ثلاث دلائل جينية على المرضى المصريين
الاختبارات العملية :
1ـ تم جمع 45 عينة ( براز ــ أو نسيج ــ أو براز و نسيج ) من مرضى مصريين ( 17 مريض بسرطان القولون والمستقيم و28 حالة من إصابات أخرى وحالات طبية طبيعية ) .
ولقد صنف المرضى إلى ثلاث مجموعات على أساس نوع العينات التى تم الحصول عليها :
أ ـ المجموعة الأولى: تضم 15 مريضا جمعت منهم عينات أنسجة فقط ( 3 حالات سرطان القولون والمستقيم ، 4 بوليب ، 7 مرضى التهابات تقرحية ، وحالة طبيعية طبياً ) .
ب ـ المجموعة الثانية: تم فيها تجميع عينات براز و أنسجة من 13 مريضا ( 7 سرطان القولون و المستقيم ، 3 التهابات تقرحية و3 طبيعيين ) .
ج ـ المجموعة الثالثة: تضم 17 عينة براز ، جمعت من 7 مرضى بسرطان القولون والمستقيم ـ 5 مرضى بأعراض التهابات والتهابات تقرحية بالقولون و3 طبيعيين ومريض واحد بالبلهارسيا ومريض بوليب .
2ـ تم استخلاص الحمض النووى (الدنا) من عينات الأنسجة والبراز .
3ـ تم الكشف عن الطفرات فى الجينات المختارة :
• الكشف عن الطفرة فى كود 12 فى جين ( ك ـ راس ) عن طريق اختبار RFLP الاختلاف المقيد لطول القطع .
• الكشف عن الطفرات فى إكسونات 5-7 فى جين ب 53 عن طريق sscp اختلاف التشكل البنائى لشريط فردى من الدنا.
• الكشف عن الحذف فى بات 26 .
النتائج :
باختبار كل التغيرات الجينية باستخدام الثلاث دلائل وجد طفرات جينية ( فى واحد أو أكثر من الدلائل ) فى 25 من 45 مريضا ، وذلك بنسبة 55.56 % حيث ﺇن الطفرات فى مرضى سرطان القولون والمستقيم قدرت بـ 76.47 % و 42.86 % فى المرضى المصابين بأمراض أخرى . و كانت النتائج في كل مجموعة كما يلي:
المجموعة الاولى:
1. وجدت الطفرات في جين ك-راس في مريض من ثلاثة مرضى بسرطان القولون و المستقيم بنسبة3‚33 % ولم نجد طفرات في المرضى المصابين بامراض غير سرطانية.
2. وجدت الطفرات في جين ب53 في واحد من ثلاثة مرضى مصابين بسرطان القولون و المستقيم (3‚33 %) و اثنين من أحد عشرمصابا بامراض غير سرطانية (8‚18 %).
3. لم يعثر على طفرات في بات 26.
المجموعة الثانية:
1. وجدت الطفرات في جين ك-راس في ثلاثة من سبعة مرضى مصابين بسرطان القولون و المستقيم (8‚42 %) و لم تسجل الطفرات في المصابين بأمراض غير سرطانية.
2. وجدت الطفرات في جين ب53 في أربعة من سبعة من مرضى سرطان القولون و المستقيم (57 %) و ثلاثة من ستة من المصابين بامراض غير سرطانية (50 %).
3. مريض واحد فقط الذي ظهر فيه الحذف في بات26 في عينة النسيج فقط وام تظهر في البراز.
المجموعة الثالثة:
1. ظهرت الطفرات الجينية في كود 12 للك-راس في حالة واحدة من حالات سرطان القولون و المستقيم ولم تسجل الطفرات في المصابين بأمراض غير سرطانية.
2. ظهرت الطفرات الجينية في جين ب53 في خمسة من سبع حالات سرطان القولون و المستقيم (43‚71 %) و سبع حالات من عشرة مصابين بأمراض غير سرطانية (70 %).
3. لم يعثر على طفرات في بات 26.
الاستنتاج :
إن استخدام مجموعة الدلائل الجينية قد شخصت بنجاح نسبة كبيرة من مرضى سرطان القولون والمستقيم ( 76.47 % ) ، وأيضاً شخصت نسبة مرضية من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة ( 42.86 % ) ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة