العلاقات السياسية والدبلوماسية فى المشرق العربى القديم من خلال محفوظات عصرتل العمارنة المسمارية النصف الأول من القرن الرابع عشر ق.م.
مها الأحمر. دمشق الآداب والعلوم السياسية التاريخ ماجستير 2008 79
تم تقسيم الرسالة الى اربعة فصول عنية بالمعلومات فالفصل الأول يتحدث عن وضع المنطقة بشكل عام والدول التى كانت موجودة فى ذلك الوقت ودرجتها من القوة التى انعكست على طبيعة علاقتها مع الدولة المصرية مركز العالم القديم ثم الدولة الحورية الميتانية التى تمتعت بدرجة عالية من الاحترام بين بقية دول المنقة والدولة الكاشية التى لم تشكل فى يوم من الأيام خطرا على الدولة المصرية ثم الدولة الآشورية وكان التعامل معها على مبدأ الاحترام لأنها أثبتت نفسها ووجودها فى فترة زمنية قليلة بعد تحررها من السيطرة الحورية الميتانية أما الامارات السورية فكانت دائما موضع نزاع بين الدول الكبرى وذلك لأنها لم توحد كلمتها وأهمية موقعها الجغرافى وغناها الثروات الطبيعية فتعاملت معها الدولة المصرية تعاملا مختلفا عن بقية دول المنطقة يحمل فى طياته الكثير من الذل والمهانة ويتحدف الفصل الثانى من الرسالة عن المصاهرات السياسية التى تمت بين الدولة المصرية والدولة الحورية الميتانية والدولة الكاشية والتى كانت فقط من طرف واحد ويتضمن الفصل الثالث الحديث عن علاقة جديدة تمت بين دول المنطقة وهى ارسال الهدايا فكانت نوعية الهدايا فكانت نوعية الهداا وكميتها دليلا على غنى الدولة وأهميتها وهيبتها أمام بقية الدول وبخاصة أمام الدولة المصرية والفصل الرابع الذى يحمل عنوان الرسل والرهائن يتحدث فى الجزء الأول منه عن الرسل الذين كانوا بمثابة سفراء فى عصرنا الحالى وأيضا عكست مكانة الدولة المرسلة لهذا الرسول أو الوفد الى الدولة المصرية على طريقة التعامل معه واستقباله واحترامه والمهام التى يحمل أعباءها وان فشل فى انجاز مهمته بنجاح انعكس سلبا على دولته من ناحية واحتجازه رهينة من جهة ثانية كما أن وفدها بحماية من البلد المضيف وكثرة تبادل الرسل بين الدول دليل صداقة متينة وعلاقات قوية جدا وقلة تبادل الرسل دليل علاقات سيئة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة