نظم المعلومات الآلية في المكتبات البحثية في محافظة دمشق دراسة ميدانية
ينل محي الدين عمران عين شمس الآداب المكتبات و المعلومات الدكتوراه 2005
"تهدف هذه الرسالة إلى دراسة واقع استخدام نظم المعلومات الآلية في المكتبات البحثية في محافظة دمشق و هي على وجه التحديد - مكتبة الأسد الوطنية، المكتبات المتخصصة و تضم: (مكتبة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة و الأراضي القاحلة / الاكساد - مكتبة هيئة الطاقة الذرية و مكتبة المعهد العالي للعلوم التطبيقية و التكنولوجيا - مكتبة هيئة البحوث العلمية الزراعية)، المكتبات الجامعية و تضم مكتبات الكليات التالية: (مكتبة كلية الهندسة الميكانيكية و الكهربائية - مكتبة كلية الهندسة المدنية- مكتبة كلية الهندسة المعلوماتية).
و تتكون الرسالة من مقدمة و أربعة فصول و ملاحق. أما المقدمة فإنها تتناول مشكلة الدراسة و أهميتها و أهداف الدراسة و الدراسات السابقة و منهج البحث و أدواته و حدود الدراسة و البنية العامة لها، أما الفصل الأول فإنه يدرس تكنولوجيا المعلومات على إطلاقها و أهميتها و تطورها و دورها في المكتبات و مراكز المعلومات، و أهم ما جاء في هذا الفصل الإطار العام لتكنولوجيا المعلومات و مميزات و عيوب استخدامها في المكتبات و إمكانيات نقل تكنولوجيا المعلومات إلى الدول العربية و الفجوة الرقمية، كما تناول البحث المكتبات البحثية و مدى تأثرها بتكنولوجيا المعلومات، و كذلك نظم المعلومات الآلية و استخدامها في الوطن العربي
الفصل الثاني يدور حول واقع المكتبات البحثية في محافظة دمشق و تحليل النظم الآلية الموجودة بها على إطلاقها و كذلك جوانب استخدام تلك النظم في المكتبات المدروسة و العاملون في النظم الآلية بتلك المكتبات، و يتطرق الفصل أيضا إلى أدلة الإجراءات المستخدمة و عرج على الأنظمة الأربعة المستخدمة في تلك المكتبات و هي نظام مكتبة الأسد الآلي و نظام سي دي اس ايسيس CDS/ISIS و نظام لوريس و نظام الفهرست.
و الفصل الثالث يدرس بشيء من التفصيل تقييم النظم الآلية المستخدمة بالمكتبات موضع الدراسة و مدى وفاء تلك النظم بمقومات النظم الصالحة للاستخدام في المكتبات.
الفصل الرابع يقترح نظاما آيا متكاملا للمكتبات البحثية في محافظة دمشق، حيث عرض لإمكانية التحول من النظم القائمة إلى نظام آلي جديد و خطوات اختيار النظام و عناصر اختياره و قد تناول هذا الفصل مقومات النظم واسعة الانتشار مثل نظام VTLS و نظام المكتبة المتطور و نظام يونيكورن و نظام الأفق، و لم يغفل الفصل دراسة النظم المتكاملة مفتوحة المصدر حيث عرف بها و ضرب نماذج مستفيضة عليها، كذلك وضع هذا الفصل الخطوات العملية لتنفيذ النظام الآلي الجديد.
و في ختام الرسالة قدمت الباحثة مجموعة من النتائج و التوصيات و ذيلت بملحقين هما الاستبيان و قائمة المراجعة.
و كان من أهم النتائج وجود فجوة رقمية بين سورية و الدول المتقدمة كما كشفت عن حاجة سورية لتوطين التكنولوجيا بها، و خرجت الدراسة بأن عدد المكتبات البحثية التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات محدود للغاية، كما خرجت الباحثة بنتيجة هامة و هي أن العاملين في المكتبات البحثية السورية غير مؤهلين للعمل على نظم المعلومات الآلية و لابد من تدريبهم، و أفادت الدراسة أيضا استعداد المكتبات البحثية السورية للاستعانة بالنظم مفتوحة المصدر.
و من أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة ضرورة إنشاء وزارة للمعلومات و الاتصالات و ضرورة إدخال نظم جديدة حديثة و الخلي عن النظم القديمة و المحلية، و ضرورة زيادة المهنيين العاملين في المكتبات البحثية السورية."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة