القدرة التمييزية للمقياس العربي لتقييم القدرات العقلية في ضوء نظرية تجهيز المعلومات
سحر إبراهيم فريد أبو ليلة عين شمس الآداب علم النفس الدكتوراه 2007
القدرة التمييزية للمقياس العربي لتقييم القدرات العقلية في ضوء نظرية تجهيز المعلومات .
مقدمة الدراسة :-
ظهرت منذ مطلع الستينيات في القرن الماضي محاولات لبناء نماذج الذكاء والقدرات العقلية معتمدة علي مفهوم تجهيز المعلومات وتري نظرية تجهيز المعلومات أن هناك مجموعة من ميكانزمات التجهيز أو المعالجة داخل الكائن العضوي يقوم كلاً منها بوظيفة وان هذه العمليات يعترض فيها أن تنظيم وتتابع علي نحو معين وتسعي إلي فهم السلوك الإنساني حين يستخدم إمكانياته العقلية المعرفية أفضل استخدام وتحاول هذه الدراسة التعرف علي صدق مقياس عربي لقياس تجهيز المعلومات في التمييز بين فئات أربع متباينة هم المتفوقين – العاديين – ذوي صعوبات التعلم – المعاقين ذهنياً .
مشكلة الدراسة :-
تتبلور مشكلة الدراسة في تساؤل رئيسي هو هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الأداء علي المقياس العربي لتجهيز المعلومات مميزة بين الفئات الأربع .
أهمية الدراسة :-
1- إضافة أداة جديدة إلي مكتبة القياس النفسي .
2- تزويد المكتبة العربية بدراسة علمية في مجال تجهيز المعلومات وبخاصة أن هناك ندرة في الدراسات العربية في هذا المجال .
3- مساهمة الأداة في التعرف المبكر علي التلاميذ في الفئات الأربع وأسلوب معالجتهم للمعلومات في المرحلة الابتدائية حتي يمكننا تغيير المناهج بما يتلاءم مع أسلوب التجهيز المناسب وعمل البرامج المختلفة التي تعمل علي زيادة القدرة علي التجهيز والمعالجة السليمة للمعلومات .
أهداف الدراسة :-
هدفت الدراسة إلي التعرف علي القدرة التمييزية للمقياس العربي لتجهيز المعلومات بين فئات مختلفة ( المتفوقين – العاديين – ذوي صعوبات التعلم – المعاقين ذهنياً ) .
فروض الدراسة :-
1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات الأربع ( المتفوقين – العاديين – ذوي صعوبات التعلم – المعاقين ذهنياً ) علي كل من الدرجة الكلية والتجهيز المتأني والتجهيز المثالي للمقياس العربي لتجهيز المعلومات .
2- توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الدرجة الكلية لمقياس تجهيز المعلومات والدرجة المركبة في مقياس ستانفورد - بينيه الصورة الرابعة .
3- توجد خصائص معرفية مميزة لكل فئة من الفئات الأربع كما تظهر من المقياس العربي لتجهيز المعلومات .
إجراءات الدراسة :-
أولاً : عينة الدراسة :-
تكونت عينة الدراسة من (127) تلميذ بالصف الثالث من المرحلة الابتدائية وتكونوا من أربعة فئات ( المتفوقين – العاديين – ذوي صعوبات التعلم – المعاقين ذهنياً )
1- المتفوقين وعددهم (30 ) وهم يمثلون في الدراسة الأطفال في الصف الثالث من المرحلة الابتدائية ذكور وإناث الذين يتراوح أعمارهم من 8-10 سنوات ويحصلون علي نسبة ذكاء 125 فأكثر علي مقياس ستانفورد بينيه الصورة الرابعة .
2- العاديون وعددهم (32) وهم التلاميذ في الصف الثالث الابتدائي الذين يتراوح أعمارهم ما بين 8 – 10 سنوات وتقع نسبة ذكاؤهم بين 90-110 .
3- ذوي صعوبات التعلم وعددهم (37) وهم في الصف الثالث الابتدائي في المدي العمري من 8-10 سنوات من الذكور والإناث وهم لديهم عجز في التحصيل الدراسي في مادة الحساب بالرغم من أن ذكائهم في المدي العادي من 90 فأكثر أي لديهم ضعف في الأداء الأكاديمي حيث يتطلب طرق خاصة في التعليم حتي يتمكن من استخدام كامل قدراته العقلية الكامنة .
4- المعاقين ذهنياً وعددهم (34) وهم التلاميذ في الفئة العمرية من 8- 10 سنوات من الذكور والإناث ، ولديهم انخفاض في مستوي القدرة العقلية العامة وتقل نسبة ذكاؤهم علي مقياس ستانفورد بينيه عن 70 درجة .
ثانياً : أدوات الدراسة :-
1- مقياس ستانفورد بينيه – الصورة الرابعة .
2- مقياس تجهيز المعلومات .
ثالثاً :- الأساليب الإحصائية المستخدمة :-
1- تحليل التباين البسيط .
2– اختبار شيفية للمقارنات المتعددة .
3– معاملات الارتباط المتعددة .
4– الدرجة المعيارية .
5– الرسم البياني للبيانات .
نتائج الدراسة :-
1- تحقق الفرض الأول "" والذي كان مؤداه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات الأربع ( المتفوقين – العاديين – ذوي صعوبات التعلم – المعاقين ذهنياً ) علي كل من الدرجة الكلية - التجهيز المتأني والتجهيز المثالي للمقياس العربي لتجهيز المعلومات.
2- تحقق الفض الثاني جزئياً والذي كان مؤداه "" توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الدرجة الكلية لمقياس تجهيز المعلومات والدرجة الكلية في مقياس ستانفورد - بينيه الصورة الرابعة بينما لم توجد علاقة عند المعوقين أو العاديين .
3- كما أنه وجدت بعض الخصائص المعرفية المميزة لكل فئة من الفئات الأربع كما تظهر من المقياس العربي لتجهيز المعلومات ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة