تأثير بعض الظروف البيئية الموسمية على الأداء التناسلي في إناث الماعز البلدي
محمد أحمد حلمي عبد العزيز الريس عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الزراعية الماجستير 2005
ملخص الدراسة:
أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث الإنتاج الحيواني بوادي حدربه التابعة لمحطة بحوث حلايب وشلاتين - مركز بحوث الصحراء. وتقع محطة بحوث الإنتاج الحيواني بحدربة في أقصى جنوب الصحراء الشرقية لجمهورية مصر العربية على الحدود المصرية السودانية، وتعتبر هذه المنطقة امتداد لمحمية جبل علبة.
هدفت الدراسة إلى تحديد أنسب فصول السنة لتربية الماعز البلدي والحصول على أعلى نتاج منها في هذه المنطقة. استخدم في هذه التجربة عدد (80) عنزة بلدي وعدد أربعة تيوس من نفس النوع وقسمت الإناث إلى أربعة مجموعات كل منها 20 حيوان بمتوسط عمر 2.5 سنة و متوسط الوزن 20.07 كجم، وذلك لتنفيذ موسم تربية كامل في كل فصل من فصول السنة.
على مدار الأربعة فصول تم دراسة التغيرات في بيانات مناخ المنطقة ( شملت درجة الحرارة الجوية- درجة حرارة الإشعاع الشمسي- معدل الرطوبة النسبية- عدد ساعات النهار-بالاضافة إلى قياس الحرارة والرطوبة النسبية على مستوى الحيوان أي داخل الحظائر) مع تحديد الأنواع النباتية للغطاء الأخضر بالمرعى في كل موسم وتقدير المحتوى الكيميائى لها وكذلك تحليل الماء المتاح للشرب. كذلك أجريت بعض القياسات على العنزات شملت وزن الجسم الحي، بعض الاستجابات الفسيولوجية، خصائص الدم وبعض المكونات في سيرم الدم وبعض مكونات اللبن وذلك أثناء مرحلة ما قبل التلقيح (المرحلة الأولى) – مرحلة التلقيح (المرحلة الثانية) ثم مرحلة الحلابة والتى قسمت بدورها إلى ثلاثة فترات وهي الإدرار المبكر – الإدرار المتوسط – الإدرار المتأخر والتى أستمرت لمدة شهر لكل فترة. كما تم تسجيل قياسات على الجداء الناتجة في كل موسم من الميلاد إلى الفطام واشتملت على الاستجابات الحرارية والتنفسية ووزن الجسم. و في النهاية تم حساب الأداء التناسلى في كل موسم وكانت النتائج كالتالي:-
1. بالنسبة للظروف المناخية السائدة في المنطقة كانت درجة الحرارة عالية على مدار فصول الربيع والصيف والخريف حيث تراوحت قيمتها الساعة الثانية ظهراً من 32.77 إلى 39.90 ºم ، بينما لم تتجاوز في فصل الشتاء 24.53 ºم. وقد وجد أن درجة الإشعاع الشمسى تزيد من تأثير حرارة المناخ وخاصة أثناء المواسم الحارة (الربيع ، الصيف ، الخريف). انخفضت الرطوبة النسبية معظم السنة، وبالنسبة لعدد ساعات النهار فهى كالمعتاد سجلت أطول فترة في فصل الصيف وأقصرها في الشتاء.
2. أظهرت إناث الماعز تذبذباً في وزن الجسم الحى في جميع المواسم ينتهى بفقد في الوزن أثناء مرحلة ما قبل التلقيح أو مرحلة التلقيح. وكان أعلى إنخفاض في وزن الجسم في نهاية المرحلتين في موسمى الربيع والصيف (2.520 & 3.05 كجم، على التوالي) بينما كان الانخفاض قليلاً أثناء موسمى الخريف والشتاء (0.900 & 1.430 كجم، على التوالي).
3. التغيرات في درجة حرارة المستقيم لإناث الماعز خلال موسم التلقيح تتبع التغيرات في درجة الحرارة الجوية حيث سجلت أعلى متوسطات في موسمى الربيع والصيف. كما أظهرت إناث الماعز ارتفاعاً معنوياُ في درجة حرارة المستقيم أثناء مرحلة ما قبل التلقيح عنها أثناء مرحلة التلقيح خلال جميع الفصول عدا فصل الشتاء وقد يرجع ذلك لتأثير توالي دورات الشياع أثناء مرحلة ما قبل التلقيح .
4. ارتفعت حرارة المستقيم معنوياً في موسم الحلابة صيفا (39.27 ºم) عنه شتاءا (38.55 ºم). كما أرتفعت متوسطات درجة حرارة المستقيم لإناث الماعز في مراحل إدرار الحليب المبكرة والمتوسطة عنها في المراحل المتأخرة حيث يزداد معدل ادرار الحليب بما ينعكس على معدل التمثيل الغذائى. كما أوضحت الدراسة أنه ليس هناك ضغوط واضحة على التوازن الحرارى لإناث الماعز خلال الفترة المبكرة لموسم الحلابه الصيفي.
5. كانت أعلى متوسطات لدرجة حرارة المستقيم للجداء في موسمى الصيف والربيع وتبع ذلك موسمى الخريف والشتاء. بلغت درجة حرارة المستقيم للجداء أعلى مستوى لها في اليوم الخامس عشر واليوم الثلاثين من العمر (38.96 و39.95 ºم، على التوالى)
ثم انخفضت معنوياً مع التقدم في العمر. كانت التغيرات النهارية من الصباح إلى الظهيرة في درجة حرارة المستقيم للجداء معنوية وتأثرت بدرجة حرارة الجو.
6. أظهرت إناث الماعز أعلى متوسطات لمعدلات التنفس خلال موسم الصيف ثم الربيع ثم الخريف، بينما سجل أقل متوسط خلال موسم الشتاء. وكانت المتوسطات الكلية لمعدل التنفس في مرحلة ما قبل التلقيح أعلى معنوياً منها في مرحلة التلقيح.
7. في موسم الحلابة كانت هناك زيادة معنوية في معدلات التنفس لإناث الماعز في فصل الصيف عن الشتاء. كانت التغيرات النهارية في موسم الحلابة أعلى في موسم الصيف (8.30 مرة/الدقيقة) عنها في الشتاء (2.93 مرة/الدقيقة)، بينما كانت الاختلافات الراجعة إلى فترة إدرار اللبن غير معنوية.
8. كان أعلى متوسط لمعدل التنفس في الجداء في موسم الصيف يليه الخريف ثم الربيع وكانت هناك معنوية للتداخل بين الفصل والعمر.
9. كان أعلى متوسط لمعدل النبض للعنزات في فصل الخريف (87.31 نبضة/الدقيقة) يليها الشتاء والصيف (83.65 و 76.43 نبضة/الدقيقة، على التوالى) ، وكان أقل معدل في موسم الربيع (75.70 نبضة/الدقيقة). وقد كانت التغيرات النهارية معنوية حيث زاد معدل النبض في الساعة الثانية بعد الظهر (87.88 نبضة/الدقيقة) عنها في الساعة السابعة صباحاً (73.67 نبضة/الدقيقة) بينما لم يكن هناك اختلافاً في معدل ضربات القلب مرتبطاً بالمرحلة من موسم التلقيح (قبل أو أثناء مرحلة التلقيح).
10. ارتفع معنوياً معدل ضربات القلب للإناث الحلابة ً في موسم الصيف عن الشتاء. زاد معدل ضربات القلب لأعلى قيمة أثناء فترة الادرار المبكر ثم انخفض تدريجياً. كانت التغيرات الراجعة لفترة إدرار الحليب معنوية ومشابهة للتغيرات في درجة حرارة المستقيم مما يدل على تأثير نشاط إفراز الحليب وبالتالى معدل التمثيل الغذائى.
11. سجلت الجداء أعلى متوسط لضربات القلب (90.26 نبضة/دقيقة) في الصيف ، يليها الربيع (84.68 نبضة/دقيقة) ثم الخريف (83.95 نبضة/دقيقة) بينما كان أقل متوسط في الشتاء (81.38 نبضة/دقيقة). أظهرت الجداء أعلى متوسط لضربات القلب (90.10 نبضة/الدقيقة) في اليوم الستين من العمر ثم إنخفض تدريجيا ًليصل إلى أقل معدل ( 80.24 نبضة / دقيقة ) عند اليوم التسعين من العمر. وجد أن مقدار التغير اليومى من الصباح إلى الظهيرة في معدل ضربات القلب يصل إلى أعل قيمة (13.41 نبضة/دقيقة) في الصيف بينما انحصرت قيمته بين 8.87 و 10.74 نبضة/دقيقة في الجداء الناتجة من مواسم الولادة الأخرى.
12. كانت أعلى متوسطات للهيموجلوبين للاناث في فصلى الخريف (17.48 جم/ديسيلتر) والربيع ( 16.93 جم/ديسيلتر )، بينما سجلت أقل المتوسطات في فصل الصيف (14.55 جم/ديسيلتر). وكان متوسط تركيز الهيموجلوبين في المرحلة الأولى (قبل التلقيح) أعلى معنوياً منه في المرحلة الثانية (أثناء التلقيح) وذلك في كل فصول السنة.
13. إرتفع تركيز الهيموجلوبين لإناث الماعز الحلابة في موسم الشتاء (17.10 جم/ديسيلتر) عنه في موسم الصيف (15.81 جم/ديسيلتر) وكان التركيز أعلى معنوياً في مرحلة الإدرار المبكر (17.51 جم/ديسيلتر) عنه في مراحل الإدرار المتوسط (15.94 جم/ديسيلتر) والمتأخر (15.92 جم/ديسيلتر).
14. إرتفعت قيم حجم خلايا الدم المنضغطة (نسبة الهيماتو كريت) معنوياً أثناء فصول الربيع والصيف الحارة عنها في فصلى الخريف والشتاء. كانت هناك زيادة غير معنوية في حجم المكونات الخلوية للدم في مرحلة ما قبل التلقيح (26.32 %) عن مرحلة التلقيح (25.88 %).
15. لم تختلف قيم حجم خلايا الدم الحمراء المنضغطة في إناث الماعز الحلابة في المواسم المختلفة وكذلك خلال فترات إدرار الحليب المختلفة.
16. في المرحلة الأولى (ما قبل التلقيح) ازدادت قيم بروتينات سيرم الدم الكلية في الصيف (8.41 جم/ديسيلتر) والشتاء (8.54 جم/ديسيلتر) عنها في الربيع (7.78 جم/ديسيلتر) والخريف (7.98 جم/ديسيلتر). أما في المرحلة الثانية (أثناء التلقيح) فقد كانت أعلى قيمة (8.48 جم/ديسيلتر) في فصل الصيف. وكان أعلى متوسط كلى للجلوبيولين أثناء فصل الصيف (5.73 جم/ديسيلتر) بينما كان الألبيومين منخفضاً ونتج عن ذلك انخفاض واضح في نسبة الألبيومين إلى الجلوبيولين. انخفض الجلوبيولين إلى أقل مستوياته (4.57 جم/ديسيلتر) في فصل الربيع، بينما ارتفع الألبيومين إلى أعلى مستوياته (3.19 جم/ديسيلتر). وينعكس الوضع في فصل الشتاء حيث إرتفع الجلوبيولين (5.51 جم/ديسيلتر) وانخفض الألبيومين (2.64 جم/ديسيلتر). كانت أعلى نسبة للألبيومين إلى الجلوبيولين في فصل الربيع وأقل نسبة في فصل الصيف والشتاء.
17. كان للموسم تأثيرا معنوياً على مستوى الجلوبيولين في إناث الماعز الحلابة حيث كانت هناك زيادة في الجلوبيولين في موسم الصيف يقابلها نقص في الألبيومين. وتقل نسبة الألبيومين إلى الجلوبيولين أيضاً في موسم الصيف عنها في الشتاء. وقد وجد أنه مع التقدم في فترات إدرار الحليب تزداد قيم كل من البروتينات الكلية والألبيومين والجلوبيولين ، وكذلك النسبة بين الألبيومين والجلوبيولين.
18. إرتفعت قيم الكوليستيرول في إناث الماعز معنوياً في كل من فصلي الصيف (97.37 مجم/ديسيلتر) والشتاء (99.84 مجم/ديسيلتر) عنها في فصلى الربيع (89.94 مجم/ديسيلتر) والخريف (77.72 مجم/ديسيلتر). بلغت الدهون الكلية أعلى مستوى لها أثناء فصل الربيع (3.47 جم/لتر) وأقل مستوى لها في الخريف (2.01 جم/لتر). وقد وجد أن مستوى الدهون الكلية تراوح بين (2.31 & 2.68 جم/لتر) أثناء فصلى الصيف والشتاء. كما وجد أنه مع ارتفاع الكوليستيرول ينخفض مستوى الدهون الكلية مما يدل على أن الكوليستيرول يتم انتاجه من خلال تحلل الدهون، ويقل مستوى كل من الكوليستيرول والدهون الكلية خلال فصل الخريف مما يدل على سرعة الانتفاع بها وبالتالي اختفائها في الدم.
19. في الماعز الحلابة ارتفع تركيز كل من الكوليستيرول و الدهون الكلية في الشتاء (137.38 مجم/ديسيلتر & 3.94 جم/لتر) عن الصيف (120.26 مجم/ديسيلتر & 2.492 جم/لتر). ارتفع معنويا المتوسط العام للكوليستيرول في الفترتين الأولتين من الحلابة (الادرار المبكر و المتوسط) عن المرحلة الثالثة (الادرار المتأخر).
20. سجل الـ AST في إناث الماعز أعلى متوسط كلى في فصل الربيع (48.6 وحدة دولية/اللتر) ثم فصل الخريف (46.43 وحدة دولية/اللتر) والصيف (43.55 وحدة دولية/اللتر) بينما كان أقل متوسط في فصل الشتاء (22.37 وحدة دولية/اللتر). وقد كانت المتوسطات في معدلاتها الطبيعية مما يدل على عدم تعرض الكبد إلى أي ضغوط على مدار العام. ولقد ازداد المتوسط الكلى للـ AST في المراحل الأولى (قبل التلقيح) زيادة واضحة عنها في المرحلة الثانية (أثناء التلقيح). أظهر الـ ALT زيادة في المتوسط الكلى في موسم الصيف (30.25 وحدة دولية/اللتر) عنها في موسمى الخريف (15.92 وحدة دولية/اللتر) والربيع (12.08 وحدة دولية/اللتر)، وكانت أقل المتوسطات في موسم الشتاء (8.99 وحدة دولية/اللتر). كما كانت الزيادة معنوية في المتوسط الكلى للـ ALT في المرحلة الأولى (قبل التلقيح) عنها في المرحلة الثانية (أثناء التلقيح).
21. وجد أن مستوى الإنزيمين (& AST ( ALT في إناث الماعز الحلابة كان عالياً في موسم الصيف عنه في الموسم الشتاء. ليس لفترات إدرار الحليب أي تأثير على مستوى كلا الإنزيمين.
22. في موسم التلقيح أثناء فصل الربيع تواجد البروجستيرون في مستوى منخفض (0.50 – 0.55 نانو جرام / ملل) لفترة قصيرة (حوالي 6 أيام) ثم ازداد تدريجياً موضحاً حدوث الحمل. بينما في الصيف بدأ إفراز البروجستيرون متذبذباً في مستوى منخفض (0.44 – 1.13 نانو جرام / ملل) لفترة طويلة (27 يوم تقريباً). وفي الخريف كان مستواه منخفض (0.49 – 1.3 نانو جرام / ملل) لمدة (30 يوم تقريباً). أما في فصل الشتاء كان متوسط مستوى البروجستيرون منخفضاً (0.57 – 0.74 نانو جرام / ملل) لمدة (11 يوم) فقط.
23. كان متوسط هرمون البروجستيرون خلال فترة الحمل 2.664 ، 1.552 ، 5.649 و5.154 نانو جرام / ملل لمجاميع الماعز التى دخلت التلقيح في الربيع ، الصيف ، الخريف و الشتاء، على التوالى. كانت أقل المستويات، على التوالى 0.043، 0.022 ، 0.125 و 0.003 نانو جرام / ملل، أما أعلى القيم فقد كانت 19.002، 11.922 ، 27.698 و20.975 نانو جرام / ملل، على التوالى.
24. تزداد البروتينات والدهون في حليب إناث الماعز في موسم الشتاء عنه في موسم الصيف، بينما يظهر اللاكتوز عكس ذلك. وتزداد أيضاً قيم الدهون والبروتينات واللاكتوز والمواد الصلبة الكلية وكذلك المواد الصلبة غير الدهنية تدريجياً مع زيادة إدرار الحليب محققة أعلى مستوى في مرحلة الحليب المتأخرة.
25. كانت هناك فروق معنوية في اوزان الجسم للجداء أثناء فترة الرضاعة في متوسطات أوزان الميلاد 2.16 , 2.80 , 3.04 ,2.90 كجم من الربيع إلى الشتاء، على التوالي وكان أعلى متوسط نمو يومي في الخريف ثم الصيف ثم الشتاء ثم الربيع.
26. أوزان الجداء الذكور حققت وزنا أعلى من الإناث فكانت (3.07 إلى 2.37 كجم ) ومعدل النمو اليومي (55.9 إلى 49.2 جم/يوم) من الميلاد إلى الفطام. سجل فصل الخريف أعلى قيم لأوزان الجداء عند الميلاد والفطام بينما كانت أقل قيم في فصل الربيع.
27. حقق الخريف أعلى نسبة حمل وكان ذلك متبوعاً بفصل الربيع ثم الصيف بينما أظهر الشتاء أقل نسبة حمل. يعتبر فصل الربيع أفضل موسم لمعدلات الولادة ويليه كل من الشتاء والصيف، وكان الخريف ممثلاً لأقل معدلات الولادة لإناث الماعز البلدى المرباه في هذه المنطقة لإرتفاع معدل الإجهاض في هذا الموسم. تساوى عدد الخلفة عند الميلاد في كل فصول السنة (مولود واحد لكل أنثى) بينما كان معدل النفوق في الجداء من الميلاد وحتى الفطام (0.44 & 0.42 & 0.22 & 0.21) في كل من مواسم الربيع والصيف والخريف والشتاء، على التوالى. كانت الكفاءة التناسلية الأفضل في فصل الشتاء عند حسابها بعدد كيلوجرامات اللحم المفطومة منسوباً لعدد الإناث التى ولدت، ثم يأتى بعد ذلك موسم الخريف. ويمثل فصل الصيف أسوأ المواسم في هذا الصدد. وعند حساب هذا القياس كعدد كيلوجرامات اللحم المفطومة منسوباً إلى عدد الإناث الداخلة في موسم التلقيح يظل الشتاء أفضل المواسم ثم يأتى بعد ذلك الربيع بينما يظل الصيف هو أسوأ المواسم بالنسبة للكفاءة التناسلية في الماعز تحت الظروف البيئية لهذه المنطقة.
هدفت هذه الدراسة أساسا إلى تحديد أنسب فصول السنة لتناسل اناث الماعز البلدي بمنطقة الدراسة للحصول علي أعلى كفاءة تناسلية منها. ورغم صعوبة الحكم من خلال النتائج على تحديد موسم واحد كأفضل المواسم لتربية الماعز البلدى في منطقة وادي حدربة الا أنه يمكن القول أن موسم الصيف كان الأسوأ. فقد أوضحت النتائج أنه في خلال موسم التربية في فصل الصيف، حدث فقد كبير في وزن الجسم للأمهات نتيجة لظروف المناخ شديد الحرارة الذى نتج عنه ضغوط على الاتزان الحرارى للأمهات والمواليد (الجداء). كما انخفض تركيز هيموجلوبين الدم خلال فصل الصيف. أيضا ارتفع مستوى البروتينات الكلية في البلازما دليل على حدوث تركيز للدم خلال فصل الصيف بينما كانت نسبة الألبيومين إلى الجلوبيولين منخفضة مما يدل على المقدرة المنخفضة للحيوانات على الحفاظ على حجم سائل البلازما وبالتالى الضغط الاسموزى للدم. علاوة على ذلك لوحظت زيادة في إنزيمات الكبد خلال فصل الصيف حيث زاد تركيز ((ALT أثناء موسم التناسل وزاد تركيز كل من ((AST, ALT أثناء فترة الرضاعة. كما لوحظ من خلال التغير في مستوى هرمون البروجستيرون تأخر حدوث الإخصاب أثناء الصيف. كان نشاط الإدرار ومكونات اللبن أقل ما يمكن أثناء الصيف. علاوة على ذلك كانت الكفاءة التناسلية من حيث حجم الخلفة عند الميلاد والفطام وعدد الكيلوجرامات المفطومة لكل نعجة دخلت الموسم أسوأ ما يمكن أثناء فصل الصيف.
يعتبر فصل الشتاء يليه الربيع أفضل المواسم لتربية الماعز في وادى حدربة حيث كانت الكفاءة التناسلية التى حسبت من عدد الكيلوجرامات المفطومة لكل عنزة دخلت الموسم أفضل أثناء هذين الموسمين.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة