المنظار الضوئي بالموجات فوق الصوتية في حالة قرحة الاثني عشر
وائل حامد سليمان جامعه عين شمس الطب أمراض الباطنة العامة الماجستير 2003
الملخص العربي:
تعتبر قرحة الاثني عشر من الأمراض المنتشرة عالميا، فمثلا تبلغ نسبة الإصابة بها فى الولايات المتحدة الأمريكية 10% وتتجاوز نسبة الانتكاسة في تلك الحالات 80% بعد تلقى العلاج.
ويمثل المنظار الضوئي بالموجات فوق الصوتية تطوير يجمع بين خصائص الرؤية بالمنظار الضوئي والكشف الداخلي على الأمعاء بالموجات فوق الصوتية، وذلك للحصول على معلومات تركيبية هامة ومفصلة عن جدار القناة الهضمية والأنسجة المحيطة به.
وعلى هذه الأسس فإن هدف هذه الدراسة هو بحث إمكانية استعمال المنظار الضوئى بالموجات فوق الصوتية، وذلك لمتابعة وتقييم عملية إلتئام قرحة الإثنى عشر.
فى هذه الرسالة تم تشخيص إصابة 40 مريضا (24 ذكور و16 إناث) بواسطة المنظار الضوئى بقرحة الإثنى عشر وتم أخذ عينات من تلك القرح لتشخيص الإصابة بالهيليكوباكتر بكتيريا وذلك لغرض اختيار العلاج المناسب لكل مجموعة على حدة، ثم تم فحص هؤلاء المرضى بواسطة المنظار الضوئى بالموجات فوق الصوتية قبل تلقى العلاج (المرحلة النشطة)، وبعد تلقى العلاج بأسبوع (مرحلة الإلتئام) وبعد تلقى العلاج بثلاثة أسابيع (مرحلة تمام الإلتئام).
وتم بواسطة هذا المنظار قياس سمك الجدار المعوى المتقرح والذى وجد أنه أقل بصورة ملحوظة فى مرحلة الإلتئام بالمقارنة بالمرحلة النشطة، وأنه أقل بصورة ملحوظة أيضا فى مرحلة تمام الإلتئام عنه فى مرحلة الإلتئام.
بينما وجد أن سمك الجدار المعوى أكبر بشكل ملحوظ فى حالات الإصابة بالكيليكوباكتر بكتيريا عنه الحالات غير المصابة، وذلك أثناء المرحلة النشطة للقرحة.
الخلاصــة:
النتائج التى حصلنا عليها من هذه الدراسة تدل على إمكانية استعمال المنظار الضوئى بالموجات فوق الصوتية وذلك لمتابعة وتقييم عملية الإلتئام فى حالات قرحة الإثنى عشر.
التوصيــات:
1- توصى الدراسة باستعمال المنظار الضوئى بالموجات فوق الصوتية، وذلك للتأكد من إلتئام حالات قرحة الإثنى عشر.
2- توصى الدراسة بضرورة تقييم دور المنظار الضوئى بالموجات فوق الصوتية فى تحديد اختيار علاج القرحة المناسب.
3- توصى الدراسة بضرورة تقييم دور المنظار الضوئى بالموجات فوق الصوتية فى تحديد وقت التوقف عن علاج القرحة بعد تمام الإلتئام.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة