التوافق النفسي والاجتماعي لدى عينة من المتلعثمين دراسة مقارنة
نوال أحمد البدوي سيد جـامعة عين شمس كلية البنات قسم علم النفس ماجستير 2008
ملخص الدراسة:
التلعثم اضطراب في الكلام سببه نفسي؛ حيث يعجز الفرد عن النطق بأية كلمات؛ نتيجة توتر عضلات الصوت وجمودها، ويبدأ التلعثم بتقطيع الكلام من خلال حركات النفس والصوت وأعضاء النطق أو تكرار الكلمات والضغط على بعض المقاطع أو النوعين معا، كذلك توجد حركات مصاحبة للتلعثم، مثل اتساع فتحة العينين، والنظر بعيدًا كالفزع أو الصراخ أو البكاء.
(زينب شقير 2006، ص208- 211)
ونشير إلى أن ظاهرة التلعثم في الكلام هي إحدى الصور الإكلينيكية لاضطرابات النطق والكلام، التي تؤدي بالمراهق المتلعثم إلى العجز عن التعبير عن نفسه بسهولة ويسر، كما يكون من الصعب عليه أن يتفاعل مع البيئة المحيطة تفاعلا إيجابيًا.
وتؤدي الإعاقة اللغوية (التلعثم) إلى تأثيرات سلبية على مفهوم الفرد عن ذاته وصحته النفسية وتوافقه النفسي والاجتماعي.
ونسلم ابتداء بأن عملية التوافق عملية معقدة كما أنها تختلف باختلاف الأفراد وإعاقاتهم والفروق الفردية بينهم؛ وعلى هذا فالتوافق بوصفه عملية يأخذ أشكالاً بعضها سوي وبعضها غير سوي.
ويمثل التلعثم مشكلة اجتماعية نفسية يؤدي بالمتلعثم إلى التوقف عن تفهمه لإمكانياته واستعداداته؛ ومن هنا تظهر أهمية التوافق النفسي والاجتماعي؛ للمحافظة على صحة المتلعثم النفسية، وتجنبه الاضطرابات النفسية، خاصة في مرحلة لها مردودها البالغ والمؤثر في حياة الأفراد وشخصياتهم، وهي مرحلة المراهقة.
1- مشكلة الدراسة
تتحدد مشكلة الدراسة في الإجابة عن التساؤلات الآتية:
هل توجد فروق في مستوى التوافق النفسي والاجتماعي لدى المراهقين المتلعثمين طبقًا لمتغيري الدراسة:-
أ- النوع (ذكور – إناث).
ب- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة- المتوسطة- المتأخرة)؟
هل يختلف مستوى التوافق النفسي والاجتماعي لدى المراهقين المتلعثمين عن الأسوياء، طبقًا لمتغيري الدراسة:-
أ- النوع (ذكور – إناث).
ب- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة- المتوسطة- المتأخرة)؟
هل تختلف الصورة الإكلينيكية لدى المراهقين المتلعثمين، طبقًا لمتغيري الدراسة:-
أ- النوع (ذكور – إناث).
ب- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة- المتوسطة- المتأخرة)؟
هل تختلف الصورة الإكلينيكية لدى المراهقين المتلعثمين عن الأسوياء؟ وهل توجد فروق بينهم؟، طبقًا لمتغيري الدراسة:-
أ- النوع (ذكور – إناث).
ب- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة- المتوسطة- المتأخرة)؟
2- أهداف الدراسة
إلقاء الضوء على الفروق الخاصة بالتوافق النفسي والاجتماعي للمراهقين المتلعثمين، طبقًا لمتغيري الدراسة:
- النوع (ذكور- إناث).
- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة- المتوسطة- المتأخرة).
الكشف عن الفروق الخاصة بالتوافق النفسي والاجتماعي بين المراهقين المتلعثمين– الأسوياء، طبقًا لمتغيري الدراسة:
- النوع (ذكور- إناث).
- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة- المتوسطة- المتأخرة).
إلقاء الضوء على الصورة الإكلينيكية للمراهقين المتلعثمين ومدى اختلافها، طبقًا لمتغيري الدراسة:
- النوع (ذكور- إناث).
- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة- المتوسطة- المتأخرة).
الكشف عن الفروق الخاصة بالصورة الإكلينيكية للمراهقين المتلعثمين والأسوياء ومدى اختلافها، طبقًا لمتغيري الدراسة:
- النوع (ذكور- إناث).
- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة- المتوسطة- المتأخرة).
3- فروض الدراسة
1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المراهقين المتلعثمين في التوافق النفسي والاجتماعي طبقًا للمتغيرين الآتيين:-
أ- النوع (ذكور- إناث).
ب- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة – المتوسطة - المتأخرة).
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المراهقين المتلعثمين والأسوياء في التوافق النفسي والاجتماعي طبقًا للمتغيرين الآتيين:-
أ- النوع (ذكور- إناث).
ب- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة – المتوسطة - المتأخرة).
3- تختلف الصورة الإكلينيكية للمراهقين المتلعثمين طبقا للمتغيرين الآتيين:-
أ- النوع (ذكور- إناث).
ب- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة – المتوسطة - المتأخرة).
4- تختلف الصورة الإكلينيكية بين المراهقين المتلعثمين والأسوياء طبقًا للمتغيرين الآتيين:-
أ- النوع (ذكور- إناث).
ب- المرحلة العمرية (مرحلة المراهقة المبكرة – المتوسطة - المتأخرة).
4- عينة الدراسة
اشتملت عينة الدراسة الحالية على:-
- 40 مراهقًا متلعثمًا: 28 ذكرًا – 12 أنثى.
- 40 مراهقًا سويًا: 28 ذكرًا – 12 أنثى.
في المرحلة العمرية 14- 21 سنة.
5- أدوات الدراسة
- اختبار الذكاء المصفوفات المتتابعة الملونة (رافن Raven).
- اختبار روتر للتوافق إعداد/ صفاء الأعسر.
- مقياس التوافق النفسي والاجتماعي (مواقف) إعداد الباحثة.
- دليل العوامل والظروف المؤدية لنشأة التلعثم إعداد الباحثة.
6- الأساليب الإحصائية المستخدمة في الدراسة:
قامت الباحثة بإعداد الإحصاء باستخدام حزمة البرامج الإحصائية المعروفة باسم (SPSS):
أ- اختبار ت T Test.
ب- اختبار مان ويتني mann-whitney test.
7- نتائج الدراسة
1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط الذكور – الإناث المتلعثمين لصالح الإناث المتلعثمات.
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التوافق النفسي والاجتماعي بين المتلعثمين في مستوى التوافق النفسي والاجتماعي في (مرحلة المراهقة المبكرة – المتأخرة) لصالح المتلعثمين في مرحلة المراهقة المتأخرة.
3- لا توجد فروق دالة إحصائيًا بين المتلعثمين في مستوى التوافق النفسي والاجتماعي في (مرحلة المراهقة المبكرة – المتوسطة) (مرحلة المراهقة المتوسطة- المتأخرة).
4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي الذكور المتلعثمين الذكور الأسوياء لصالح الذكور الأسوياء.
5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي الإناث المتلعثمات والإناث الأسوياء لصالح الإناث الأسوياء.
6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي عينتي المتلعثمين والأسوياء في التوافق النفسي والاجتماعي لصالح الأسوياء.
7- لا توجد فروق دالة إحصائيًا بين المتلعثمين الأسوياء في مستوى التوافق النفسي والاجتماعي بين مراحل المراهقة:-
المبكرة للمتلعثمين – المبكرة للأسوياء.
المتوسطة للمتلعثمين – المتوسطة للأسوياء.
المتأخرة للمتلعثمين – المتأخرة للأسوياء.
8- تختلف الصورة الإكلينيكية بين الذكور– الإناث المتلعثمين لصالح الإناث المتلعثمات.
9- تختلف الصورة الإكلينيكية بين المتلعثمين في مرحلة المراهقة (المبكرة – المتأخرة) لصالح مرحلة المراهقة المتأخرة.
10- لا تختلف الصورة الإكلينيكية بين المتلعثمين في مرحلة المراهقة (المبكرة المتوسطة) (المتوسطة- المتأخرة).
11- تختلف الصورة الإكلينيكية بين الذكور المتلعثمين – الذكور الأسوياء لصالح الذكور الأسوياء.
12- تختلف الصورة الإكلينيكية بين الإناث المتلعثمات والإناث الأسوياء لصالح الإناث الأسوياء.
13- تختلف الصورة الإكلينيكية بين المتلعثمين- الأسوياء لصالح الأسوياء.
14- لا تختلف الصورة الإكلينيكية بين المراهقين المتلعثمين والأسوياء في مراحل المراهقة:-
المبكرة للمتلعثمين – المبكرة للأسوياء.
المتوسطة للمتلعثمين – المتوسطة للأسوياء.
المتأخرة للمتلعثمين – المتأخرة للأسوياء.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة