الفكر العنصرى فى جنوب افريقيا من عام 1855 حتى عام 1948 دراسة فى التاريخ الثقافى.
فخرى مصطفى الشاذلى القاهرة معهد البحوث والدراسات الافريقية التاريخ دكتوراه 2004 254
ان الفكر العنصرى هو الحديث عن شطر من الأفكار التى ؤمن بها المجتمع من جملة الأفكار التى تشيع فيه وقد اقتضت الدراسة تتبع جذور هذا الفكر العنصرى ى البيئة الأصلية للبوير أحفاد الافريكانرز من بداية ظهور البروتستانتية كمذهب اثر سلبا وايجابا على أوربا سياسيا واجتماعيا سواء فى جلب الهجرات الى جنوب افريقيا أو فى الخلفية الثقافية والدينية التى طبعت اخلاق البوير والدراسة الثقافية انما تعنى ان هذا الفكر هو نتاج افكار لم يعكف على وضعها فلاسفة او اصحاب أقلام وانما هو فكر شاع فى المجتمع نتيجة لمؤثرات سياسية واجتماعية أو دينية وقد تحدث تلك المؤثرات نتيجة مواقف سياسية واجتماعية وغيرها ومن هنا فان الدراسة تبدأ من عام 1855 وهو صدور اول دستور فى جمهورية جنوب افريقيا حتى عام 1948 وهو عام تولى الحزب العنصرى سدة الحكم فى البلاد وهذه الفترة الطويلة انما يبررها ان الفكر ليس كائنا ينمو فى فترة زمنية محددة وانما يمر مخاض طويل من التكوين ولذلك فان تقسيم الفصول يبدأ بفصل تمهيدى لبيان ارهاصات بروز هذا الفكر ثم فصل أول يتحدث عن الفكر السياسى الافريكانرى فى سنوات البحث وكذلك عن اهم ممثلى هذا الفكر من الزعماء السياسيين واما الفصل الثانى فحديثه عن الفكر الثقافى وشرح لأهم الأفكار الاجتماعية والثقافية وممثلى هذا الفكر ايضا والفصلين الثالث والرابع موضوعاهما الأقليات فى البلاد الملوتون والهنود وفى الفصل الأخير يتم الحديث عن فلسفة التقنين العنصرى فى جنوب افريقيا وأساليب التطبيق العنصرى القانونى وقد خلصت الدراسة الى ان الافريكانرز حملوا تراثا عنصريا نجم من البيئة الاوربية التى جاءوا منها فى هولندا هذا التراث طبع نظرتهم للشعوب الافريقية التى وجدوها فى جنوب افريقيا وهذا الفكر رغم الجذور الاوربية الا أنه اتخذ اسلوبا فريدا فى تطوره وفى افكاره بمعنى انه اعتمد على فكار الساسيين الغير منطقية ولم يعتد على الفكر الفلسفى المنطقى وثم هنا فان اسوب التقنين وان اتخذ الشكل المنطقى فى آخر الأمر الا انه اعتمد ايضا علىنفس الأفكار العنصرية القديمة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة