عماره القصور الاسلاميه في الاندلس وتطورها.

كمال عناني اسماعيل العاني الاسكندريه الاداب التاريخ والاثار المصريه والاسلاميه دكتوراه 1995 913

      تعتبر القصور من أهم الأبنية التى تكشف عن عظمه التراث الإسلامى المعمارى والزخرفى فى الأندلس فهى آثار قائمة بالفعل تحمل من عناصر العماره الأصليه والزخرفه البديعه ما يشهد بلوغ الفن الاسلامى درجه من السمو لم يصل اليها من أوربى أو شرقى مماثل كما تعبر عن ميل حكام الأندلس إلى امتاع النفس والاستغراق فى الترف ومتع الحياة للبعد عن الواقع المرير بتقلباته وأنوائه السياسيه ولهذا حرص حكام الأندلس على أحاطه قصورهم بكل ما يرفع من قيمها الجماليه سواء فى حين اختيار الموقع وابتكار النظم البنائيه والفنيه واستخدام أفضل المواد الأنشائيه لتشييدها وتنميقها ولا تقتصر أهميه القصور ودور الأماره على أنها كانت مقار للحكم بل في أنها كانت تضم مؤسسات الدولة المختلفه فكانت أبنيتها من أهم أبنية المدينه لأنها تمثل سلطه الدولة وقوتها وقد امتازت قصور الأندلس بأنها تمتد فى سلسلة متصلة الحلقات تبدأ من عصر الدولة الأموية وتنتهى بانتهاء دولة الإسلام فى الأندلس وقد حظا الفنانين الفرناطين خطوات واسعة تعد قفزات فى تطور الأساليب الفنيه التى ارتبطت ارتباطا وثيقا بمثيلتها التى ظهرت قبل ذلك وقد أبرزت الدراسة الدور الفنى الذى لعبته عناصر النقوش النباتيه والهندسيه ورسوم الكائنات الحيه ن خلال تتبع أشكالها الرئيسيه التى ظلت تتابع مراحل تطورها فى التشكيلات الزخرفيه على عمارة القصور بدءا  من عصر الدولة الأموية وحتى نهاية عصر بنى نصر وقد واكبت عناصر الزخرفه ونظام التخطيط فى تطورها نفس التطور الذى سارت فيه عناصر البناء ونظام التخطيط.


انشء في: أحد 11 نوفمبر 2012 08:18
Category:
مشاركة عبر