"تطوير اداره كليات التربيه بالجمهوريه اليمنيه في ضوء مدخل اداره الجوده الشامله"

علي شوعي ناجي عرجاش عين شمس , التربية التربية المقارنة الماجستير 2004 ,

يشهد العالم تغيرات وتطورات على كل المستويات، وقد عكست تلك التغيرات نفسها على طبيعة العمل الإداري في المؤسسات مما أدى إلى ظهور مدخل إدارة الجودة الشاملة.

وقد انتقل هذا المدخل إلى مؤسسات التعليم، وعكس نفسه على إداراتها، نظرا لأنه يهدف إلى تحقيق أقصى مستوى من الأداء، باستغلال كافة الإمكانات المادية والبشرية؛ سعيا لإرضاء عملاء المؤسسة التعليمية. لذلك فقد مثلت إدارة الجودة الشاملة مدخلا إداريا يمكن من خلاله تطوير إدارة تلك الكليات للقيام بوظائفها وتحقيق أهدافها.

وتمثل الهدف الأساسي في البحث في الوصول إلى تصور مقترح لتطوير إدارة كليات التربية بالجمهورية اليمنية، في ضوء مدخل إدارة الجودة الشاملة.

وقد تمثلت عينة الدراسة في أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية، ثم طلاب المستوى الرابع في سبع كليات للتربية في الجمهورية اليمنية. وتمثلت أدوات الدراسة في استبيانين تم توجيهما إلى الفئتين المذكورتين. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي.

وتضمن البحث خمسة فصول هي:

الفصل الأول: الإطار العام للبحث.

الفصل الثاني: الإطار الفكري والفلسفي لإدارة الجودة الشاملة، وتطبيقه في كليات التربية.

الفصل الثالث: واقع إدارة كليات التربية بالجمهورية اليمنية (دراسة نظرية).

الفصل الرابع: إدارة كليات التربية بالجمهورية اليمنية (دراسة ميدانية).

الفصل الخامس: تصور مقترح لتطوير إدارة كليات التربية بالجمهورية اليمنية في ضوء مدخل إدارة الجودة الشاملة.

     ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة أن هناك ضعفا تعانيه إدارة كليات التربية في المجالات التي هدف إلى معرفتها. كما توصلت إلى أن هناك رغبة من قبل الأكاديميين في تطبيق مدخل إدارة الجودة الشاملة. وتوصلت إلى أن هناك معوقات متوقعة عند تطبيق إدارة الجودة الشاملة. وأخيرا توصلت الدراسة إلى انخفاض مستوى رضا طلاب كليات التربية عن الخدمات المقدمة لهم. وانطلاقا من الدراسة النظرية والميدانية، قدم البحث تصورا مقترحا لتطوير إدارة كليات التربية بالجمهورية المنية في ضوء مدخل إدارة الجودة الشاملة. تضمن شرحا لأبعاد التصور المقترح الذي اعتمد على تطبيق مبادىء إدارة الجودة الشاملة. كما تضمن شرحا لمراحل التطبيق. كما تضمن الفصل معوقات تطبيق التصور المقترح، وكيفية التغلب عليها، وأخيرا تضمن الفصل توصيات عامة ومقترحات ببحوث ودراسات أخرى"

علي عبد الرحيم طلبه حسانين      تطوير الاساليب المحاسبيه لتحديد الربحيه التجاريه للاكتشاف البترولي           عين شمس          التجارة  المحاسبة          ماجستير 1983  657                                 يهدف هذا البحث الي دراسة وتحليل البيئة الفريدة لصناعة انتاج البترول لاستطلاع الخصائص المميزة لهذه الصناعة وتقييم اكتشافات البترول في ظل هذه الخصائص وبصفة خاصة المخاطرة وعدم التأكد كذلك دراسة وتحليل الأساليب المستخدمة حاليا في تقييم اكتشافات البترول والتي وردت في اتفاقيات البترول بغرض استكشاف الجوانب الايجابية والسلبية في هذه الأساليب مع دراسة وتحليل المعايير التي يمكن استخدامها لتقييم الاستثمارات للوصول الي الربحية التجارية في ظل ظروف التأكد والمخاطرة وعدم التأكد لاستخدام هذه المعايير في تقييم اكتشافات البترول مع تحديد البارامترات المحددة لقيمة الاكتشافات البترولية سواء كانت فنية أو اقتصادية لاخذها في الحسبان عند تقييم الاكتشاف وتحديد ربحيته كذلك تحديد الزوايا التي يتم الارتكاز عليها لتطوير الأساليب المحاسبية لقياس الربحية التجارية لاكتشافات البترول مع تحديد الوسائل والنماذج الكمية التي يمكن استخدامها لتطوير الأساليب المحاسبية تمهيدا لاستخدام هذه الأساليب المطورة في قياس ربحية الاكتشاف البترولي وهو تحليل التعادل والمحاكاة والحساسية.

علي عبد الله أحمد الجبري "إطار مقترح لتطوير دور المراجعة الداخلية

لمراجعة الآداء البيئي

""دراسة ميدانية"""                  عين شمس        التجارة المحاسبة والمراجعة       الماجستير        2007  210   

                             "

          تكمن مشكلة الدراسة في التحدي الذي يواجه مهنه المراجعة الداخلية والذي يتمثل في مدى قدرتها على القيام بالمراجعة البيئية.

          وهنا يتبادر إلى ذهن الباحث السؤال الجوهري ""كيفية قيام إدارة المراجعة الداخلية بمراجعة الأداء البيئي؟"". 

          ويتفرع منه الأسئلة الفرعية التالية:

1-       هل يمكن تأهيل المراجعين الداخليين للقيام بأعمال المراجعة البيئية؟

2-       هل يمكن تفعيل دور إدارة المراجعة الداخلية لمراجعة الأداء البيئي؟

3-       ما هي المبادئ والمعايير والأساليب الفنية والإجراءات العملية التي يجب على المراجع الداخلي الاسترشاد بها عند مراجعة الأداء البيئي؟

4-       كيفية القيام بالمراجعة البيئية بكفاءة وفعالية وأقل تكلفة؟

2-  فروض الدراسة

قام الباحث باختبار الفرض الرئيسي التالي:

""لا يوجد دور للمراجعة الداخلية في مراجعة الأداء البيئي"".

          ومن خلال هذا الفرض الرئيسي سوف يقوم الباحث باختبار الفروض الفرعية التالية:

1-       قيام إدارة المراجعة الداخلية بمراجعة الأداء البيئي لا يؤدي إلى تحسين الأداء البيئي للمنشأة.

2-       لا تعتبر إدارة المراجعة الداخلية مسئولة عن المراجعة البيئية فنياً ومالياً.

3-       التأهيل العلمي والعملي في الأنشطة البيئية للمراجعين الداخليين لا يؤدي إلى تحسين الأداء البيئي في المنشأة.

4-       لا يمكن وضع إطار متكامل (مبادئ – معايير – أساليب – إجراءات) لتطوير دور المراجعة الداخلية لمراجعة الأداء البيئي.

3-  أهداف الدراسة

تهدف الدراسة إلى ما يلي:

1.       إبراز دور المراجعة الداخلية في مراجعة الأداء البيئي.

2.       التعرف على طبيعة المراجعة البيئية، وأنواعها المختلفة.

3.       وضع إطار لتطوير دور المراجعة الداخلية لمراجعة الأداء البيئي.

4- محتويات الدراسة

تتكون الدراسة من ستة فصول:

          في الفصل الأول: تم تناول الإطار العام للدراسة من خلال فرعين رئيسيين.

الفرع الأول: إطار الدراسة، حيث تم تناول عرضاً توضيحياً للمشكلة الرئيسية  للدراسة  وأهداف الدراسة وفروض الدراسة وحدود الدراسة والأهمية العلمية والعملية  للدراسة.

الفرع الثاني: تم تناول الدراسات السابقة والأبحاث العلمية ذات الصلة بموضوع الدراسة.

 وفي الفصل الثاني: تم تناول المراجعة الداخلية ومراجعة الأداء البيئي من خلال ثلاثة فروع رئيسية.

في الفرع الأول: تم تناول تطور المراجعة الداخلية من خلال توضيح مراحل تطور المراجعة الداخلية، ومهام المراجعة الداخلية، وأهداف المراجعة الداخلية، وكذلك توضيح دور معهد المراجعين الداخليين في تطوير وظيفة  المراجعة الداخلية وإبرازها كمهنة منظمة ومستقلة.

وفي الفرع الثاني: تم تناول المراجعة البيئية من خلال تناول تعريف المراجعة البيئية، أنواع المراجعة البيئية، أهداف المراجعة البيئية، متطلبات المراجعة البيئية، دوافع القيام بالمراجعة البيئية، فوائد المراجعة البيئية، خطوات تطبيق المراجعة البيئية الناجحة، استراتيجية المراجعة البيئية، دور ومسئوليات المراجع الداخلي تجاه المراجعة البيئية، وقد تم التوصل إلى أهمية قيام المراجعة الداخلية بمراجعة الأداء البيئي.

وفي الفرع الثالث: تم تناول نظام الإدارة البيئية من خلال تناول عناصر نظام الإدارة البيئية، تنفيذ نظام الإدارة البيئية، إطار نظام الإدارة البيئية، نظام الإدارة البيئية الفعال، فوائد نظام الإدارة البيئية، خطوات تطبيق معايير الأيزو 14000، نظام الإدارة البيئية وإدارة الجودة الشاملة، نظام الإدارة البيئية والمراجعة الداخلية.

وفي الفصل الثالث: تم تناول الإطار المقترح لتطوير دور المراجعة الداخلية لمراجعة الأداء البيئي من خلال فرعين رئيسيين.

في الفرع الأول: تم استقراء أراء الكُتاب والمجامع العلمية والمهنية لمكونات الإطار المقترح من خلال توضيح (مبادئ، معايير، أساليب، إجراءات) المراجعة الداخلية وكذلك المراجعة البيئية وذلك بغرض بناء الإطار المقترح.

وفي الفرع الثاني: تم تناول الإطار المقترح لتطوير دور المراجعة الداخلية لمراجعة الأداء البيئي والذي يتمثل في مجموعة المبادئ والمعايير والأساليب الفنية والإجراءات العملية التي يسترشد بها المراجع الداخلي عند قيام بمراجعة الأداء البيئي.

كما تم تناول المعوقات التي قد يواجهها المراجعين الداخليين عند قيامهم بمراجعة الأداء البيئي، وكيفية إزالة تلك المعوقات من خلال مجموعة من المتطلبات التي تقوم بها الإدارة لتأهيل المراجعين الداخليين للقيام بالمراجعة البيئية، وكذلك مراحل القيام بالمراجعة البيئية داخلياً، والآثار المترتبة على ذلك.

وفي الفصل الرابع: تم تناول تصميم الدراسة الميدانية من خلال تناول فروض الدراسة، نماذج الدراسة، أداة الدراسة، مجتمع وعينة الدراسة، الإجراءات التي اتبعت في توزيع قوائم الاستبيان على عينة الدراسة، الأساليب الإحصائية لتحليل البيانات، تعريف متغيرات الدراسة، والتوصيف الإحصائي لمتغيرات الدراسة.

وفي الفصل الخامس: تم تناول نتائج الدراسة الميدانية من خلال اختبار فروض الدراسة واستخلاص النتائج وتفسيرها.

وفي الفصل السادس: تم تناول خلاصة الدراسة ونتائج الدراسة الميدانية وتوصيات الباحث.

5- نــتائــج الدراسة

* نتيجة اختبار النموذج الرئيسي (جميع العوامل والمتغيرات)

          جاءت نتيجة اختبار النموذج الرئيسي برفض الفرض الأصلي الرئيسي وقبول الفرض البديل الأتي:

""يوجد دور للمراجعة الداخلية في مراجعة الأداء البيئي""، من خلال الإطار العلمي والعملي الآتي:

أ- آثار المراجعة الداخلية للبيئة:

•        تعمل كنظام تحذيري وآلية معلومات للإدارة العليا لكي تساعدها على صنع قرارات حكيمة لحسين الأداء البيئي.

•        تحديد مدى أداء نظم الإدارة البيئية في المنشأة وفقاً لإجراءات الموثقة وأهدافها.

•        حماية البيئة

•        الحد من التعرض للمساءلة القانونية.

•        الإشارة إلى المشكلات الحالية والمستقبلية المحتملة التي يجب التعامل معها.

•        مساعدة المنشأة في بناء أداء بيئي جيد وإبراز أوجه القصور.

ب- مسئولية المراجعة الداخلية للبيئة:

•        فريق المراجعة الداخلية لديه الخبرات الفنية اللازمة للقيام بمراجعة الأداء البيئي.

•        تقوم إدارة المراجعة الداخلية بالتأكد من صحة البيانات المالية المتعلقة بالأداء البيئي للمنشأة والمثبتة في الدفاتر والسجلات المحاسبية والقوائم المالية وأي تقارير خاصة بالأداء البيئي.

•        تساهم إدارة المراجعة الداخلية في التحقق من سلامة العرض والإفصاح عن الالتزامات أو الخسائر الفعلية والمحتملة الناجمة عن الأمور البيئية بالقوائم المالية وملحقاتها وفقاً للمعايير المتعارف عليها عالمياً.

•        تساهم إدارة المراجعة الداخلية في تقديم المعرفة عن معايير وإجراءات التوثيق عند مراجعة الأداء البيئي.

جـ- متطلبات تأهيل المراجع الداخلي:

•        الجوانب التقنية والبيئية لتسير العمليات.

•        أساليب ووسائل وتقنيات المراجعة البيئية.

د- مبادئ المراجعة الداخلية للبيئة:

•        العناية المهنية الواجبة.

•        العرض العادل.

•        الاستقلالية.

•        السلوك الأخلاقي.

•        الإجراءات المنظمة.

•        الحفاظ على السرية.

•        المهارات والكفاءة المهنية للمراجع الداخلي.

•        توثيق عملية المراجعة.

•        الحصول على أدلة الإثبات في المراجعة.

•        تقرير نتائج عملية المراجعة.

هـ- معايير المراجعة الداخلية للبيئة:

•        القوانين والتشريعات البيئية الصادرة من وزارة البيئة أو جهاز شئون البيئة

•        المعايير المتعلقة بمراجعة الأداء البيئي الصادرة من المنظمة العالمية للمواصفات القياسية الأيزو (14000 -19011).

•        أسس المحاسبة والمراجعة المقبولة عامة التي يمكن الاعتماد عليها في التأكد من سلامة القياس المحاسبي للنشاط البيئي، ويكون مصدرها معايير المحاسبة الدولية أو معايير أخرى ذات صلة صادرة من منظمة مهنية معترف بها.

•        الاشتراطات الفنية التي تفرضها الاتفاقيات الدولية في مجال حماية البيئة، أو ما تفرضه اتفاقيات الجات من اشتراطات بيئية، أو معدلات ونسب التلوث المتعارف عليها عالمياً.

و- أساليب المراجعة الداخلية للبيئة:

•        مراجعة السياسة البيئية.

•        مراجعة الالتزام البيئي وفقاً للقوانين المحلية والدولية.

•        الفحص المادي لتصميم وتشغيل المعدات.

•        الفحص المادي لإجراءات التشغيل.

•        المتابعة والمراقبة المستمرة لأعمال الصيانة.

•        الفحص الدوري لمصادر التلوث.

•        تنفيذ برنامج للفحص الفعال لأثار النفايات والإنبعاثات الخاصة لعمليات تشغيل المنشأة على البيئة.

•        تدوين الإجراءات التي يجب أن تتخذ في حالة وجود أحداث طارئة.

•        مراجعة التقارير الخاصة بأي أحداث طارئة وطرق علاجها.

•        اختيار الموردين بالاعتماد على الأداء البيئي.

•        التطوير المستمر لتحسين صورة المنشأة فيما يتعلق بالأداء البيئي.

ز- إجراءات المراجعة الداخلية للبيئة: 

•        تخطيط وجدولة عملية المراجعة.

•        التأكد من كفاءة المراجعين ومديري فريق المراجعة.

•        متابعة أداء عملية المراجعة.

•        مراقبة أداء وفعالية برنامج المراجعة.

حـ-مضمون تقرير المراجعة الداخلية للبيئة:

•        مجال وأهداف المراجعة.

•        تفاصيل خطة المراجعة.

•        الفترة التي استغرقتها المراجعة والتاريخ الذي انتهت فيه.

•        تعريف أعضاء فريق المراجعة.

•        تحديد الوثائق المرجعية التي تم تنفيذ المراجعة بناء على ما جاء بها من معايير.

•        تحديد المناطق التي يجري مراجعتها.

•        ملخص لعملية المراجعة ويشمل أي عقبات في المراجعة."


 


انشء في: سبت 7 فبراير 2015 07:03
Category:
مشاركة عبر