0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

Are PISA 2022 Creativity-Related Self-Reports Comparable Across Education Systems? Measurement Invariance, Alignment, and Associations with Creative-Thinking Performance

تدقق هذه الدراسة ستة مقاييس للتقارير الذاتية المتعلقة بالإبداع في برنامج التقييم الدولي للطلاب لعام ألفين واثنين وعشرين عبر نحو ثلاثة وسبعين نظامًا تعليميًا، وتبين أن ملخصات البنى النظرية متينة نسبيًا إزاء خيارات القياس والتقدير، بينما تظل مواضع الأنظمة المنفردة في الترتيب هشة وتتأثر بقرارات النمذجة

تُستخدم التقارير الذاتية المتعلقة بالإبداع في برنامج التقييم الدولي للطلاب لعام 2022 في دراسة الفروق بين الأنظمة التعليمية ومقارنتها، غير أن تفسير هذه الفروق يتوقف على البنية القياسية للمقاييس المستخدمة وأسلوب تقدير الدرجات واختيار المقدرات الإحصائية، وهي جوانب قلما تُفحص بعمق قبل توظيف النتائج في مقارنات دولية واسعة النطاق يبني عليها صناع السياسات أحكامهم، ومن هنا تأتي هذه الدراسة التدقيقية لفحص ستة مقاييس من مقاييس الإبداع ذاتية التقرير، وبيان مدى حساسية ترتيب الأنظمة التعليمية للقرارات المنهجية المتخذة في النمذجة والتقدير والمواءمة

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى تدقيق المقاييس الستة للتقارير الذاتية المتعلقة بالإبداع في برنامج التقييم الدولي للطلاب لعام 2022، باستخدام الاستجابات على مستوى الفقرات من نحو 73 نظامًا تعليميًا، وسجل التقدير بنظرية الاستجابة للفقرة الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والارتباطات بأداء التفكير الإبداعي، ولأن الاستبانة المدورة لا تترك سجلات مكتملة تقريبًا، فقد قرأت النماذج الأساسية العزوم الزوجية الموزونة للحالات المتاحة، وكانت تقديرات المعلمات استدلالية بينما ظلت مؤشرات المطابقة ومعاملات تحديد خفض التشتت المحسوبة منها ملخصات وصفية لذلك التقريب لا اختبارات رصينة إحصائيًا، وقد ميزت الدراسة بعناية بين استنتاجاتها بما يناسب طبيعة الأدلة التي يقوم عليها كل منها

ويعد ثبات القياس شرطًا منهجيًا سابقًا لأي مقارنة عادلة بين الأنظمة التعليمية، إذ لا معنى لنسبة فروق المتوسطات إلى فروق حقيقية في السمة المقاسة إذا كانت الفقرات تعمل بطرق مختلفة لدى المجموعات المقارنة، ولذلك انصب تدقيق الدراسة على مستويات الثبات المتدرجة من ثبات التحميلات إلى ثبات الثوابت، وعلى أساليب المواءمة التي تقترح حلًا وسطًا بين الثبات الكامل وغيابه، وتكشف حدود ما يمكن الجزم به من المقارنات المنشورة

ثانيًا: أبرز النتائج

أظهرت النتائج أن النماذج المستمرة أبدت سوء مطابقة أحادية البعد جوهريًا في أربعة من المؤشرات المنشورة، وأن قيود التحميلات أحدثت تناقصات صغيرة في المطابقة في ظل البنى المحتفظ بها بينما أحدثت القيود العددية تناقصات أكبر، وأن مواءمة أربعة من البنى اقتصرت على مجموعة فقرات مختارة فلا يمكنها إثبات قابلية المقياس المنشور للمقارنة عبر الأنظمة، وعند إعادة تقدير المقاييس الستة جميعها بأسلوب الاحتمال الأقصى الهامشي كامل المعلومات على الاستجابات الترتيبية، انخفضت معاملات تحديد التحميلات كلها وأعيد ترتيبها بمعامل ارتباط للرتب بلغ 0.14، بينما بقي ترتيب الثوابت شبه سليم بمعامل بلغ 0.94، وأعيد إنتاج متوسطات الأنظمة بارتباطات تراوحت بين 0.77 و0.97، مع تحرك ما بين 18 في المئة و53 في المئة من الأنظمة بأكثر من خمس مراتب، وكانت الارتباطات بالدرجات المشاهدة داخل الأنظمة صغيرة وغير متجانسة

وتعني إعادة ترتيب التحميلات الجذرية عند تغيير المقدر أن أوزان الفقرات في تكوين المؤشرات المنشورة ليست مستقرة كما يوحي ثبات الأرقام الرسمية، وأن بقاء متوسطات الأنظمة مرتبطة بقوة بين النماذج المختلفة يخفي تحركات واسعة في مراتب أنظمة كثيرة، قد تتغير معها صور التفوق والتأخر التي تتصدر التقارير الإعلامية وتوجه السياسات التعليمية في دول عديدة حول العالم

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

يستنتج من هذا التدقيق أن الملخصات على مستوى البنية النظرية متينة نسبيًا إزاء هذه الخيارات المنهجية، أما مواضع الأنظمة التعليمية المفردة في الترتيب فليست كذلك، وهي دلالة منهجية بالغة الأهمية لصناع السياسات والباحثين الذين يوظفون جداول الترتيب الدولية في الحكم على الأنظمة التعليمية، إذ تحذر من بناء قرارات على فروق مرتبية قد تكون وليدة قرارات النمذجة والتقدير لا فروقًا حقيقية في قدرات الطلاب واتجاهاتهم، وتدعو إلى فحص ثبات القياس والمواءمة قبل إجراء أي مقارنة بين الأنظمة، وإلى تفضيل الاستنتاجات المستقرة على مستوى البنى العامة على التصنيفات الدقيقة للأنظمة المنفردة التي تتبدل بتبدل النموذج الإحصائي المعتمد

وتوصي الدراسة ضمنًا بأن ترافق جداول الترتيب المنشورة بيانات صريحة عن حساسية النتائج لخيارات النمذجة والتقدير، وأن تُعرض الفروق بين الأنظمة مقرونة بمديات واقعية لعدم اليقين، وأن يوجه الباحثون جهودهم إلى تحسين فقرات المقاييس وبنيتها وتقاريرها الذاتية بدل الاكتفاء بإعادة صياغة الترتيبات القائمة أو الاحتفاء بفروق مرتبية ضئيلة لا تصمد أمام تغيير النموذج الإحصائي المعتمد

وخلاصة القول إن مقاييس الإبداع الذاتية في التقييم الدولي تصلح لاستخلاص صورة عامة عن البنى المقاسة عبر الأنظمة التعليمية، لكن ترتيب نظام تعليمي بعينه يظل هشًا أمام خيارات القياس والتقدير، ما يستوجب حذرًا منهجيًا في قراءة المقارنات الدولية وتوظيفها في السياسات والقرارات التعليمية

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)