0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

A Profit Allocation Mechanism for Multiple-Channels Order Fulfillment System of an E-Retailers Alliance

تتناول هذه الدراسة مسألة توزيع الأرباح في تحالف تجار تجزئة إلكترونيين يتعاونون عبر تقاسم الطلبات والمخزون في نظام تنفيذ متعدد القنوات، وتقترح آلية قلب النفعية القاعدية لتوزيع الربح الكلي بعدالة، وتثبت بالتجارب العددية أن التعاون يرفع أرباح جميع التجار وأن الآلية المقترحة تضمن استقرار التحالف وفق إسهام كل عضو

دفعت المنافسة المتزايدة حدة في السنوات الأخيرة تجار التجزئة الإلكترونيين إلى إقامة تحالفات تعاونية فيما بينهم، يتقاسمون فيها الطلبات ومخزونات السلع بما يرفع الربح الكلي للتحالف ويزيد ربح كل تاجر على حدة، ويقوم نظام تنفيذ الطلبات متعدد القنوات على توجيه طلبات العملاء إلى القناة أو التاجر الأقدر على تلبيتها من مخزونه المتاح، بما يقلل كلفة الشحن ومهل التسليم ويرفع مستوى خدمة العملاء، غير أن نجاح هذه التحالفات واستقرارها يتوقفان على وجود آلية عادلة لتوزيع الأرباح المحققة جماعيًا، إذ إن غياب العدالة المدركة في التوزيع يهدد بانفراط عقد التحالف، وفي هذا الإطار تتناول هذه الدراسة مسألة توزيع الأرباح في نظام تنفيذ الطلبات متعدد القنوات لتحالف من تجار التجزئة الإلكترونيين، مقترحة آلية جديدة ومقارنة أدائها بآليتين معروفتين في أدبيات نظرية الألعاب التعاونية

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى تصميم آلية عادلة لتخصيص الربح الكلي في تحالف تجار التجزئة الإلكترونيين الذين يتعاونون عبر تقاسم الطلبات والمخزونات في نظام تنفيذ متعدد القنوات، وبعد قيام التعاون صُممت آلية قلب النفعية القاعدية لتوزيع الربح الكلي للتحالف توزيعًا عادلًا على أعضائه، وقورنت هذه الآلية بآليتين مشهورتين هما تخصيص شابلي وتخصيص القلب المساواتي، واستُخدمت التجارب العددية للتحقق من فعالية الآلية المقترحة ومدى قدرتها على ضمان استقرار التحالف على أساس قياس إسهام كل تاجر فيه، بحيث تتناسب حصة كل عضو مع ما قدمه من طلبات ومخزون وقدرات تنفيذية أسهمت في تحقيق الربح الجماعي

وتعالج آليات التخصيص في نظرية الألعاب التعاونية سؤالًا جوهريًا هو كيف يوزع الربح الذي لم يكن بوسع أي عضو تحقيقه منفردًا، بحيث يعكس التوزيع إسهام كل عضو ويحفظ في الوقت ذاته تماسك التحالف، وقد استندت الآلية المقترحة إلى فكرة القلب التي تشترط ألا توجد مجموعة أعضاء قادرة على تحقيق منفعة أكبر خارج التحالف، مع ربط الحصص بقاعدة نفعية تقيس الإسهام الفعلي لكل تاجر في الطلبات والمخزون المشتركين وفي قدرات التنفيذ التي يوفرها للتحالف

ثانيًا: أبرز النتائج

أظهرت نتائج التجارب العددية أن التعاون بين تجار التجزئة الإلكترونيين يحقق أرباحًا أكبر لجميع التجار مقارنة بعمل كل منهم منفردًا، وأن آلية قلب النفعية القاعدية المقترحة قادرة على ضمان استقرار التحالف اعتمادًا على قياس إسهام كل تاجر فيه، فتوزع الأرباح بصورة تراعي مساهمة كل عضو بحيث لا يجد أي تاجر أو مجموعة تجار مبررًا اقتصاديًا للانسحاب من التحالف أو تشكيل تحالف بديل، وبذلك جمعت الآلية المقترحة بين العدالة التوزيعية القائمة على الإسهام ومتطلبات الاستقرار التي تقتضيها فكرة القلب في نظرية الألعاب التعاونية، متفوقة في هذا الجمع على التخصيصات التقليدية المقارنة بها في التجارب العددية

وبينت المقارنات العددية أن تخصيص شابلي، رغم قيامه على متوسط الإسهامات الحدية للأعضاء، قد لا يضمن الاستقرار في جميع الحالات، وأن التخصيص المساواتي قد يظلم الأعضاء الأكثر إسهامًا ويضعف حوافزهم على الاستمرار في التعاون، بينما وازنت الآلية المقترحة بين اعتبارات الإسهام والعدالة والاستقرار، بما يجعلها أكثر ملاءمة لبيئات التجارة الإلكترونية التنافسية التي يسهل فيها الانسحاب من التحالفات وإعادة تشكيلها تبعًا للمصالح قصيرة الأجل

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تنطوي هذه النتائج على دلالات عملية مهمة لمنصات التجارة الإلكترونية وتجار التجزئة الراغبين في بناء تحالفات مستدامة، إذ تقدم لهم قاعدة توزيع قابلة للتطبيق تراعي الإسهامات الفعلية وتحد من النزاعات حول الحصص وتدعم استمرارية التعاون على المدى الطويل، كما تثري الدراسة أدبيات إدارة سلاسل الإمداد وتنفيذ الطلبات متعددة القنوات بنموذج كمي يربط بين قرارات التشغيل المشتركة وآليات الحوكمة المالية داخل التحالف، ويظل اختبار الآلية في بيئات بيانات حقيقية وتوسيعها لتحالفات أكبر عددًا وقنوات توزيع أكثر تنوعًا مسارين واعدين لبحوث مقبلة تعمق هذا الاتجاه التطبيقي

ويمثل الربط بين قرارات تنفيذ الطلبات متعددة القنوات وآليات توزيع الأرباح خطوة نحو حوكمة متكاملة للتحالفات الرقمية، إذ لا تنفصل كفاءة التشغيل المشترك عن عدالة التوزيع في تفسير نجاح التعاون واستمراره بين متنافسين يتكاملون في السوق ذاتها

وخلاصة القول إن تعاون تجار التجزئة الإلكترونيين في تقاسم الطلبات والمخزون يرفع أرباح الجميع ويحسن خدمة العملاء، غير أن استمرار هذا التعاون رهين بآلية توزيع عادلة ومستقرة في آن واحد، وقد أثبتت آلية قلب النفعية القاعدية قدرتها على تحقيق هذا التوازن الدقيق بين الإسهام والاستحقاق والاستقرار

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)