0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

One-minute silent video clips: A database of valence and arousal

تقدم هذه الدراسة قاعدة بيانات تضم 160 مقطعًا مرئيًا صامتًا مدة كل منها دقيقة واحدة مع قيم معيارية للتكافؤ والإثارة مستمدة من تقويمات ثلاثين مشاركًا لكل مقطع، وتتميز بكثرة مقاطعها في فئات التكافؤ المختلفة وبخلوها من الصوت والكلام فتصلح للدراسات النفسية الفسيولوجية وعبر الثقافات، وأظهرت قيمها نمطًا تربيعيًا نمطيًا وانحيازًا نحو السلبية

يحتاج الباحثون في العلوم السلوكية والاجتماعية إلى مواد منبهة مضبوطة الخصائص حين يدرسون الانفعالات ويقيسونها، ومن هنا تأتي أهمية قواعد المقاطع المرئية الوجدانية ذات القيم المعيارية في التكافؤ والإثارة، وتقدم هذه الدراسة قاعدة بيانات تضم 160 مقطعًا مرئيًا صامتًا مدة كل منها دقيقة واحدة مع قيم معيارية لتكافؤها وإثارتها، مبنية على تقويمات منهجية من مشاركين، وتستعرض الدراسة أيضًا في سياقها أساليب التصنيف الخطي لبيانات القياسات المتكررة التي يستخدمها الباحثون في التنبؤ بعضوية المجموعات وتحديد المتغيرات الأوثق صلة بالفصل بين المجموعات بين متغيرات متصلة مترابطة

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى بناء قاعدة بيانات لمقاطع مرئية وجدانية تصلح منبهات مضبوطة للبحوث النفسية والسلوكية، فجمعت 160 مقطعًا مرئيًا مدة كل مقطع دقيقة واحدة، وقوّم كل مقطع ثلاثون مشاركًا بينما قوّم كل مشارك ما لا يقل عن عشرين مقطعًا، واستُخرجت القيم المعيارية للتكافؤ الوجداني والإثارة لكل مقطع من هذه التقويمات المتراكمة، وتميزت القاعدة بكثرة المقاطع في فئات التكافؤ المختلفة بما يتيح للباحثين تجميع مجموعات فرعية ملائمة لدراساتهم، وبمدة موحدة تقليدية تجعل المقاطع صالحة للدراسات النفسية الفسيولوجية التي تستخدم تخطيط كهربية الدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي والتخطيط العضلي المتعدد والوضعيات وتقنيات التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، وبخلوها من الصوت والكلام اللذين قد يستثيرا تفسيرات مرتبطة بالثقافة فتصلح للاستخدام عبر الثقافات المختلفة

وتأتي الحاجة إلى مثل هذه القواعد من أن دراسات الانفعال التي تستخدم منبهات غير معايرة تخاطر بأن تعزو فروق الاستجابة إلى المتغيرات المدروسة وهي في الحقيقة ناشئة عن اختلاف المقاطع ذاتها في شدتها ووضوحها الوجداني، فالقيم المعيارية المسبقة تجعل المنبه متغيرًا مضبوطًا لا مصدر ضجيج، ويضاف إلى ذلك أن التوزيع المتوازن للمقاطع على فئات التكافؤ السلبية والمحايدة والإيجابية يتيح تصاميم عاملية دقيقة تقارن بين الفئات أو تنتقي منها ما يناسب أسئلة الدراسة دون أن يضطر الباحث إلى تقويم مواده من الصفر في كل مرة

ثانيًا: أبرز النتائج

أظهرت القيم المعيارية أن العلاقة بين التكافؤ والإثارة اتخذت نمطًا تربيعيًا نمطيًا، إذ نالت المقاطع شديدة السلبية وشديدة الإيجابية مستويات إثارة أعلى من المقاطع المتوسطة، وحصل عدد من المقاطع السلبية على درجات إثارة أعلى من أكثر المقاطع إيجابية، بما يعكس انحيازًا نحو السلبية في الاستجابة الوجدانية، وتضم القاعدة أكثر من خمسين مقطعًا من فئات التكافؤ المختلفة السلبية والمحايدة والإيجابية، بما يمنح الباحثين مخزونًا واسعًا يختارون منه عينات فرعية متوازنة تناسب أسئلتهم وتصاميمهم، وتثبت هذه الخصائص أن القاعدة تقدم منبهات موثوقة الخصائص الوجدانية يمكن التخطيط للدراسات عليها بثقة في ما تثيره من انفعالات

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تتمثل دلالة هذه القاعدة في تيسيرها بحوث الانفعال عبر مختبرات وثقافات مختلفة بمنبهات موحدة القيم المعيارية، فبدل أن يجمع كل باحث مواده الخاصة غير المعايرة تصبح المقارنة بين الدراسات وتراكم نتائجها ممكنين، كما أن خلو المقاطع من الصوت والكلام يرفع حاجز اللغة عن الدراسات عابرة الثقافات، وتصلح القاعدة لبحوث علم النفس الوجداني والعلوم العصبية المعرفية ودراسات الوسائط والتفاعل الإنساني التي تحتاج إلى استثارة مضبوطة للتكافؤ والإثارة، ويستطيع الباحثون في العلوم السلوكية والاجتماعية ممن يستخدمون أساليب التصنيف للتنبؤ بعضوية المجموعات في بيانات القياسات المتكررة أن يوظفوا مثل هذه المواد المعيارية في تصاميم أدق وأكثر قابلية للتكرار

ومن التطبيقات العملية للقاعدة اختبار نظريات الانفعال الأساسية في بيئات ثقافية متعددة بأدوات موحدة، وفحص استجابات فئات خاصة كالأطفال أو ذوي الاضطرابات النفسية لمنبهات معروفة الخصائص سلفًا، وتدريب خوارزميات التعرف الآلي على الانفعالات على مواد مصنفة بشريًا بثقة، كما تستفيد دراسات الإعلام وعلم النفس الاجتماعي من مقاطع صامتة قصيرة يمكن عرضها في تجارب ميدانية أو عبر الإنترنت دون عوائق اللغة والصوت، ويظل تحديث القاعدة وإغناؤها بمقاطع وقيم جديدة مهمة مفتوحة كلما اتسع استخدامها وتنوعت أسئلة الحقل

وخلاصة القول إن قاعدة المقاطع المرئية الصامتة هذه تقدم للباحثين 160 منبهًا وجدانيًا معايرًا في التكافؤ والإثارة بمدة موحدة وخلو من الكلام، وإن نمطها التربيعي الموثق وانحياز السلبية الظاهر في قيمها يجعلانها أداة رصينة لدراسات الانفعال النفسية والفسيولوجية القابلة للمقارنة عبر الثقافات

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)