0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

The Interrelationships Between Young English-as-a-Foreign-Language (EFL) Learners’ Perceived Value in Reading Storybooks, Reading Self-efficacy, and Proficiency

تفحص هذه الدراسة العلاقات بين القيمة المدركة لكتب القصص الإنجليزية والكفاءة الذاتية في القراءة والكفاية اللغوية لدى ستة وتسعين تلميذًا من الصف الخامس في هونغ كونغ، وتوصلت إلى أن الكفاءة الذاتية منبئ إيجابي بجميع جوانب الكفاية، وأنها تتوسط أثر القيمة المدركة في بعض هذه الجوانب

حظيت القراءة باللغة الأجنبية والمتغيرات المرتبطة بها كالكفاءة الذاتية باهتمام واسع في البحوث التربوية، إلا أنّ الدراسات التي تناولت المتعلمين الصغار ظلّت قليلة، وكانت أقلّ منها تلك التي ركّزت على كتب القصص رغم أنّها النوع القرائي الأكثر شيوعًا لدى الأطفال حول العالم لتعلّم اللغات، ومع بدء تعلّم اللغات الأجنبية في سنّ مبكرة في سياقات عالمية كثيرة، يصبح من المهم فحص الكيفية التي ترتبط بها تصورات الأطفال لكتب القصص وكفاءتهم الذاتية في القراءة بكفايتهم اللغوية الفعلية، وهو ما تتناوله هذه الدراسة في ضوء نظرية التوقع والقيمة لدى متعلمي اللغة الإنجليزية لغةً أجنبية في الصف الخامس الابتدائي بهونغ كونغ

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى فحص العلاقات المتبادلة بين القيمة التي يدركها المتعلمون الصغار في كتب القصص الإنجليزية، وكفاءتهم الذاتية في قراءة اللغة الإنجليزية، وكفايتهم اللغوية، ولتحقيق ذلك شارك في الدراسة ستة وتسعون متعلمًا من تلاميذ الصف الخامس ممن يدرسون اللغة الإنجليزية لغةً أجنبية في هونغ كونغ، وأجاب المشاركون عن استبانة تقيس القيمة المدركة لكتب القصص الإنجليزية والكفاءة الذاتية في القراءة باللغة الإنجليزية، وخضعوا لاختبارات متنوعة للكفاية شملت حجم المفردات، وقراءة الكلمات، وطلاقة القراءة، وفهم المقروء، ثم حُلّلت العلاقات بين المتغيرات باستخدام الانحدار الهرمي وتحليل الوساطة في إطار نظرية التوقع والقيمة التي تفترض أنّ توقعات النجاح والقيمة المدركة للمهمة توجّهان معًا الأداء والتحصيل

وتستند الدراسة في بنائها النظري إلى نظرية التوقع والقيمة التي تفسّر الدافعية الأكاديمية بمكوّنين متكاملين، أولهما توقعات النجاح التي يجسّدها إحساس المتعلم بكفاءته الذاتية في المهمة، وثانيهما القيمة التي ينسبها إلى المهمة ذاتها وما تحمله له من أهمية ومتعة وفائدة، ويفترض هذا الإطار أنّ ارتفاع المكوّنين معًا يدفع المتعلم إلى الانخراط الأعمق والأداء الأفضل، بينما قد يختلف وزن كل منهما باختلاف طبيعة المهارة المقيسة ومرحلتها، وهو ما يجعل تطبيقه على قراءة كتب القصص لدى الأطفال اختبارًا مناسبًا لحدود النظرية في سياق لغوي مبكر

ثانيًا: أبرز النتائج

أظهرت النتائج أنّ الكفاءة الذاتية في القراءة كانت منبئًا إيجابيًا دالًّا إحصائيًا بجميع جوانب الكفاية في اللغة الإنجليزية التي تناولتها الدراسة، أي حجم المفردات وقراءة الكلمات وطلاقة القراءة وفهم المقروء، في حين تنبّأت القيمة المدركة لكتب القصص بحجم المفردات وقراءة الكلمات فقط دون الجوانب الأعلى ترتيبًا، وكشفت تحليلات الوساطة أنّ الكفاءة الذاتية توسطت بدرجة دالة العلاقة بين القيمة المدركة وبعض مجالات الكفاية المدروسة، بما يعني أنّ إدراك الطفل لقيمة كتب القصص يتحوّل إلى أداء أفضل جزئيًا عبر تعزيز ثقته بقدرته على القراءة، وتشير النمطية العامة للنتائج إلى أنّ القيمة والكفاءة الذاتية معًا تتمتعان بقدرة تنبؤية أقوى بالجوانب الدنيا من الكفاية كالمفردات وقراءة الكلمات مقارنة بالجانب الأعلى وهو فهم المقروء

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تقدّم هذه النتائج إسهامًا في فهم نظرية التوقع والقيمة في سياق تعلّم الأطفال للغات الأجنبية، وتوجّه المعلمين ومصممي المناهج إلى الاهتمام المزدوج بتنمية قناعة المتعلمين الصغار بقدراتهم القرائية وإبراز قيمة كتب القصص ومتعتها في آن واحد، إذ لا يكفي أن يجد الطفل القصة مشوّقة ما لم يثق بقدرته على قراءتها، كما تفتح الدراسة الباب أمام بحوث لاحقة تتناول جوانب أعلى من الكفاية القرائية وسبل دعمها لدى المتعلمين الصغار، وتأخذ في الحسبان الفروق بين مراحل النمو القرائي عند التخطيط لبرامج القراءة باللغة الأجنبية في المرحلة الابتدائية

وعلى الصعيد التطبيقي، توجّه النتائج عناية خاصة إلى خبرات النجاح القرائي المبكرة، فالكفاءة الذاتية تتشكّل لدى الطفل من خبراته الفعلية في إتمام قراءة القصص وفهمها، ما يجعل اختيار كتب قصص ملائمة لمستوى المتعلم الصغير وتدرّج صعوبتها شرطًا لتراكم هذه الخبرات الإيجابية، كما يعني توسط الكفاءة الذاتية لأثر القيمة أنّ إثارة اهتمام الأطفال بالقصص وحدها لا تكفي، بل ينبغي أن تقترن بأنشطة تبني ثقتهم القرائية، كالقراءة المشتركة الموجهة والتغذية الراجعة المشجعة، حتى يتحول تقديرهم لقيمة القصة إلى كفاية لغوية ملموسة في المفردات والقراءة والفهم

وخلاصة القول إنّ الكفاءة الذاتية في القراءة هي المحرّك الأبرز لكفاية متعلمي اللغة الإنجليزية الصغار في مفرداتها وقراءتها وطلاقتها وفهمها، وإنّ القيمة المدركة لكتب القصص تدعم جوانب الكفاية الدنيا وتعمل جزئيًا عبر هذه الكفاءة الذاتية، بما يجعل بناء ثقة الطفل القرائية مدخلًا أساسيًا لأي برنامج قراءة فعّال باللغة الأجنبية

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)