0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

Stopping or Continuing to Follow Best Practices in Terms of ESG during the COVID-19 Pandemic? An Exploratory Study of European Listed Companies

تبحث الدراسة أثر جائحة كورونا في الأداء البيئي والاجتماعي وحوكمة الشركات لدى الشركات الأوروبية المدرجة، مستخدمة درجة الأداء مؤشرًا على ممارسات الإدارة، في عينة تضم ستمئة شركة مدرجة بمؤشر ستوكس ستمئة من عام ألفين وثمانية عشر إلى عام ألفين وواحد وعشرين، وتخلص إلى أن الشركات واصلت زيادة التزامها بأهداف الاستدامة أثناء الأزمة، وكانت النتائج متينة عند فحص المكونات منفردة

تتناول هذه الدراسة أثر جائحة كورونا في الأداء البيئي والاجتماعي وحوكمة الشركات لدى الشركات الأوروبية المدرجة، وهي قضية أثارت نقاشًا واسعًا حول ما إذا كانت الأزمات الخارجية تدفع الشركات إلى التخلي عن التزاماتها الاستدامية لصالح أولويات البقاء قصيرة الأجل، أم أن ممارسات الاستدامة أصبحت جزءًا راسخًا من سلوك الإدارة الحديثة، وتنطلق الدراسة من التعامل مع درجة الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمة بوصفها مؤشرًا بديلًا على ممارسات الإدارة، لتقدم إجابة تجريبية موثقة عن سلوك كبرى الشركات الأوروبية في زمن أزمة صحية ذات انعكاسات اقتصادية على العالم أجمع

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى فهم ما إذا كانت جائحة كورونا قد أثرت في سلوك الشركات الأوروبية المدرجة من حيث اتباع أفضل الممارسات في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة، وكيفية حدوث هذا التأثير إن وجد، واعتمدت الدراسة عينة مكونة من ستمئة شركة أوروبية مدرجة ضمن مؤشر ستوكس ستمئة، وجُمعت درجات أدائها من قاعدة بيانات ريفينيتيف آيكون، وغطت الفترة من عام ألفين وثمانية عشر إلى عام ألفين وواحد وعشرين بما يشمل سنوات ما قبل الجائحة وسنواتها، واستخدمت الدراسة أساليب الآثار الثابتة والآثار العشوائية في التحليل القياسي، وفحصت النتائج عبر المكونات الثلاثة للدرجة الكلية كل على حدة للتحقق من متانتها

ثانيًا: أبرز النتائج

أظهرت النتائج أنه حتى في ظل أزمة صحية ذات انعكاسات اقتصادية على العالم بأسره، واصلت الشركات زيادة التزامها بأهداف الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمة واتباع أفضل الممارسات المرتبطة بها، ولم تتراجع عنها كما قد يُتوقع في أزمنة عدم الاستقرار، وجاءت هذه النتائج متينة أيضًا عند النظر في المكونات المختلفة للدرجة بصورة فردية، أي المكون البيئي والمكون الاجتماعي ومكون الحوكمة، وبذلك تصادق الدراسة على أهمية تحسين الشركات لأدائها في هذه المجالات حتى خلال الأوقات غير المستقرة، وتضيف أدلة تجريبية جديدة إلى النقاش غير المحسوم حول آثار الصدمات الخارجية في الأداء الاستدامي للشركات

وتزداد قيمة هذه النتائج بكون العينة تغطي الشركات الأوروبية المدرجة الكبرى الخاضعة لأدق معايير الإفصاح والرقابة، فاستمرار تصاعد درجات الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمة خلال عامي الجائحة يعني أن إدارة الاستدامة أصبحت مدمجة في التخطيط والميزانيات والحوكمة الداخلية لا نشاطًا هامشيًا يُجمّد عند أول أزمة، ويدعم هذا الاستنتاج ثبات النتيجة عبر أساليب قياس مختلفة وعبر المكونات الثلاثة مجتمعة ومنفردة، بما يقلل احتمال كونها صدفة إحصائية أو أثرًا لمكون واحد غالب، ويعزز الثقة بأن السلوك الاستدامي للشركات الكبرى بات بنيويًا بدرجة متزايدة

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تحمل هذه الدراسة دلالات متعددة المنظورات، فعلى صعيد الإدارة تفيد بأن الاستثمار في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة لم يعد ترفًا يقتصر على أوقات الازدهار، بل أصبح سلوكًا مؤسسيًا مستمرًا يعزز مكانة الشركة لدى المستثمرين وأصحاب المصلحة، وعلى صعيد البحث العلمي تقدم الدراسة معلومات واعتبارات إضافية للنقاش الدائر حول مرونة الأداء الاستدامي أمام الصدمات، أما على صعيد السياسات فتشير النتائج إلى أن الأطر التنظيمية المشجعة على الإفصاح الاستدامي واتباع أفضل الممارسات قد حققت رسوخًا يجعلها صامدة أمام الأزمات، بما يدعم استمرار تطويرها في الأسواق الأوروبية وغيرها

وعلى الصعيد التطبيقي ترسل هذه النتائج إشارة مهمة إلى المستثمرين والمقرضين بأن الشركات ذات الأداء الاستدامي القوي لا تتخلى عن التزاماتها تحت الضغط، ما يعزز جدوى دمج معايير الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمة في قرارات التمويل والاستثمار طويل الأجل، كما تفيد الهيئات التنظيمية بأن اشتراطات الإفصاح الاستدامي أثمرت ممارسات راسخة تستحق التطوير لا التراجع عنه في أوقات الأزمات، وتبقى الحاجة قائمة إلى دراسات لاحقة تتناول الشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاعات الأكثر تضررًا من الجائحة، وتفحص ما إذا كان هذا الصمود الاستدامي يمتد إلى ما بعد فترة الدراسة أم يتراجع مع تعاقب الصدمات

كما يستحق أن يلاحظ أن فترة الدراسة تشمل سنوات سابقة للجائحة وسنوات من عمرها، وهو تصميم زمني يتيح المقارنة قبل الصدمة وبعدها ويمنح الاستنتاجات أساسًا مقارنًا متينًا، ويجعل احتمال تفسير النتائج بعوامل عابرة احتمالًا ضعيفًا

وخلاصة القول إن الشركات الأوروبية الكبرى لم تتخل عن التزاماتها البيئية والاجتماعية وحوكمتها خلال جائحة كورونا بل واصلت تعزيزها، وهو ما يعزز القناعة بأن الاستدامة غدت مكونًا أصيلًا في ممارسات الإدارة الحديثة لا استجابة ظرفية لأوقات الاستقرار

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)