0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

An Integrated Fuzzy Multi-criteria Decision-Making Framework Incorporating RATMI for Teaching Mode Evaluation

تقترح هذه الدراسة إطارًا ضبابيًا متعدد المعايير لاختيار النمط الأمثل لتعليم لغة البرمجة سي، يدمج المجموعات الضبابية المتعامدة الأزواج من الرتبة كيو مع أسلوب راتمي لترتيب البدائل، ويطور دالة درجات ومقياسًا جديدًا للعشوائية المعلوماتية، وتثبت دراسة الحالة وتحليلات الحساسية والمقارنة صرامته العلمية وفاعليته التشغيلية

يحتاج تقويم أنماط التعليم واختيار أنجعها إلى أطر منهجية تتعامل مع تعدد المعايير وغموض أحكام الخبراء، إذ تتداخل في الحكم على النمط التعليمي عوامل نوعية يصعب قياسها بدقة رقمية جافة، وتنطلق هذه الدراسة من تحليل أنماط تعليم بارزة وتقويمها لتحديد النهج الأمثل للتنفيذ بما يعزز النواتج التربوية، فتقترح إطارًا منظمًا لتقويم التعليم وابتكار أنماطه يقوم على منهجية اتخاذ القرار متعدد المعايير، ويدمج بين المجموعات الضبابية المتعامدة الأزواج من الرتبة كيو وأسلوب ترتيب البدائل القائم على أثر مؤشر الوسيط المعروف اختصارًا براتمي، وتتضاعف الحاجة إلى هذه الأطر مع تنوع أنماط التعليم المتاحة اليوم وتفاوت كلفتها وأثرها على المتعلمين والمعلمين

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى بناء إطار متكامل لاتخاذ قرار ضبابي متعدد المعايير لاختيار النمط الأمثل لتعليم لغة البرمجة سي بما يعظم الفاعلية التعليمية، وتوزعت خطواته على عناصر مترابطة، إذ يقوّم أسلوب راتمي أنماط التعليم المرشحة، بينما تخفف المجموعات الضبابية المتعامدة من عدم اليقين في تقديرات الخبراء، وطورت الدراسة دالة درجات جديدة لهذه المجموعات مشتقة من مقياس تشابه مقترح لتعزيز القدرة على التمييز بين البدائل وتجاوز قيود البيانات، كما حسبت أوزان عوامل التعليم بجمع الأوزان الذاتية التي يسندها خبراء التعليم والأوزان الموضوعية المشتقة عبر مقياس جديد للعشوائية المعلوماتية، بما يوازن بين خبرة الممارسين وموضوعية البيانات، ويعالج الإطار بذلك مشكلتين متلازمتين في تقويم التعليم، غموض اللغة التي يعبر بها الخبراء عن أحكامهم، وذاتية الأوزان التي تحدد أهمية كل عامل، واعتمدت الدراسة في بناء الإطار على مراجعة الأساليب القائمة وتحديد مواضع قصورها في التمييز ومعالجة البيانات الناقصة

ثانيًا: أبرز النتائج

تحققت الدراسة من إطارها عبر دراسة حالة على أنماط تعليم لغة البرمجة سي، وأجرت تحليلات حساسية ومقارنات شاملة أكدت الصرامة العلمية للنموذج وفاعليته التشغيلية، إذ أثبتت دالة الدرجات المطورة قدرة تمييزية أعلى بين البدائل مقارنة بالدوال القائمة، وأظهر الجمع بين الأوزان الذاتية والموضوعية ثباتًا في ترتيب الأنماط عند تغير الافتراضات، بما يمنح متخذ القرار ثقة أكبر في النمط المختار، وتشير المقارنات مع أساليب أخرى إلى أن الإطار المقترح يقدم معالجة أدق لعدم اليقين في بيانات التقويم التعليمي وقيودها، كما أن تجاوز قيود البيانات عبر مقياس التشابه المقترح وسع إمكان تطبيق الإطار في بيئات تعليمية شحيحة البيانات الموثوقة، وبينت تحليلات الحساسية أن تغير أوزان المعايير ضمن حدود معقولة لا يقلب النتيجة النهائية، وهو شرط مهم لأي أداة تستهدف دعم قرارات حقيقية

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

يمكن توظيف الإطار المقترح في مؤسسات التعليم عند المفاضلة بين أنماط تقديم المقررات، من الحضوري إلى المدمج والإلكتروني، لا في مقررات البرمجة وحدها بل في أي سياق تتعدد فيه معايير الحكم وتغموض تقديراته، كما يفيد خبراء تقويم التعليم ومصممي المناهج بأداة تجمع بين مرونة التمثيل الضبابي وانضباط الترتيب الكمي، ويفتح المجال لتعميم المنهجية على قرارات تعليمية أخرى كاختيار منصات التعلم وأساليب التقويم، مع دراسات لاحقة تختبره في تخصصات ومراحل مختلفة، وتعزز النتيجة ثقة صانعي القرار التربوي في اعتماد أدوات رياضية رصينة بدل الانطباعات العامة عند اختيار أنماط التعليم، كما يمكن للباحثين في علوم القرار البناء على الدالة والمقياس المقترحين في مشكلات مفاضلة أخرى غير تعليمية

ويستمد الإطار قوته من خصائص مكوناته حين تجتمع، فالمجموعات الضبابية المتعامدة الأزواج من الرتبة كيو تمنح الخبير مجالًا أوسع للتعبير عن عضويته وتردده في الحكم الواحد، بدل إجباره على رقم حاد لا يشبه طبيعة تقديراته، غير أن هذه المرونة التعبيرية تظل ناقصة ما لم تقترن بدالة درجات قادرة على التمييز الدقيق بين البدائل المتقاربة، وهو ما عالجته الدالة المطورة المشتقة من مقياس التشابه المقترح، كما أن حساب الأوزان بمسارين متوازيين، ذاتي يستثمر خبرة المختصين وموضوعي يستخرج أهمية كل عامل من البيانات ذاتها عبر مقياس العشوائية المعلوماتية الجديد، يحمي القرار من انحياز أحد المسارين منفردًا، وقد ظهر أثر هذا التكامل في دراسة الحالة، إذ استقر ترتيب أنماط تعليم لغة البرمجة سي تحت تحليلات الحساسية والمقارنات، بما يوحي بأن النتيجة ثمرة بنية النموذج لا مصادفة افتراضاته

وخلاصة القول إن دمج المجموعات الضبابية المتعامدة الأزواج من الرتبة كيو مع أسلوب راتمي، مدعومًا بدالة درجات ومقياس عشوائية معلوماتية جديدين، قدم إطارًا صارمًا وفعالًا لاختيار النمط الأمثل لتعليم لغة البرمجة سي، قابلًا للنقل إلى قرارات تقويم تعليمية أوسع

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)