0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

A Hyper-hybrid space for representational and liminal learning in higher education

تجادل هذه الدراسة النظرية لصالح فضاءات فائقة الهجينية في التعليم عبر الإنترنت والهجين بالتعليم العالي، وتوسع مفهوم الهجينية الفائقة مستندة إلى أدبيات التعلم المدمج والهجين، وتوضح عبر منصة كولابيتس كيف تدعم هذه الفضاءات تعلمًا تفاعليًا متمحورًا حول الطالب وبناء مشتركًا للمعرفة ودعمًا معرفيًا ووجدانيًا يعالج محدودية التفاعل وعدم المساواة الرقمية والحمل المعرفي

تستكشف هذه الدراسة المنشورة في مجلة بيئات التعلم الذكية المشهد المتطور للتعليم عبر الإنترنت والتعليم الهجين، وتدافع عن استخدام فضاءات فائقة الهجينية لدعم تعلم تفاعلي متمحور حول الطالب ومشجع على الانخراط وملائم للتجارب الحدية العميقة، وتنطلق من ملاحظة أن التعليم عبر الإنترنت يعاني تحديات مستمرة تشمل محدودية التفاعل وعدم المساواة الرقمية وازدياد الحمل المعرفي على المتعلمين، وأن النماذج المألوفة للتعلم المدمج والهجين لم تعد كافية للإجابة عن طموحات التعليم العالي المعاصر، ومن هنا تقترح الدراسة رؤية متجددة تستثمر التشارك البنائي بين التربية والتقنيات الرقمية لبناء فضاءات تعلم قادرة على تقديم الدعم المعرفي والوجداني معًا

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

تسعى الدراسة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة، أولها الإسهام في الحجة القائلة إن التعليم العالي يحتاج إلى رؤية متجددة للتعلم عبر الإنترنت والتعلم الهجين، وثانيها توسيع المفهوم النظري للهجينية الفائقة وتدقيقه، وثالثها إظهار كيفية تجسيد منصة رقمية ناشئة لمبادئ التعلم فائق الهجينية ودعمها لها، وهي من حيث المنهج تحقيق نظري يستند إلى الأدبيات المتخصصة في التعلم عبر الإنترنت والمدمج والهجين، يحلل كيفية التشارك البنائي بين التربية والتقنيات الرقمية وكيفية تقديم الفضاءات فائقة الهجينية دعمًا معرفيًا ووجدانيًا للمتعلمين والبيئات الرقمية القائمة التي يمكن أن تكون نماذج لمثل هذه الفضاءات، وتستعين الدراسة لتوضيح أفكارها بمنصة كولابيتس وهي منصة تعلم مصممة لغرض بناء فضاءات تمثيلية وحدية تمكن المتعلمين من البناء المشترك للمعرفة عبر تفاعل متزامن وغير متزامن

ثانيًا: أبرز النتائج

تخلص الدراسة إلى أن الفضاءات فائقة الهجينية قادرة على معالجة التحديات المستمرة في التعليم عبر الإنترنت بما تتيحه من تعزيز للتعاون والتأمل وصناعة المعنى المشترك بين المتعلمين، فحين تصمم الفضاءات الرقمية لتكون تمثيلية وحدية في آن واحد فإنها تمنح المتعلم مساحة آمنة للتجريب وتجاوز حدود فهمه الراهنة بدعم معرفي ووجداني من الأقران والمعلمين، كما تبين الدراسة أن التربية والتقنية في هذه الفضاءات لا تعملان متوازيتين بل تتشكل كل منهما بالأخرى، وأن منصة كولابيتس تقدم تجسيدًا عمليًا لهذه المبادئ يثبت أن الفكرة قابلة للتحقق في بيئات رقمية مصممة لهذا الغرض، ومن ثم تقدم الهجينية الفائقة إطارًا مفاهيميًا يتجاوز الحلول الترقيعية لمشكلات التعلم عن بعد نحو تصور متكامل لتجربة المتعلم

وتوضح الدراسة أن التجارب الحدية التي تستهدفها الفضاءات فائقة الهجينية ليست غموضًا مربكًا بل حالات انتقال معرفي يقف فيها المتعلم بين فهم قديم وفهم لم يكتمل بعد، وهي حالات تحتاج بطبيعتها إلى احتضان اجتماعي ووجداني حتى لا تتحول إلى إحباط وانسحاب، ولذلك يشدد التصور المقترح على أن تكون أدوات التأمل الجماعي وتبادل التمثيلات بين المتعلمين جزءًا بنيويًا من الفضاء الرقمي لا نشاطًا إضافيًا يلحق به لاحقًا

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تتجه دلالات هذه الدراسة إلى مصممي بيئات التعلم الرقمي وقادة التحول الرقمي في الجامعات ومطوري المنصات التعليمية، فهي تقدم لهم مفاهيم تصميمية قابلة للترجمة إلى خصائص عملية كدعم التفاعلين المتزامن وغير المتزامن وبناء مساحات للتأمل المنظم وآليات للبناء المشترك للمعنى، كما تنبه إلى أن معالجة عدم المساواة الرقمية والحمل المعرفي ينبغي أن تكون جزءًا من تصميم الفضاء ذاته لا إضافات لاحقة، وعلى المستوى البحثي تدعو الدراسة إلى اختبارات تجريبية مقبلة لفاعلية الفضاءات فائقة الهجينية في مخرجات التعلم الفعلية عبر تخصصات وسياقات ثقافية متنوعة، وبذلك تؤسس الدراسة لخط نقاش نظري وتطبيقي حول مستقبل التعلم الهجين في التعليم العالي يتجاوز ثنائية الحضوري والرقمي

كما يعيد هذا التصور تعريف دور المعلم في البيئات الهجينة من ملقن للمحتوى إلى مصمم لتجارب التعلم ومرافق للمتعلمين في عبورهم الحدي بين المفاهيم، ويتطلب ذلك كفايات رقمية وتربوية جديدة ينبغي أن تحضر في برامج إعداد أعضاء هيئة التدريس وتطويرهم المهني، فالفضاء مهما أُحكم تصميمه تقنيًا يظل رهنًا بقدرة من يديره تربويًا ويوظف إمكاناته

وخلاصة القول إن الفضاءات فائقة الهجينية تمثل في هذه الدراسة مقترحًا نظريًا وتطبيقيًا لتجديد التعلم عبر الإنترنت والهجين في التعليم العالي، فهي تعد بتعلم تفاعلي متمحور حول الطالب مدعوم معرفيًا ووجدانيًا وقادر على احتضان تجارب حدية بناءة للمعنى، وقد تجسدت مبادئها في منصة كولابيتس تجسيدًا يثبت قابليتها للتحقق، ويبقى اختبار أثرها التجريبي الواسع مهمة تلقى على عاتق البحوث المقبلة في بيئات التعلم الذكية

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)