0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

Pandemic-Related Factors Affecting Sales in Tourism Related Businesses: A Case Study of the Nishimikawa Region, Aichi Prefecture, Japan

قدرت الدراسة خسائر مبيعات الشركات المتصلة بالسياحة في منطقة نيشيميكاوا بمحافظة أيتشي اليابانية خلال النصف الأول من جائحة كورونا بالاستناد إلى مسح ميداني وتحليل كمي، وأظهرت أن الضرر تركز في قطاعي الإقامة وخدمات الطعام، وأن حملة دعم السفر الداخلي كان أثرها محدودًا في منطقة رحلات اليوم الواحد، بما يؤكد الحاجة إلى تدابير دعم مصممة بحسب خصوصية كل منطقة

ضربت جائحة كورونا الصناعات المتصلة بالسياحة في اليابان ضربات قاسية، فتكبدت قطاعات الإقامة والمطاعم والمرافق السياحية خسائر كبيرة في الإيرادات، ودفعت الأزمة المطولة بشركات كثيرة إلى أوضاع صعبة انتهت بإغلاق منشآت وتسريح عاملين مع استمرار تراجع الطلب السياحي، ومع أهمية فهم هذه الآثار على مستوى المناطق والقطاعات لتصميم دعم ملائم، تناولت الدراسة خسائر المبيعات والعوامل المؤثرة فيها لدى الشركات المتصلة بالسياحة في منطقة نيشيميكاوا بمحافظة أيتشي، مركزًا على النصف الأول من الجائحة، بما يقدم صورة دقيقة عن تفاوت الأضرار بين القطاعات وحدود فاعلية إجراءات الدعم الحكومية في مواجهتها

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى تقدير التغير في مبيعات الشركات المتصلة بالسياحة خلال الجائحة وتقويم أثره الاقتصادي عبر القطاعات المختلفة، وفحص علاقة المبيعات بحالة الطوارئ وببرنامج دعم السفر الداخلي المعروف بحملة اذهب للسفر وبخصائص الشركات، واعتمدت على مسح ميداني بالاستبانة أُجري في شهر تشرين الثاني من عام ألفين وواحد وعشرين، وقدرت تغيرات المبيعات في المدة من شهر نيسان عام ألفين وعشرين إلى شهر أيلول عام ألفين وواحد وعشرين، وأجرت تحليلًا كميًا للعلاقات بين المبيعات والمتغيرات محل الفحص، بما أتاح مقارنة أثر الجائحة وإجراءات مواجهتها بين قطاعات الإقامة والغذاء والمرافق السياحية والتجزئة مقارنة منهجية

ثانيًا: أبرز النتائج

أظهرت النتائج أن جائحة كورونا أثرت تأثيرًا شديدًا في مبيعات الشركات المتصلة بالسياحة، وتركزت الشدة في قطاعي الإقامة وخدمات الطعام اللذين تكبدا الخسائر الأعمق، في حين كان تأثر قطاعي المرافق السياحية والتجزئة أقل حدة، وبينت النتائج أن حملة دعم السفر الداخلي كان أثرها محدودًا في منطقة نيشيميكاوا التي تشتهر برحلات اليوم الواحد من المناطق القريبة، فلم تعوض الحملة الشركات عن خسائرها تعويضًا يذكر رغم ما صُممت له من تحفيز للطلب السياحي الداخلي، ويعني ذلك أن فاعلية إجراءات الدعم العامة تتفاوت بتفاوت طبيعة الطلب السياحي في كل منطقة وبنية قطاعاتها وخصائص شركاتها

ويكشف التفاوت القطاعي في الخسائر عن بنية الطلب السياحي ذاتها، فالإقامة وخدمات الطعام يرتبطان بإقامة الزائر وإنفاقه المباشر الذي توقف شبه كليًا مع حالة الطوارئ وتراجع الحركة، بينما احتفظت المرافق السياحية والتجزئة بهوامش حركة من الزوار المحليين والمقيمين خففت من حدة التراجع، أما محدودية أثر حملة دعم السفر الداخلي فتفسرها طبيعة منطقة نيشيميكاوا وجهة لرحلات اليوم الواحد من المناطق القريبة، إذ لا تعتمد شركاتها على إقامات طويلة تحفزها الحملة بقدر ما تعتمد على تدفق يومي قصير عطلته حالة الطوارئ ومخاوف العدوى، فجاءت الحملة مصممة لنمط طلب مختلف عن نمط طلب المنطقة

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تؤكد هذه النتائج الحاجة إلى تدابير دعم مصممة بحسب خصوصية كل منطقة بدل السياسات الموحدة، فالمناطق المعتمدة على رحلات اليوم الواحد والطلب القريب تحتاج أدوات تختلف عن أدوات دعم الوجهات السياحية الكبرى المعتمدة على الإقامة الطويلة، كما تفيد النتائج صانعي السياسات في تقويم برامج التحفيز السياحي في الأزمات بمعايير أدق تراعي نمط الطلب المحلي وبنية القطاعات، وتفيد الشركات السياحية ذاتها في فهم مواضع هشاشتها أمام الصدمات، ولا سيما في قطاعي الإقامة والغذاء، بما يعينها على بناء قدرات صمود مالي وتشغيلي تحسبًا لأزمات مقبلة قد تقطع الطلب السياحي فجأة من جديد

وتتجاوز فائدة هذه الدراسة حدود منطقتها إلى منهج تقويم أزمات السياحة عمومًا، إذ تبين أن الأرقام الإجمالية لخسائر القطاع تخفي تفاوتات قطاعية وإقليمية حاسمة ينبغي أن تبنى عليها الاستجابة، وأن نجاح برامج الدعم يقاس بملاءمتها لنمط الطلب المحلي لا بحجم الإنفاق عليها وحده، كما تمنح الدراسة الشركات السياحية الصغيرة والمتوسطة خريطة واضحة لمواضع الهشاشة في نماذج أعمالها، وتدعوها إلى تنويع مصادر دخلها وبناء احتياطيات تشغيلية، وتدعو الحكومات المحلية والمركزية إلى قواعد بيانات قطاعية محدثة تتيح عند الأزمة المقبلة استهداف الدعم بدقة وسرعة بدل الانتظار حتى تتضح الصورة من مسوح متأخرة، وتوظف في ذلك الخبرات المتراكمة من أزمات سابقة مماثلة حول العالم

وخلاصة القول إن أضرار جائحة كورونا في الشركات السياحية بمنطقة نيشيميكاوا كانت عميقة وغير متكافئة بين القطاعات، وإن برامج الدعم العامة لم تكن كافية لتعويضها لاختلاف أنماط الطلب بين المناطق، ما يجعل الدعم المراعي للخصوصية الإقليمية والقطاعية شرطًا لسياسات إنعاش سياحي عادلة وفعالة في الأزمات الكبرى

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)