هذه قراءة تطبيقية في اختيار الإجراء الإحصائي وتوثيق افتراضاته وليست عرضًا لنتائج دراسة ميدانية، وينبغي أن تبقى مسؤولية تفسير البيانات وتقرير حدود التعميم لدى الباحث ومشرفه
المسألة البحثية ومتى تبرز الحاجة إليها
يرتبط افتراض الطبيعية في كثير من الاختبارات بتوزيع الأخطاء الشرطية أو الفروق لا بمجرد كل متغير خام، وتتأثر اختبارات الطبيعية بقوة حجم العينة، فتكتشف انحرافات ضئيلة في العينات الكبيرة
الإجراء التطبيقي وضبط جودته
يبدأ التقييم برسوم Q–Q والبواقي والهستوغرام ثم يراجع تصميم القياس وتساوي التباينات وحجم المجموعات، ويُقرر مدى متانة الاختبار أو الحاجة إلى بديل مثل Welch أو إجراء إعادة معاينة
مثال جامعي يوضح القرار
في اختبار القياس القبلي والبعدي ينبغي فحص توزيع فروق الطالب لا اختبار طبيعية درجات كل زمن بمعزل عن الآخر، لأن الكمية محل الاستدلال هي تغير كل مشارك
ما لا يجوز استنتاجه من النتائج
اعتبار أي نتيجة Shapiro–Wilk دالة سببًا آليًا لإلغاء التحليل المعلمي تبسيط مخل، كما أن عدم دلالتها لا يضمن تحقق الاستقلال أو تجانس التباين
ولا يكتمل تقرير التحليل حتى تبين العلاقة بين السؤال والاختبار والافتراضات والتقديرات والقيود كما يقتضي التصميم المحدد.
معيار إضافي للتحقق من سلامة القرار
ينبغي كتابة الافتراض الذي فُحص بدقة، فبواقي الانحدار تختلف عن درجات الاختبار الخام وفروق القياسين تختلف عن كل قياس على حدة، ومن المفيد عرض عدد الملاحظات وحجم الشذوذ بصريًا ونوع الاختبار وتوزيع المجموعات قبل تقرير الانتقال إلى بديل غير معلمي، لأن البدائل ليست متكافئة في المعلمة التي تختبرها
المراجع العلمية والنظامية
- المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية، الدليل الإلكتروني للطرق الإحصائية
- جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، دليل اختيار التحليل الإحصائي
تقدم مؤسسة النظم المتميزة الإرشاد والمراجعة والتحليل دون إعداد البحوث أو الواجبات نيابة عن الطالب








