0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

تحريف البيانات والاقتباسات في الرسائل العلمية

التحريف تغيير مقصود أو غير مبرر للمعلومة أو سياقها بحيث ينتج معنى مغاير للأصل، وقد يقع في الجدول أو النقل النصي

التحريف تغيير مقصود أو غير مبرر للمعلومة أو سياقها بحيث ينتج معنى مغاير للأصل، وقد يقع في الجدول أو النقل النصي

أبعاد المسألة في البحث العلمي

قد يتحول تحريف البيانات إلى خلل يصعب ملاحظته إذا قُدمت الجداول والاقتباسات بصورة منظمة، مثل تغيير عبارة من مقابلة بما يجعلها تدعم استنتاجًا لم يقصده المتحدث أو دمج فئات إحصائية لإخفاء تباين مهم، لذلك ينبغي إبقاء النص الأصلي والقرارات التحليلية قابلة للتتبع وإعلان أي معالجة قد تؤثر في التفسير، مع تجنب القطع بحكم دون مراجعة الأصول

في قضايا النزاهة العلمية ينبغي فصل تحليل النصوص والبيانات عن تقدير المسؤولية التأديبية، فوجود خطأ في الإسناد يحتاج إلى إثبات موضعه وسياقه، أما الحكم على قصد صاحبه فيتطلب إجراءات مؤسسية عادلة، ولا يصح اختزال التحقيق في تقرير تشابه أو انطباع ناشئ من خلاف علمي

التطبيق في الرسائل والأبحاث الجامعية

يتحقق الباحث من الأرقام والمقاطع المقتبسة في مصادرها الأصلية ويحتفظ بتاريخ عمليات المعالجة

يمكن ضبط إجراءات السلامة العلمية باستخدام سجل مصادر يتضمن اسم المرجع وموضع المعلومة وطريقة الاستفادة منها، وسجل آخر للبيانات الأولية وعمليات التنظيف، ثم تُقارن النسخة المرسلة للنشر بهذه السجلات، وكل اختلاف جوهري يحتاج إلى تفسير موثق لا إلى تصحيح صامت يخفي أثره

إذا كان الاقتباس من مقابلة مسجلًا صوتيًا فيجب التحقق من نصه قبل دمجه في نتيجة عامة

تُراجع الحقوق البحثية عند كل تغيير في طريقة جمع المعلومات أو نقلها أو نشرها، فقد يكون الاستخدام الجديد مختلفًا في الغرض أو المخاطر عما وافق عليه الشخص أولًا، ولهذا لا يغني حفظ التوقيع عن فهم حدود الموافقة، كما يلزم أن تتناسب إجراءات الأمان مع درجة حساسية البيانات والفئات المعنية

أوجه الخطأ ومعيار المراجعة

اقتطاع جزء من نتيجة مشروطة وتحويله إلى إثبات قاطع

تتحسن موثوقية المقال أو الرسالة عندما يستطيع قارئ مستقل تتبع أصل الادعاء وحدود تطبيقه، ويقتضي ذلك عدم إخفاء البيانات المخالفة أو المبالغة في العبارات القطعية، مع التمييز بين ما اتفقت عليه الدراسات وما يزال موضع نقاش، وفي المسائل ذات الأثر المؤسسي يجب الفصل بين استنتاج علمي محدود وبين قرار تنفيذي يحتاج إلى تقديرات أخرى

وتظل المراجعة المنهجية خطوة ملازمة للبحث لا إجراءً متأخرًا، لأن الاعتراف بالقيود وتصحيحها حين يمكن ذلك يحفظ قيمة المعرفة أكثر من الدفاع عن صياغة لا تسندها الشواهد

المرجع الأكاديمي

دحان، بشير بن نعمان، البحث العلمي: أخلاقيات وقيم، الطبعة الأولى، الرياض، ١٤٤٦هـ / ٢٠٢٤م، ردمك 978-603-05-2622-2، موضع الموضوع في فهرس الكتاب: ص 107

هذا المقال معالجة تحريرية مستقلة لموضوع من فهرس الكتاب، وليس نقلًا حرفيًا لأحد فصوله.

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)