0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

الصدق في منهجية البحث ونتائجه

الصدق البحثي يشمل التعبير الأمين عن الإجراءات والبيانات والنتائج وعدم صناعة معلومات أو إخفاء إخفاقات جوهرية

الصدق البحثي يشمل التعبير الأمين عن الإجراءات والبيانات والنتائج وعدم صناعة معلومات أو إخفاء إخفاقات جوهرية

أبعاد المسألة في البحث العلمي

يتجاوز الصدق عدم اختلاق البيانات إلى وصف الإجراءات كما حدثت فعلًا، فالباحث الذي يعلن سحب عينة عشوائية بينما استخدم عينة متاحة يقدم للقارئ أساسًا خاطئًا للحكم على النتائج، ويشمل الصدق الإفصاح عن البيانات المفقودة والتغييرات المنهجية وحدود القياس والنتائج غير الدالة، حتى عندما تبدو أقل إثارة من توقعات الدراسة الأولى

لا يمكن الحكم على كفاية الباحث من سرعة الكتابة وحدها، فبعض الأعمال تحتاج إلى مراجعة النصوص الأصلية أو تدريب على التحليل أو ترتيبات ميدانية دقيقة، وتظهر المهنية في تقدير هذه الاحتياجات وإضافتها إلى الخطة، ثم مراجعة الإنجاز على أساس جودة المخرج وتوثيقه لا طول الجلوس أو حجم الملفات التي جُمعت

التطبيق في الرسائل والأبحاث الجامعية

يوضح الباحث أداة القياس وحالات الاستبعاد والنتائج غير الدالة إحصائيًا

ينبغي أن تتبع إجراءات البحث ترتيبًا يسمح بفحص جودتها، يبدأ بمراجعة الأدبيات وتحديد المفهوم ثم اختبار الأداة أو معايير قراءة الوثائق، وبعد ذلك يجمع الباحث المادة ويسجل قرارات المعالجة ويختار التحليل الذي يتسق مع التصميم، وفي النهاية يقارن الاستنتاج بما تسمح به البيانات ويبين المسائل التي بقيت خارج قدرة الدراسة

إذا جُمعت الاستجابات من فئة متاحة فلا يصح وصفها بعينة عشوائية لإضفاء قوة مصطنعة على البحث

تظهر المهنية في أسلوب طلب المساعدة أيضًا، إذ يوضح الباحث للمختص المشكلة والبيانات المتاحة وما جربه قبل الاستشارة، ثم يتحقق من فهم الإجابة ولا ينسب القرار إلى الخبير دون مراجعة، وبهذا تتحول الاستشارة إلى تعلّم يمكن الإفادة منه في مشروعات لاحقة، لا إلى حل مؤقت لا يستطيع الطالب الدفاع عنه

أوجه الخطأ ومعيار المراجعة

تصوير النتائج الضعيفة على أنها إثبات نهائي أو اختلاق بيانات لاستكمال العينة

لا يكفي اكتشاف الخطأ المحتمل، بل يجب تقدير أثره في الحجة العلمية وفي حقوق الأطراف المعنية، فإذا غيّر الإجراء معنى النتيجة يلزم تعديل الاستنتاج أو إعادة التحليل، وإذا تعلق ببيانات شخصية وجب النظر في إجراءات الحماية والإبلاغ وفق سياسة الجهة، أما العبارة التي لا يسندها الدليل فتزال أو تقيد بحدودها دون محاولة تجميلها لغويًا

وبذلك تتحدد قيمة المهارة في الممارسة الموثقة لا في تكرار المصطلحات، فكل قرار واضح المصدر والغاية أسهل تقويمًا وأقرب إلى الثقة داخل الجامعة وخارجها

المرجع الأكاديمي

دحان، بشير بن نعمان، البحث العلمي: أخلاقيات وقيم، الطبعة الأولى، الرياض، ١٤٤٦هـ / ٢٠٢٤م، ردمك 978-603-05-2622-2، موضع الموضوع في فهرس الكتاب: ص 86

هذا المقال معالجة تحريرية مستقلة لموضوع من فهرس الكتاب، وليس نقلًا حرفيًا لأحد فصوله.

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)