0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

الطرق العلمية لنقل المعلومات من مصادرها

تتراوح الاستفادة من المصادر بين النقل الحرفي وإعادة الصياغة والتلخيص والتحليل، ولكل طريقة غرض مختلف وشروط أمانة

تتراوح الاستفادة من المصادر بين النقل الحرفي وإعادة الصياغة والتلخيص والتحليل، ولكل طريقة غرض مختلف وشروط أمانة

أبعاد المسألة في البحث العلمي

يتغير أسلوب نقل المعلومات بحسب الغرض، فقد يقتضي التحليل اللغوي نقل العبارة حرفيًا، بينما يناسب مراجعة الاتجاهات تلخيص نتائج عدة دراسات وإظهار نقاط الاتفاق والاختلاف، وفي كل الأحوال ينبغي المحافظة على المعنى والسياق ونسبة الفكرة إلى صاحبها، كما يستحسن تسجيل سبب اختيار أسلوب النقل بدل تكديس الاقتباسات دون وظيفة في الحجة البحثية

تتعدد مصادر الخطأ في دورة إنتاج المعرفة، فقد يبدأ من سجل قراءة غير مكتمل ثم ينتقل إلى اقتباس غير دقيق ثم يظهر في استنتاج يتكرر في بحوث لاحقة، لذلك ينبغي أن تتضمن إدارة المشروع مسارًا واضحًا لحفظ المصادر والملفات وقرارات التنظيف والتحليل، ويكون هذا المسار جزءًا من الممارسة اليومية لا خطوة مؤجلة إلى ليلة التسليم

التطبيق في الرسائل والأبحاث الجامعية

يختار الباحث النقل الحرفي عند أهمية اللفظ، ويستخدم التلخيص لإجمال الفكرة، والتحليل لمناقشة الدليل

من المفيد أن يبدأ التطبيق بجدول عمل صغير يحدد مصدر البيانات وطريقة الوصول إليه ومعيار فحصه والشخص المسؤول عن التحقق، ثم تُجرى تجربة أولية تكشف ما إذا كانت الإجراءات مفهومة وممكنة، وتُوثق أسباب تعديلها قبل الانطلاق إلى الجمع الكامل، وهذا يحفظ على الباحث وقته ويقلل أثر القرارات الارتجالية

إذا استخدم الباحث صياغة حرفية لتعريف أساسي فيضعها بين علامات الاقتباس ويوثق موضعها بوضوح

عند مراجعة النص قبل تسليمه يحسن أن تُفحص الادعاءات واحدًا واحدًا، ويسأل الكاتب عن موضع المصدر الذي يثبت المعلومة وطريقة تفسيرها، فإذا لم يمكن العثور عليه يعاد التحقق أو تُحذف العبارة، كما ينبغي اختبار تطابق أسماء المؤلفين والسنوات والصفحات بين الإحالات الداخلية والقائمة النهائية

أوجه الخطأ ومعيار المراجعة

تغيير كلمات قليلة في اقتباس ثم وصفه بأنه صياغة أصلية

تتحسن موثوقية المقال أو الرسالة عندما يستطيع قارئ مستقل تتبع أصل الادعاء وحدود تطبيقه، ويقتضي ذلك عدم إخفاء البيانات المخالفة أو المبالغة في العبارات القطعية، مع التمييز بين ما اتفقت عليه الدراسات وما يزال موضع نقاش، وفي المسائل ذات الأثر المؤسسي يجب الفصل بين استنتاج علمي محدود وبين قرار تنفيذي يحتاج إلى تقديرات أخرى

وتظل المراجعة المنهجية خطوة ملازمة للبحث لا إجراءً متأخرًا، لأن الاعتراف بالقيود وتصحيحها حين يمكن ذلك يحفظ قيمة المعرفة أكثر من الدفاع عن صياغة لا تسندها الشواهد

المرجع الأكاديمي

دحان، بشير بن نعمان، البحث العلمي: أخلاقيات وقيم، الطبعة الأولى، الرياض، ١٤٤٦هـ / ٢٠٢٤م، ردمك 978-603-05-2622-2، موضع الموضوع في فهرس الكتاب: ص 71

هذا المقال معالجة تحريرية مستقلة لموضوع من فهرس الكتاب، وليس نقلًا حرفيًا لأحد فصوله.

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)