يقصد بالضبط والتحكم في البحث تنظيم الظروف والمتغيرات ذات الصلة للوصول إلى تفسير أدق، وتظهر أهميتهما عندما تتداخل عوامل متعددة يمكن أن تؤثر في النتائج، غير أن مقدار التحكم الممكن يختلف بين التجارب والدراسات الميدانية والبحوث الاجتماعية
مناقشة علمية
من صور الضبط تحديد معايير اختيار العينة وتوحيد إجراءات التطبيق وتقليل أثر العوامل الدخيلة، وقد يكون الضبط تامًا في جانب ومحدودًا في آخر، والكتابة المنهجية الرصينة لا تخفي هذا التفاوت، وإنما تصفه ليعرف القارئ ما يمكن استنتاجه بثقة وما يبقى محتملًا
تطبيقات منهجية للباحثين وطلاب الجامعات
يُبين الباحث المتغيرات التي تمكن من ضبطها والمتغيرات التي تعذر التحكم فيها، ويعرض أثر ذلك في تفسير النتائج والتوصيات بحيث تكون استنتاجاته متناسبة مع تصميم الدراسة
المرجع العلمي
دحان، بشير بن نعمان، البحث العلمي: أخلاقيات وقيم، طبعة منقحة، الرياض، 1446هـ / 2024م، ص 21–22، الرقم الدولي للكتاب 978-603-05-2622-2








