يحفظ التوثيق حق صاحب الفكرة ويتيح التحقق من مصدرها، وهو جزء من بناء الحجة العلمية لا إجراء شكلي يؤجل إلى نهاية الرسالة، ويتطلب أسلوب الجمعية الأمريكية لعلم النفس في إصداره السابع اتساقًا بين الإحالات داخل المتن وقائمة المراجع وفق نوع العمل المنشور
متى يجب التوثيق
تُوثّق الفكرة أو البيانات أو الأداة أو النص المقتبس التي لم ينتجها الباحث بنفسه، سواء وردت بعبارة منقولة أو بإعادة صياغة، ولا تعفي إعادة كتابة الجملة بألفاظ مختلفة من نسبة الفكرة إلى صاحبها، كما ينبغي التأكد من الرجوع إلى المصدر الذي يُنسب إليه الرأي
تختلف كتابة الإحالة بحسب عدد المؤلفين وطبيعة العمل وبحسب ما إذا كان اسم المؤلف داخل السياق أو بين قوسين، وعند الاقتباس المباشر تراعى متطلبات تحديد موضع النص وفق الدليل المعتمد
بناء قائمة المراجع
تشتمل بيانات المرجع عادة على المؤلف والتاريخ والعنوان ومعلومات المصدر التي تسمح بالوصول إليه، لكن ترتيب العناصر وتنسيقها يختلف بين كتاب ومقال ورسالة جامعية وموقع إلكتروني، لذا يُراجع المثال الرسمي الموافق لنوع المصدر بدل استعمال قالب واحد لجميع الأنواع
في الرسائل التي تضم مراجع عربية وأجنبية ينبغي اتباع تعليمات الجامعة أو الكلية بشأن ترتيب القوائم والرومنة إن كانت مطلوبة، وعدم افتراض أن ترتيبًا واحدًا يناسب جميع الجامعات والمجلات
التدقيق النهائي للمراجع
يُقارن كل استشهاد داخل المتن بمرجع مقابل في القائمة والعكس مع مراعاة الحالات الاستثنائية التي ينص عليها الدليل، كما تُراجع أسماء المؤلفين وسنوات النشر والمعرّفات الرقمية وروابط الوصول، وتفيد برامج إدارة المراجع لكنها لا تُغني عن التدقيق البشري
خلاصة تطبيقية
التوثيق المتقن يقوم على دقة النسبة وإمكان التتبع والالتزام بدليل الجهة الأكاديمية أكثر من اعتماده على الشكل الظاهري وحده.








