يكثر استخدام لفظ الفاعلية في الدراسات التربوية والتطبيقية، غير أن إثبات فاعلية تدخل يستلزم تصميمًا يحد من التفسيرات البديلة للتغير الملحوظ، فقد يتحسن الأداء بمرور الوقت أو نتيجة التدريب المتكرر أو بسبب اختلاف مجموعات الدراسة قبل التدخل
عناصر التصميم التجريبي
تحدد الدراسة التدخل ونتيجته المستهدفة ووقت القياس ووحدة التخصيص، وعندما يكون التوزيع العشوائي ممكنًا وملائمًا أخلاقيًا فإنه يساعد في موازنة عوامل معلومة وغير معلومة بين المجموعات، لكنه لا يعالج تلقائيًا مشكلة انسحاب المشاركين أو القياس غير الجيد
أما في التصميم شبه التجريبي فينبغي توضيح سبب غياب التخصيص العشوائي والوسائل المستخدمة لتقليل الاختلافات السابقة بين المجموعات، مثل القياس القبلي أو المقارنة المتكافئة بحسب ما تسمح به البيانات
الصدق الداخلي والقياس
تُراجع التهديدات الناشئة عن النضج والتاريخ والاختبار المتكرر وتغير أداة القياس وانتقال أثر التدخل بين المشاركين، كما ينبغي تحديد ما إذا كان التحليل سيتم على مستوى الفرد أم الصف الدراسي أم المؤسسة، لأن عدم مراعاة تجمّع المشاركين قد يؤثر في تقدير عدم اليقين
إذا أُدخل برنامج لتنمية مهارة الكتابة في شعبة جامعية واحدة فمقارنة أدائها النهائي بشعبة أخرى لا تكفي وحدها للحكم على أثر البرنامج ما لم تُناقش فروق البداية وطريقة اختيار الشعب والمعلمين
أخلاقيات التدخل
يجب تقويم المنافع والمخاطر وحق الانسحاب ومتطلبات الموافقة الأخلاقية، كما تُراعى العدالة في إتاحة الفرص التعليمية عند تصميم مجموعات المقارنة وتطبيق النتائج
خلاصة تطبيقية
التصميم التجريبي القوي لا يكتفي بتسجيل تغير بعد التطبيق بل يبين لماذا يرجح أن يكون التدخل تفسيرًا لذلك التغير.








