ينشأ كثير من الخلل في الدراسات الميدانية قبل توزيع الاستبانة حين لا يُحدد الباحث من يمثل المجتمع الأصلي ولماذا أُدرج بعض الأفراد واستُبعد آخرون، واختيار العينة قرار يتعلق بطبيعة السؤال لا بمجرد العدد الذي يسهل الوصول إليه
تحديد المجتمع وإطار المعاينة
مجتمع الدراسة هو مجموعة الوحدات التي يراد وصفها أو الاستدلال عليها ضمن حدود محددة، أما إطار المعاينة فهو القائمة أو الآلية العملية التي تسمح بالوصول إلى هذه الوحدات، وقد لا يكون الإطار شاملًا لكل أفراد المجتمع مما يخلق احتمال تحيز التغطية
يلزم تحديد وحدة التحليل بدقة هل هي الطالب أم عضو هيئة التدريس أم المؤسسة، فقد تُجمع إجابات من طلبة ينتمون إلى كليات مختلفة ويقتضي ذلك مراعاة تشابه الإجابات داخل كل كلية عند التخطيط للتحليل
العينة الاحتمالية وغير الاحتمالية
تخدم المعاينة الاحتمالية تقدير خصائص مجتمع محدد عندما تُعرف فرص الاختيار على نحو مناسب، وتشمل صورًا مثل العشوائية البسيطة والطبقية والعنقودية، أما العينات القصدية أو الميسرة فلها استخدامات مشروعة في الدراسات النوعية أو الاستكشافية لكنها لا تسمح تلقائيًا بتعميم إحصائي مماثل
يتأثر حجم العينة بمستوى الدقة المطلوب وتباين الظاهرة وحجم الأثر المتوقع والتصميم ومعدلات عدم الاستجابة، ولهذا لا توجد قاعدة عددية واحدة تصلح لكل دراسة ولكل اختبار
الإفصاح عن حدود التمثيل
على الباحث بيان طريقة السحب والمعايير التي استخدمها ومعدل الاستجابة وأسباب الاستبعاد إن عُرفت، وتقتضي النزاهة تجنب تعميم نتائج عينة ميسرة من مؤسسة واحدة على جميع الجامعات السعودية دون أدلة كافية
خلاصة تطبيقية
العينة الجيدة هي التي يتضح سبب اختيارها وما يمكن أن تُخبرنا به وما لا تستطيع تمثيله، وليس التي تملك العدد الأكبر وحده.








