يشهد مجال البحث النوعي تطورًا مع تزايد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته. وعلى الرغم من أن هذه التقنيات الجديدة قد تساعد في بعض جوانب العملية البحثية النوعية، فإنها تطرح أيضًا تحديات عديدة تستلزم التأمل فيها ومعالجتها وتوثيقها. وقد وُجدت بعض الأساليب التي يقدمها الذكاء الاصطناعي للتحليل النوعي منذ زمن طويل، غير أن المخرجات المختلقة وما توفره القدرات التنبؤية الأكثر تعقيدًا من إمكانات قد تنتهك الخصوصية والجوانب الأخلاقية تثير قلقًا كبيرًا. ونظرًا إلى حداثة هذا المجال المتطور، توجد حاجة إلى توليف توصيات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل النوعي للحد من مخاطر المساس بالصرامة المنهجية وقابلية إعادة الإنتاج. وتحدد هذه الورقة أهم الشواغل الأخلاقية والعملية، وتقدم توصيات عبر خمس مراحل رئيسية من العملية البحثية النوعية، حتى يتمكن الباحثون وأصحاب المصلحة من توظيف الذكاء الاصطناعي بأمان بوصفه مكملًا للخبرة البشرية.
دليل عملي
استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث النوعي من الفكرة إلى النشر
يشهد مجال البحث النوعي تطورًا مع تزايد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته. وعلى الرغم من أن هذه التقنيات الجديدة قد تساعد في بعض جوانب العملية البحثية النوعية، فإنها تطرح أيضًا تحديات عديدة تستلزم التأمل فيها ومعالجتها وتوثيقها. وقد وُجدت








